الدوحة – (قنا): أسدل الستار على الدور الأول (المجموعات) من النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي تستضيفها الدوحة وتستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري.
وكشف دور المجموعات عن مستويات مبهرة على مختلف الصعد التنظيمية والفنية والجماهيرية، ما يؤكد أن البطولة تمضي نحو نسخة جديدة استثنائية بنجاح كبير منتظر على غرار النسخة السابقة التي استضافتها الدوحة عام 2021.
وشهد دور المجموعات مفاجآت غير متوقعة وفق منافسات شرسة بتقارب فني كبير بين كل المنتخبات الـ16 التي خاضت النهائيات، لتحكم التفاصيل الصغيرة بتسمية ثمانية منتخبات عبرت إلى الدور ربع النهائي عن المجموعات الأربع.
ومن المنتظر أن تشهد المواجهات الأربع في الدور ربع النهائي منافسات واعدة سعيا لاستكمال مشوار البطولة، بعدما ضرب المنتخب الفلسطيني متصدر المجموعة الأولى موعدا مع المنتخب السعودي ثاني المجموعة الثانية اليوم الخميس على استاد لوسيل، بينما يلتقي المنتخب المغربي متصدر المجموعة الثانية مع المنتخب السوري ثاني المجموعة الأولى في اليوم ذاته على استاد خليفة الدولي.
وفي المسار الثاني، ضرب المنتخب الأردني متصدر المجموعة الثالثة موعدا مع نظيره العراقي ثاني المجموعة الرابعة غدا الجمعة على استاد المدينة التعليمية، بينما يلتقي المنتخب الجزائري متصدر المجموعة الرابعة مع نظيره الإماراتي ثاني المجموعة الثالثة في اليوم ذاته على استاد البيت. وعلى مستوى الأرقام الإحصائية الخاصة بمباريات دور المجموعات، خاضت المنتخبات 24 مباراة سجل خلالها 17 انتصارا و7 تعادلات (3 سلبية و4 إيجابية)، وتم تسجيل 61 هدفا بنسبة تهديفية جيدة بلغت 2.54 هدف في المباراة الواحدة، وتم احتساب 10 ضربات جزاء سجل منها سبعة وتم إهدار 3، كما تم إشهار 57 بطاقة صفراء و9 بطاقات حمراء.
ويتصدر الأردني علي علوان قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف، يليه برصيد هدفين كل من عادل بولبينية ورضوان بركان (الجزائر)، وعمر خريبين (سوريا)، وكريم البركاوي (المغرب)، ومحمد كنو (السعودية)، وعصام الصبحي (عمان)، وفهد الهاجري (الكويت)، ويحيى الغساني (الإمارات)، ومهند علي (العراق)، ومهدي عبدالجبار (البحرين).
وتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف نجم المنتخب السعودي سالم الدوسري، الذي قدم 4 تمريرات حاسمة، يليه كل من الجزائري رضوان بركان والبحريني علي مدن بثلاث تمريرات، ثم المغربي أسامة طنان والقمري حسين زكواني والكويتي محمد دحام بتمريرتين حاسمتين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك