تعرض آسيوي أثناء قيادته الدراجة النارية على الطريق العام إلى اعتداء من شاب ثلاثيني برمي زجاجتي عطر عليه، ثم تكسير الأنوار الأمامية لدراجته حال توقفه، وركله ولكمه على وجهه بشدة مما أسقطه أرضاً وأفقده الوعي، مما أدى إلى تخلف عاهة مستديمة بنسبة تقدر بـ 3% نتيجة فقدانه اثنين من أسنانه الأمامية السفلية، إلى جانب جروح متفرقة في أسفل العين اليمنى والفم والفخذ الأيمن واليد اليسرى.
واعترف المتهم بتحقيقات النيابة العامة بما نسب إليه من اتهام وأقر بلكمه المجني عليه في وجهه وإتلافه الدراجة النارية الخاصة بالمجني عليه.
كما ثبت بتقرير الطب الشرعي الخاص بالمجني عليه أنه تعرض لإصابات ذات طبيعة رضية وهي جائزة الحدوث نتيجة التعدي عليه وفقاً للتصور والتاريخ الواردين بمذكرة النيابة وأن مدة العلاج تتجاوز الـ20 يوما وقد تخلف لدى المجني عليه من جراء إصابته بالفم فقده اثنين من الأسنان وتقدر حالته الراهنة بنسبة 3%. وثبت من الأوراق إرفاق رصيد بقيمة إصلاح التلفيات بمبلغ قيمته 54 دينارا.
وقرر أحد الشهود بمحاضر جمع الاستدلال بمشاهدة المتهم يقوم برمي زجاجتي عطر على المجني عليه وتوقف الأخير على جانب الطرق وشاهده جالسا على الأرض ثم شاهد المتهم يقوم بركل المجني عليه على ثلاث مرات.
ووجهت النيابة العامة إلى المتهم البالغ 32 عاماً إنه في 17 نوفمبر الماضي اعتدى على سلامة المجني عليه وأحدث به الإصابات الموصوفة بالتقرير الشرعي وأفضى الاعتداء إلى تخلف عاهة مستديمة دون قصد إحداثها وذلك بفقدان اثنين من أسنانه تقدر بنسبة 3%، كما أنه أتلف عمداً أجزاء من الدراجة النارية المملوكة لمكتب لتوريد العمال.
وشرعت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى النظر في قضية إتلاف بإهمال وإحداث عاهة مستديمة، وأجلت لجلسة 15 يناير 2026 للاطلاع والرد مع التصريح لدفاع المتهم ووكيل المجني عليه بنسخة من الأوراق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك