مراكش - (أ ف ب): تلقت حاملة اللقب، ساحل العاج، نبأ وفاة مدربها السابق جان-لوي غاسيه، وهي في خضم التحضير لمواجهة القمة في المجموعة السادسة لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، أمام الكاميرون اليوم الأحد في مراكش، مع إصرار كبير على «تكريمه».
وقال غيلا دويه، المتحدث باسم «الأفيال» وشقيق الدولي الفرنسي ولاعب باريس سان جرمان ديزيريه، أمس السبت: «كنا محطّمين عندما علمنا بذلك أمس. ستكون دافعاً إضافياً لتكريمه»، علماً أنه لم يكن ضمن المغامرة المجنونة لساحل العاج على أرضها خلال النسخة الماضية.
كان الخبر الذي وصل صباح الجمعة، والمتعلق بوفاة غاسيه، مدرب ساحل العاج بين مايو 2022 يناير 2024، صعب الهضم في البداية.
وقال إيميرس فاي، المدرب الحالي الذي كان مساعدا لغاسيه قبل أن يخلفه خلال البطولة قبل عامين: «في البداية لم نصدق. اعتقدنا أنها مجرد شائعة كما يحدث كثيراً على الإنترنت، وعندما تأكدنا، كان الإحباط كاملاً. فوراً استرجعنا كل الصور الإيجابية التي عشناها معه».
وأضاف فاي، المتأثر بشدة: «لم يكن نصف اللاعبين فقط موجودين حينها وعاشوا مع جان-لوي، بل كل الطاقم الإداري، الطبي، اللوجستي، وكل الوفد الإيفواري عرفه».
تابع: «كان شخصاً طيباً وحنوناً، وكان من الصعب جداً على الجميع تلقي هذا الخبر».
في مراكش، وقبل بدء الحصة التدريبية الجمعة، وقف الفريق دقيقة صمت أعقبها تصفيق حار تكريماً لغاسيه، ثم عاد إلى العمل.
أمام الأفيال لقب للدفاع عنه واختبار كبير أول اليوم الأحد ضد منتخب الكاميرون، «الأخ العدو، الخصم المفضل، العائلة الجميلة»، كما وصفه فاي، وهو المنافس الأبرز في المجموعة.
يعود الفضل في اللقب الأخير مطلع 2024، جزئياً إلى المدرب الفرنسي الذي بدأ معهم البطولة قبل أن يستقيل بعد المباراة الثالثة في دور المجموعات إثر الهزيمة القاسية أمام غينيا الاستوائية (0-4).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك