الرباط - (أ ف ب): يرصد المنتخب السوداني، المنتشي بتأهله إلى الدور ثمن النهائي، انتصاره الثاني تواليا عندما يلاقي بوركينا فاسو اليوم الأربعاء في الدار البيضاء في قمة حسم وصافة المجموعة الخامسة ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
قبل 24 ساعة من المباراة لم يكن السودان ولا حتى بوركينا فاسو ضامنا لتأهله إلى الدور ثمن النهائي، لكنهما استفادا من نتائج مباريات المجموعتين الأولى والثانية الإثنين وحجزا بطاقتيهما كأحد أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث والتي ترافق حسب نظام البطولة متصدر ووصيف كل من المجموعات الست.
سيدخل المنتخبان السوداني والبوركينابي مباراة اليوم بضغط أقل بعدما ضمنا تأهلهما وستكون حساباتهما بخصوص الدور المقبل على المحك. فسواء حل أحدهما ثانيا أو ثالثا في المجموعة، سيصطدم بمنتخب من العيار الثقيل في ثمن النهائي.
ففي حال الوصافة، سيكون الخصم المقبل هو متصدر المجموعة السادسة التي تضم الكاميرون وساحل العاج البطلة، فيما إذا أنهيا الدور الأول في المركز الثالث، فسيكون المنافس هو متصدر المجموعة الرابعة (السنغال أو الكونغو الديموقراطية أو بنين)، أو المغرب المضيف ومتصدر المجموعة الأولى.
ويسعى رجال المدرب الغاني جيمس كويسي أبياه إلى تحقيق انتصارين متتاليين لأول مرة منذ ديسمبر الماضي.
وقال أبياه «بوركينا فاسو تملك لاعبين محترفين في أوروبا، ولا مجال إلى التفكير في الفوز عليها بسهولة، سنحاول أن نقدم أداء جيدا ضدهم ونحقق الفوز».
من جهتها، تأمل بوركينا فاسو في استعادة التوازن بعدما توقفت سلسلة تفاديها للخسارة لسبع مباريات متتالية (6 انتصارات، تعادل واحد) بخسارتها أمام الجزائر الأحد بركلة جزاء للقائد رياض محرز.
وستكون المواجهة ثأرية بالنسبة لبوركينا فاسو التي بلغت نصف النهائي في أربع من آخر خمس مشاركات تخطت فيها دور المجموعات، كونها خسرت المواجهة الوحيدة حتى الآن أمام السودان (1-2) في العرس القاري في الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات في نسخة 2012، حين بلغ «صقور الجديان» ربع النهائي.
وفي المجموعة ذاتها، تخوض الجزائر التي كانت ثالث المتأهلين بعد مصر ونيجيريا، مباراة تحصيل حاصل أمام غينيا الاستوائية، بعدما ضمن «ثعالب الصحراء» الصدارة، وخرج «الرعد الوطني» خالي الوفاض.
وتطمح الجزائر، بطلة نسخة 1990 و2019 والتي طوت صفحة الخروج المخيب من الدور الأول ومن دون أي انتصار في النسختين الأخيرتين، إلى فوزها الثالث تواليا وتعزيز سلسلة عدم الخسارة في الوقت الأصلي إلى 19 مباراة.
كما سيسعى رجال المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش إلى رد الاعتبار لخسارتهم المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في أمم إفريقيا وكانت بهدف وحيد في نسخة 2022.
صراع الصدارة
يبحث المنتخبان العاجي حامل اللقب والكاميروني عن حسم صدارة المجموعة السادسة عندما يلاقيان الغابون وموزمبيق تواليا في مراكش وأغادير.
ويتقاسم المنتخبان العاجي والكاميروني صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط لكل منهما بعد تعادلهما المثير في مواجهتهما القوية في الجولة الثانية، بعد فوزهما بنتيجة واحدة (1-0) في الجولة الأولى على موزمبيق والغابون.
ويدرك المنتخبان أهمية الصدارة لأن المنافس في ثمن النهائي سيكون ثاني المجموعة الخامسة (بوركينا فاسو أو السودان)، فيما يلعب وصيفها مع جنوب إفريقيا وصيفة المجموعة الثانية.
وتبدو ساحل العاج مرشحة فوق العادة إلى كسب النقاط الثلاث أمام الغابون التي فقدت آمالها في مواصلة المشوار عقب الخسارة أمام موزمبيق 2-3 في الجولة الثانية.
وستلعب الغابون فقط من أجل حفظ ماء الوجه وإنقاذ كبريائها، أمام منتخب عاجي لم يقدم أداء مقنعا حتى الآن في المغرب.
وتُعوّل ساحل العاج على سجلها في المباريات الست الأخيرة في البطولة حيث حققت خمسة انتصارات مقابل تعادل واحد، وإن كانت جميعها بفارق هدف واحد فقط.
ولن تكون مهمة الكاميرون سهلة أمام موزمبيق المنتشية بتحقيقها للفوز الأول في 17 مباراة في تاريخ مشاركاتها في البطولة عندما تغلبت على الغابون (3-2)، فضلا عن حجزها بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بعدما استفادت من نتائج مباريات المجموعتين الأولى والثانية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك