احتفلت الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا – (RCSI) جامعة البحرين الطبية بيوم المرأة البحرينية من خلال إبراز مساهمات المرأة في مختلف القطاعات الأكاديمية والإدارية داخل الجامعة، وتجديد التزامها بدعم الخطة الوطنية لتمكين المرأة التي يقودها المجلس الأعلى للمرأة.
وتشرّف الحفل بحضور الدكتورة فرزانه عبدالكريم السيد استشارية أمراض المخ والجهاز العصبي، والدكتورة مي إبراهيم مطر استشاري الأشعة العضلية الهيكلية، حيث انضمّتا إلى منتسبي الجامعة للمشاركة في هذه المناسبة، تجسيدًا للالتزام المشترك بتمكين المرأة البحرينية، التي تواصل إسهاماتها المؤثرة في رسم ملامح مستقبل مملكة البحرين عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك التعليم العالي والرعاية الصحية.
وبهذه المناسبة، عبّر البروفيسور سمير العتوم رئيس جامعة البحرين الطبية، عن تقديره قائلاً: «يُعدّ يوم المرأة البحرينية مناسبة راسخة نُعرب من خلالها عن اعتزازنا بدور المرأة وإسهاماتها في الجامعة وفي مملكة البحرين. ونؤمن بأن عطـاء المرأة ركيزة محورية في ترسيخ مكانة الجامعة والارتقاء بمسيرتها الأكاديمية، وهو ما يأتي ترجمةً للرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، حفظه الله ورعاه، والدعم المتواصل من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظّم ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله. وإننا نجدد التزامنا بتوفير بيئة عمل مهنية راسخة تُتيح للمرأة مواصلة تقدّمها وتحقيق تطلعاتها بما يُسهم في تعزيز دورها وإبراز إسهاماتها».
وخلال الأعوام الماضية، شهدت الجامعة نمواً واضحاً في توظيف المرأة البحرينية، إلى جانب حضور متزايد لها في المناصب الإدارية والقيادية. ويعكس هذا التقدم حرص الجامعة على توفير فرص تطوير مهني ومسارات وظيفية تتيح للموظفات بناء مستقبل مهني مستدام داخل الحرم الجامعي.
وبإشراف لجنة تكافؤ الفرص، أعلنت الجامعة اعتماد ثلاث سياسات جديدة تهدف إلى تطوير بيئة العمل، وتعزيز دعم الموظفات، وترسيخ مبادئ المساواة. وتتضمن هذه السياسات إجراءات عملية للمحافظة على الكفاءات النسائية، وتقديم دعم إضافي للزميلات خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاعه، فضلاً عن توفير مرونة أكبر ومساندة أفضل للآباء الجدد.
من جانبها، قالت البروفيسور غفران جاسم أستاذ مشارك ورئيس قسم طب الأسرة: «يمثّل يوم المرأة البحرينية فرصة لتقدير الجهود الكبيرة التي تبذلها السيدات اللواتي يكنّ جزءاً أساسياً من تطور الجامعة ونجاحها. وتسهم السياسات الجديدة في إيجاد بيئة عمل أكثر دعماً وتمكيناً، تتيح للمرأة مواصلة تنمية مسيرتها المهنية والشخصية بكل ثقة واقتدار. ونفخر بأن نشارك في دعم المساواة وتوفير فرص منصفة تعزّز الشعور بالانتماء والعدالة داخل الجامعة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك