تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بعيد الاتحاد الرابع والخمسين، مواصلة ترسيخ مكانتها كدولة رائدة في مختلف المجالات، ومحققة سلسلة واسعة من الإنجازات السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية.
وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) في تقرير نشرته أمس، الاثنين: إن دولة الإمارات واصلت سياستها الخارجية الفاعلة ودورها المحوري في استقرار العالم، وشكلت محطة رئيسية لعدد كبير من القادة العالميين الذين زاروها، كما سجلت حضورًا بارزًا في أبرز القمم الدولية مثل «جي 20» و«بريكس 2025» و«كوب 30».
وواصل الاقتصاد الإماراتي تقدمه ليصبح من الأسرع نموًا عالميًا، مع توقعات صندوق النقد الدولي بتحقيق نمو بنسبة 4.8%، كما بلغت التجارة الخارجية غير النفطية خلال النصف الأول من العام الجاري 1.7 تريليون درهم بنمو 24.5%، في حين أقرت دولة الإمارات أكبر ميزانية اتحادية في تاريخها لعام 2026 بقيمة 92.4 مليار درهم، وأطلقت الاستراتيجية الوطنية للاستثمار 2031.
وتجاوزت الأصول المصرفية 5.199 تريليونات درهم في نهاية سبتمبر الماضي، وبالتوازي ارتفع الائتمان إلى 2.478 تريليون درهم، وأطلقت دولة الإمارات برنامج «الإمارات مركز عالمي للتجارة» لجذب 1000 شركة دولية.
وارتفعت نسبة إسهام القطاع السياحي في الناتج المحلي إلى 257.3 مليار درهم بنسبة 13%، واستقبلت المنشآت الفندقية أكثر من 16.1 مليون نزيل خلال النصف الأول من عام 2025، كما تم تسجيل إنجاز تاريخي بفوز شيخة ناصر النويس بمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.
وفي السياق ذاته، شهد العام إطلاق مشاريع كبرى مثل «الطي هيلز» في الشارقة و«ديزني أبوظبي» و«ثيرم دبي»، إلى جانب مبادرات ثقافية بارزة مثل افتتاح «تيم لاب أبوظبي» ومتحف التاريخ الطبيعي ومتحف دبي للفنون.
وتابعت دولة الإمارات مسار تحديث المنظومة التشريعية بإصدار مراسيم وقوانين جديدة، منها إنشاء الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات والهيئة الاتحادية للإسعاف والدفاع المدني وقانون أحوال شخصية جديد، إضافة إلى إقرار منظومة تشريعية ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي.
وشهد عام 2025 إطلاق استراتيجيات بعيدة المدى في مجالات الأمن السيبراني، واستقطاب المواهب، وتصفير البيروقراطية، ومنظومة التطوع، والأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031.
وكرست دولة الإمارات ريادتها العالمية في المجال الإنساني، وحافظت على موقعها بين أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية بقيمة 1.46 مليار دولار.
وارتقت إلى مراكز متقدمة في التنافسية العالمية، وجاءت ضمن قائمة الخمسة الكبار في التقرير السنوي للتنافسية 2025 الصادر عن مركز التنافسية العالمي، وتصدرت العالم للعام الرابع في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال GEM، وحلت في المرتبة العاشرة عالميًا في مؤشر القوة الناعمة 2025.
وتصدرت دولة الإمارات جهود حماية البيئة عبر مشاريع رائدة مثل رحلة الاستكشاف البحري الأولى لقيعان البحر، مع توجه لتوسعة المحميات الطبيعية في أبوظبي إلى 20%، وإطلاق محطات للطاقة الشمسية ومشاريع هيدروجين ورياح داخل الدولة وخارجها عبر شركات وطنية.
وحققت دولة الإمارات في عام 2025 ثورة في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، إذ بلغت نسبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي 97%، وتجاوز عدد المبرمجين 450 ألفًا. وشهد 2025 تدشين مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي – الأمريكي بسعة 5 جيجاوات، وتوقيع إطار تعاون إماراتي – فرنسي، وإطلاق مركز تميز عالمي للأمن السيبراني بالتعاون مع «غوغل»، إضافة إلى مبادرة عالمية بقيمة مليار دولار لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي في إفريقيا.
وتوالت مشروعات البنية تحتية والتنمية الحضرية، مثل مشروع القطار فائق السرعة بين أبوظبي ودبي، وخطة طرق وطنية بـ170 مليار درهم، ومشاريع ضخمة في النقل والمياه والطاقة، إضافة إلى توسعات إسكانية كبرى في مختلف المناطق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك