ميلانو - (أ ف ب): يستعد المدرب جان بييرو غاسبيريني لعودة مؤثرة إلى أتالانتا غدا السبت، عندما يسافر مع فريقه روما إلى بيرغامو في محاولة للبقاء قريبا من منافسي الصدارة في الدوري الإيطالي في المرحلة الثامنة عشرة.
ويتولى غاسبيريني تدريب روما منذ الصيف، وهو يعد أيقونة في أتالانتا لدوره في تحويل النادي الصغير تقليديا إلى منافس قوي على المراكز الأربعة الأولى، وتوج معه بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» عام 2024.
وبعد العمل الاستثنائي الذي قدمه خلال تسع سنوات في أتالانتا، سيُستقبل غاسبيريني بلا شك كبطل عائد من قبل جماهير أتالانتا المتحمسة في ملعب «جيويس»، حتى صافرة البداية.
وقال غاسبيريني بعد الفوز على جنوى 3-1 الإثنين «ستكون لحظة عاطفية بالتأكيد، لكنني سعيد بالعودة إلى هناك مع فريق روما في مركز جيد في جدول الترتيب وفي وضع إيجابي».
وأضاف «العودة إلى ذلك الملعب، وتلك الجماهير، واللاعبين الذين سمحوا لي بصنع مسيرة رائعة ستكون شعورا مذهلا». ويحتل روما المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان الذي يستضيف بولونيا الأحد في المرحلة الأولى من شهر يناير المزدحم.
وسيكون لقاء السبت صعبا رغم أن أتالانتا يتأخر بـ11 نقطة عن روما في المركز العاشر، إذ بدا رافاييل بالادينو الوريث الحقيقي لغاسبيريني منذ أن خلف الكرواتي إيفان يوريتش الشهر الماضي.
وتتمثل إحدى مشكلات روما الأساسية في قلة الأهداف، إذ سجل 20 هدفا فقط في 17 مباراة. وسيأمل غاسبيريني أن يكرر المهاجم الإيرلندي إيفان فيرغسون تألقه أمام جنوى، عندما كان هدفه وتمريرته الحاسمة مفتاح الفوز.
ميلان لمواصلة سلسلة اللاهزيمة
وتُفتتح المرحلة اليوم الجمعة بلقاء ميلان خارج الديار أمام كالياري الرابع عشر.
وكان ميلان أنهى العام بفوز واسع على فيرونا 3-0 ممددا سلسلة اللاهزيمة في الدوري إلى 15 مباراة متتالية، من بينها 10 انتصارات.
ولم يخسر الـ«روسونيري» خارج أرضه هذا الموسم بعد (4 انتصارات و3 تعادلات) ولا ينوي السقوط أمام كالياري الذي لم يفز على ميلان أساسا منذ عام 2017 (4 تعادلات و11 خسارات منذ فوزه الأخير).
أما نابولي، فيعتمد على مهاجمه الدنماركي راسموس هويلوند الذي سجل ثنائية أمام كريمونيزي الأسبوع الماضي، ويبدو أكثر انسجاما في نابولي، وسيكون عنصرا حاسما في الحفاظ على آمال الفريق في الدفاع عن اللقب في ظل غياب البلجيكي روميلو لوكاكو المستمر للإصابة.
وهذا يترك هويلوند كرجل المدرب أنطونيو كونتي الأول قبل رحلة الأحد لمواجهة لاتسيو.
وسجل المهاجم الدنماركي البالغ 22 عاما تسعة أهداف في جميع المسابقات مع نابولي منذ انتقاله من مانشستر يونايتد في أغسطس.
بدوره، يبحث إنتر عن الابتعاد أمام ضيفه بولونيا في مواجهة ثأرية بعدما خرج أمامه في نصف نهائي الكأس السوبر بركلات الترجيح.
وتُعد مواجهة بولونيا خطرة بالنسبة إلى إنتر، إذ أن الفريق الذي يحتل المركز السابع حاليا، فاز في آخر مواجهة بينهما في الدوري، وفرض عليه التعادل قبلها أيضا، ذلك إلى جانب إبعاده عن نهائي الكأس السوبر.
وفي مباريات أخرى، يلعب يوفنتوس الخامس مع ضيفه ليتشي، فيما يلتقي كومو السادس مع ضيفه أودينيزي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك