استقبلت دول الخليج العربي العام الجديد 2026 باحتفالات واسعة ومشاهد احتفالية لافتة، شملت عروض ألعاب نارية ضخمة، وعروض طائرات مسيّرة، وفعاليات ترفيهية وسياحية متنوّعة، عكست تنامي مكانة مدن الخليج كوجهات عالمية للاحتفال والسياحة والترفيه، وسط حضور جماهيري كثيف وتنظيم أمني ولوجستي واسع.
وفي الإمارات العربية المتحدة تصدّرت الاحتفالات المشهد الخليجي، حيث سجّلت رأس الخيمة رقماً قياسياً عالمياً جديداً بتنفيذ أكبر عرض ألعاب نارية احتفالاً برأس السنة الميلادية 2026. واستُوحي العرض من رمز طائر العنقاء، تعبيراً عن التجدد والتفاؤل، بمشاركة نحو 2300 طائرة مسيّرة، بينها ألف طائرة مزوّدة بتقنيات الألعاب النارية والليزر، رسمت لوحات بصرية مبهرة فوق الواجهة البحرية للإمارة.
وفي دبي، أضاء السماء أكثر من 48 عرضاً للألعاب النارية والليزر في نحو 40 موقعاً، شملت معالم بارزة مثل برج خليفة وبرج العرب وبرواز دبي ومدينة إكسبو دبي، فيما شهدت أبوظبي عروضاً احتفالية على الواجهة البحرية وفي عدد من المواقع السياحية، جمعت بين الألعاب النارية والعروض الضوئية الحديثة.
وفي المملكة العربية السعودية استقبلت مدينة القدية غرب الرياض العام الجديد بحضور جماهيري واسع، تزامناً مع افتتاح مدينة الألعاب العالمية «سيكس فلاغز»، حيث شهدت المنطقة عروض ألعاب نارية وعروض «درونز» ضوئية، في مشهد عكس التحول الكبير الذي يشهده قطاع الترفيه في المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
أما في دولة قطر فقد احتشد آلاف المحتفلين في مدينة لوسيل شمالي الدوحة، إلى جانب الكورنيش والمناطق الساحلية، لمتابعة عروض الألعاب النارية التي أضاءت سماء المدينة إيذاناً ببدء عام 2026. وشهدت الاحتفالات تنظيماً لافتاً لحركة الجماهير، مع تسهيل الوصول عبر مترو الدوحة وتخصيص مساحات واسعة للعائلات والزوار.
وفي مملكة البحرين شهدت العاصمة المنامة والمناطق الساحلية المحيطة بها تجمعات جماهيرية كبيرة، حيث أُطلقت عروض ألعاب نارية احتفالية، رافقتها فعاليات ترفيهية وعروض موسيقية، وسط أجواء عائلية وتنظيم مروري وأمني مكثف لضمان انسيابية الحركة وسلامة المحتفلين.
وفي دولة الكويت تركزت الاحتفالات في مدينة الكويت والمناطق الساحلية، حيث شهدت الفنادق والمجمعات التجارية والمطاعم المطلة على البحر إقبالاً واسعاً، إلى جانب فعاليات ترفيهية خاصة، عكست الطابع الاجتماعي والعائلي للاحتفال بالعام الجديد.
ومع انطلاق عام 2026 عكست الاحتفالات المتزامنة في الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت قدرة دول الخليج على تنظيم فعاليات كبرى بمستويات عالمية، وتعزيز حضورها على خريطة السياحة والترفيه الدولية، بما يجمع بين الحداثة والتنظيم المتقدم والخصوصية الثقافية للمنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك