استحداث نشاط السائق المساعد لسيارات الأجرة لتحسين مستوى توافر الخدمة
اعتماد مسودة استراتيجية النقل المستدام واللوجستيات البريدية المتكاملة في الربع الأول من 2026
كتب: علي عبدالخالق
كشفت فاطمة عبدالله الظاعن وكيل النقل البري والبريد بوزارة المواصلات والاتصالات، أن قطاع النقل البري يعمل على سلسلة من الاستراتيجيات التي تهدف إلى التحول للنقل المستدام بصورة تدريجية ومدروسة مع تطوير وتكامل الحلول الرقمية لخدمات النقل العام، وكل ذلك لمواكبة عقد التنقل المستدام الذي ستطلقه الامم المتحدة مع بداية 2026.
وأضافت الظاعن، «لقد شهدنا جهودا حثيثة لتطوير قطاع سيارات الأجرة من خلال رفع الكفاءة التشغيلية وتوسيع نطاق الاستفادة منه من خلال مبادرة تركيب العدادات الذكية وتدشين غرفة التحكم بالوزارة لتحسين آليات الرقابة، واستحداث نشاط السائق المساعد لسيارات الاجرة لتحسين مستوى توافر الخدمة وتلبية الطلب المتزايد عليها».
ولفتت وكيل النقل البري والبريد بوزارة المواصلات والاتصالات لمركز الأخبار، أنه تم العمل على مبادرات نوعية تحت التجربة مثل «أولوية الحافلات عند الاشارات المرورية»، والتي تهدف إلى تحسين خدمات جودة النقل العام وتقليص زمن الرحلات وبالتالي تشجيع استخدام النقل العام.
أما على صعيد البريد، فقد أشارت الظاعن انه سوف يتم العمل على استكمال إنشاء المرافق ونقاط الاتصال البريدية الحديثة والمجهزة في جميع المراكز التجارية في المملكة اضافة إلى رقمنة العمليات والمنصات الالكترونية الشاملة التي تتيح للعملاء إنجاز معاملاتهم بسهولة إضافة إلى دعم التجارة الالكترونية وتقديم الحلول المبتكرة وغيرها من المبادرات التي سيتم تسليط الضوء عليها مع بداية عام 2026.
وأوضحت الظاعن، أنه على صعيد النقل البري تم الانتهاء من مسودة استراتيجية النقل المستدام واللوجستيات البريدية المتكاملة ونطمح الى اعتمادها في الربع الأول من 2026، وبالتالي تنفيذ عدد من المبادرات المهمة التي تضمنتها الاستراتيجية بالتنسيق مع جميع الوزارات والجهات الحكومية التي كانت جزءا من اعداد تلك المسودة.
وختمت، «من المهم هو تحديث وتطوير المنظومة التشريعية الداعمة لتنفيذ تلك الاستراتيجية واخيرا استكمال العمل على المشاريع الاستراتيجية التي يعمل عليها القطاع واهمها مشروع «مترو البحرين» الذي سوف يكون نقلة نوعية لمنظومة النقل الجماعي في المملكة».
وقد حققت وزارة المواصلات والاتصالات خلال 2025 إنجازات نوعية انعكست في مشاريع استراتيجية عززت من مكانة مملكة البحرين في قطاعي المواصلات والاتصالات، وتؤكد هذه الانجازات ان المملكة تمضي في مستقبل أكثر ترابطاً وكفاءة مستندة إلى رؤية وطنية تجعل من التطور التقني أولوية دائمة، حيث شهد عام 2025 إنجازات متسارعة لوزارة المواصلات والاتصالات عززت من مكانة مملكة البحرين في مجالي الاتصالات والنقل اقليميا ودوليا.
ففي شهر مارس، أطلقت البحرين أول قمر صناعي لها «المنذر»، الذي صمم وطور بكفاءات وطنية في خطوة تاريخية نحو توطين تقنيات الفضاء، وفي شهر مايو تصدرت المملكة منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والخليج العربي في مؤشر جودة شبكات الهاتف المتنقل.
أما في شهر يوليو، فقد شهد استكمال إنزال أطول كابل بحري في العالم باستثمار بلغ 205 ملايين دولار أمريكي إلى جانب اعلان مشروع شمال الخليج لتمديد الكابلات البحرية ما عزز مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي للاتصالات.
وفي قطاع المواصلات، حصد مطار البحرين الدولي في شهر مارس جائزة أفضل مطار في خدمات الوصول، وفي شهر أبريل شهد مرور 75 عاماً على تأسيس شركة طيران الخليج التي اعلنت في يوليو إطلاق رحلاتها المباشرة إلى نيويورك.
كما أنجز في شهر سبتمبر أكثر من 10 آلاف معاملة عبر البوابة الالكترونية لتسجيل السفن الصغيرة، وأُطلق في شهر أكتوبر مشروع الخدمات البريدية المتنقلة، وفي شهر نوفمبر تم تدشين الخط البحري بين مملكة البحرين ودولة قطر.
وتعكس هذه الإنجازات المتنوعة رؤية واضحة لوزارة المواصلات والاتصالات في تطوير منظومة متكاملة تواكب التغييرات العالمية وتدعم المسيرة التنموية الشاملة في مملكة البحرين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك