باريس - (أ ف ب): بعد أحداث خطيرة تسبب بها مشجعوه الغاضبون مساء الأحد، يستضيف نيس الغارق في أزمة داخل وخارج الملعب، أنجيه في أجواء متوترة في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، حيث يسعى باريس سان جرمان إلى استعادة الصدارة من لنس الساعي إلى التمسك بها.
على ساحل الريفييرا الفرنسي، امتدت الأزمة الرياضية التي شهدت ست هزائم تواليا في جميع المسابقات، إلى خارج المستطيل الأخضر في أعقاب الأحداث الخطيرة التي وقعت الأحد الماضي، عندما استهدف 200 مشجع غاضب لاعبي نيس وإدارته لدى عودتهم من لوريان على وقع خسارة جديدة (1-3).
وتعصف الازمات بأروقة نادي نيس العاشر برصيد 17 نقطة، في خضم شكاوى وإجازات مرضية وبيان من اللاعبين يندد بـ»قلة الدعم»، ولكن على الرغم من هذا الوضع المتفجر، أعلن المدرب فرانك إيز للاعبيه نيته البقاء.
وقد تؤدي الهزيمة أمام أنجيه صاحب المركز الثاني عشر المتأخر بنقطة واحدة فقط عن نيس، بفريق كوت دازور إلى قاع الترتيب.
تخلى سان جرمان بعد هزيمته الثانية في الدوري هذا الموسم أمام موناكو (0-1)، عن صدارة «ليغ1» بفارق نقطة عن لنس (31 مقابل 30).
وبامكان لنس الذي يفتقد لجهود قائده أدريان توماسون للايقاف أن يحتفظ بالمركز الأول الذي غاب عنه منذ 21 عاما، في حال فوزه على نانت السادس عشر. ويعاني فريق «الكاناري» من تراجع حاد في نتائجه بعد خمس مباريات من دون فوز (تعادلان مقابل ثلاث هزائم).
وفي حال خسارة أو حتى تعادل لنس، يمكن للنادي الباريسي أن يستعيد الصدارة شرط أن يخرج من ملعبه «بارك دي برانس» وفي جعبته النقاط الثلاث أمام رين.
وسيفتقد الباريسيون حارس المرمى لوكاس شوفالييه الذي أصيب في كاحله الأيمن بعد تدخل من السنغالي لامين كامارا لاعب وسط موناكو.
في المقابل وبعد بداية صعبة للموسم، استعاد رين الخامس (24 نقطة) بريقه، فحقق 6 انتصارات، منها 4 تواليا، في مبارياته السبع الاخيرة في الدوري (خسر أمام ستراسبورغ 0-2 في المرحلة الثانية عشرة). وأهدر مرسيليا فرصة أخرى لانتزاع الصدارة بتعادله على أرضه أمام تولوز (2-2) في الوقت بدل الضائع، في مباراة اتسمت بخيارات فنية خاطئة في نهايتها.
ويحتل فريق المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي المركز الثالث برصيد 29 نقطة، ويأمل في مواصلة ضغطه على لنس وسان جرمان حيث بامكانه انتزاع الصدارة موقتا في حال فوزه على مضيفه ليل الرابع الجمعة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك