عُرضت مجوهرات بيبراوا، وهي حُليّ مقدسة مرتبطة ببوذا، أمس السبت في نيودلهي للمرة الأولى منذ اكتشافها، وفق ما أعلنت وزارة الثقافة الهندية.
وقالت الوزارة في بيان إنّ «هذا الحدث التاريخي يشكل إعادة توحيد لحليّ بيبراوا الثمينة الخاصة ببوذا، التي أُعيدت إلى الوطن بعد 127 عاما».
ويُعتقد أن هذه الأحجار الكريمة والمجوهرات التي يزيد عددها على 300 ويعود تاريخها إلى نحو 200 قبل الميلاد، قد دُفنت مع بقايا بوذا في معبد بوذي (ستوبا) في شمال الهند.
عُرضت هذه الأحجار الكريمة إلى جانب آثار أخرى «للمرة الأولى» منذ أن اكتشفها عام 1898 عالم الآثار البريطاني وليام كلاكسون بيبي في بيبراوا بولاية أوتار براديش في شمال الهند.
وأعلن رئيس الوزراء ناريندرا مودي عند افتتاحه المعرض في العاصمة نيودلهي أن هذا اليوم «مميز جدا لكل من يهتم بتاريخ بوذا وثقافته ومبادئه».
واستعادت الهند الأحجار الكريمة في يوليو، بعد أن نجحت في إلغاء مزاد لدار «سوذبيز» لبيعها في هونج كونج خلال مايو، وقد كان سعرها التقديري يزيد على 1.2 مليون دولار أمريكي.
ورأى خبراء أنه كان من الممكن بيعها بسعر يتخطى ذلك التقدير بعشر مرات.
وفي مقال لدار «سوذبيز»، قال أحد ورثة بيبي إن سلفه تبرّع بمقتنياته للحكومة الهندية، واحتفظ بجزء صغير منها فقط انتقل لاحقا إلى عائلته.
وطالبت نيودلهي باعتذار رسمي وكشف كامل للوثائق المتعلقة بمصدر هذه الأحجار الكريمة. وأعادت مجموعة غودريج الهندية للصناعات شراء الأحجار الكريمة بالشراكة مع الحكومة الهندية، ولم يُفصح عن قيمة الصفقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك