تغطية: مروة أحمد
تصوير - رضا جميل
كشف الشيخ خليفة بن أحمد رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار أن مهرجان ليالي المحرق بنسخته الرابعة تميّز بإضافة مناطق جديدة وتفعيلات اضافية في البيوت التاريخية، وأوضح أن نسخة هذا العام تميّزت بشراكات عديدة مع المجتمع المحلي الذي يؤكد اسهام المجتمع في انجاح النشاطات الوطنية.
كما اوضح أن موسم أعياد البحرين انطلق بأولى فعالياته وهي مهرجان ليالي المحرق بنسخته الرابعة والذي جاء مكملًا لسلسلة فعاليات البحرين في ديسمبر، والذي يعتبر من أهم شهور السنة وذلك لتزامنه مع ذكرى العيد الوطني وذكرى الجلوس لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المُعظم، واضاف أن المهرجان يأتي سنويًا للاحتفاء بالثقافة البحرينية بأكملها عبر مختلف المجالات الثقافية منها الموسيقية من شتى مناطق البحرين ليؤكد أنه احتفال يجمع بين مختلف الناس في البحرين.
وأشار رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار الى أنه من المتوقع أن تكون هناك زيارات اضافية هذا العام وبالأخص من الدول المجاورة حيث جرى التنسيق مع الجهات المعنية لضمان انسيابية الطرق المؤدية للمهرجان البرية منها والبحرية، وأضاف في شأن الطرق البحرية أنها تجربة نوعية للتعرّف على المهرجان بطريقة مختلفة حيث تم التنسيق مع مختلف الموانئ لتوفير تجربة فريدة للوصول للمهرجان.
وتحدث عدد من المواطنين الذين حضروا في المهرجان بيومه الأول عن تجربة الحافلات المجانية التي جرى توفيرها في موقعين رئيسيين لخدمة أكبر عدد من الجمهور، فالموقع الأول يقع في موقف ليالي المحرّق بين جسر الشيخ حمد وجسر الشيخ عيسى بن سلمان وهو الخط الأكبر والأكثر دعمًا والموقع الثاني فهو محطة مراسي جاليريا، وقالت نور عبدالله أن هذه الحافلات سهّلت الوصول إلى المهرجان، واعتبرت هذه الخطوة ايجابية تضمن استقطاب اعداد اضافية للمهرجان.
ويقدّم مهرجان ليالي المحرّق برنامجًا متنوعًا يشمل الفنون، والتصميم، والحِرَف، وفعاليات الأطفال، والمأكولات، والموسيقى والجولات، عبر تجارب حيّة تمتد في قلب مدينة المحرّق، حيث يلتقي التاريخ بالحداثة في أجواء ثقافية نابضة بالهوية وروح المكان.
ويتضمن المهرجان 21 موقعًا متنوعًا منها 16 بيتا وعمارة تراثية منها بيت الغوص، بيت الجلاهمة، بيت العلوي، بيت النوخذة ومجلس سيادي ومسجد سيادي.
وتحتضن هذه البيوت التراثية العديد من مختلف الحرف والصناعات البحرينية ومنها التجارات التي عُرفت في مدينة المحرق ومنها مجلس سيادي الذي يضم متحف اللؤلؤ، وبيت النقدة وبيت بدر غلوم الذي يقص حكاية الحلاق القديم والبيوت الأخرى إلى جانب باحة المطاعم التي تقدم مختلف الاطباق والمشروبات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك