لوسيل - (أ ف ب): للسباق الثاني تواليا، استفاد سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن من سوء أداء فريق ماكلارين كي ينعش آماله بإحراز لقب بطولة العالم للفورمولا واحد للمرة الخامسة تواليا، بعدما كان على بعد 104 نقاط من الصدارة في نهاية الصيف.
فقبل أسبوع، في جائزة لاس فيغاس، اعتقد البريطاني لاندو نوريس أن حصوله على المركز الثاني شرع الباب أمامه تماما للفوز باللقب، لكن فريق ماكلارين صُعِقَ بعد السباق بقرار شطب نتيجتي سائقيه بسبب مخالفة فنية.
ففي أعقاب السباق الذي فاز به فيرستابن مقلصا الفارق الذي يفصله عن نوريس إلى 24 نقطة قبل جولتين على الختام، كشفت الفحوصات المعتادة أن الفريق البريطاني انتهك القواعد المتعلقة بتآكل اللوح الخشبي تحت كل من سيارتيه.
ودخل نوريس الجولة الثالثة والعشرين قبل الأخيرة مع إمكانية حسم اللقب في حال إحرازه المركز الأول بغض النظر عن نتيجتي زميله بياستري وفيرستابن، لكن الانتصار كان من نصيب الأخير الذي يخوض سباق أبوظبي الأحد المقبل وهو على بعد 12 نقطة من البريطاني بعدما حل الأخير رابعا وزميله الأسترالي ثانيا.
وبدا نوريس محبطا بطبيعة الحال، قائلا «كان بإمكاننا القيام بالعديد من الأمور بطريقة مختلفة، لكننا لم نفعل، واعتقدنا أننا نتخذ القرار الصحيح... لم يكن».
وتابع «هذا شيء سنتحدث عنه ونراجعه. كما تعلمون، يجب عليّ أيضا أن أثق بأن الفريق يتخذ القرار الصحيح وهذا ما كان عليّ فعله».
بالنسبة للبريطاني لا شيء يتغير لأن «الأمر نفسه في كل عطلة أسبوع. أحاول أن أهزمهم، ويحاولون أن يهزموني. لا يوجد أي شيء مختلف. لذا، أريد فقط أن أذهب إلى السرير. لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك».
وستكون النهاية «هيتشكوكية» الأحد المقبل في حلبة مرسى ياس لأن أيا من الثلاثي نوريس وفيرستابن وبياستري الذي انطلق من المركز الأول أمام زميله، قادر على حسم اللقب الذي سيكون الأول لماكلارين على صعيد السائقين منذ 2008 حين أحرزه سائق فيراري الحالي البريطاني لويس هاميلتون.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك