اختتمت مدرسة عبدالرحمن كانو الدولية، وهي جزء من مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية، بنجاح المؤتمر الأول لرياض الأطفال في البحرين لعام 2025، وهو حدث وطني بارز أعاد بالفعل تشكيل الحوار حول تعليم الطفولة المبكرة. وقادت المؤتمر مديرة مرحلة رياض الأطفال الأستاذة عفاف سالمين، وقد نجح في وضع البحرين في طليعة الابتكار والتعاون والنمو المهني في قطاع السنوات المبكرة.
تجمع وطني كبير للمعلمين
شارك في المؤتمر أكثر من 250 مشاركًا يمثلون 64 مدرسة وروضة أطفال من جميع أنحاء المملكة، ما وفر واحدة من أكثر تجارب التعلم المهني تنوعًا وحيوية التي شهدتها البحرين في مجال تعليم الطفولة المبكرة.
وفي نهج ريادي، قاد جميع ورش العمل والجلسات فريق التدريس الخبير الخاص بمدرسة عبدالرحمن كانو الدولية، حيث شاركوا استراتيجيات مجربة وابتكارات داخل الفصول الدراسية وسنوات من الخبرة المتراكمة في السنوات المبكرة، وجسدت مساهماتهم رسالة المؤتمر: الارتقاء بتعليم رياض الأطفال من خلال تمكين المعلمين عبر تبادل المعرفة وأفضل الممارسات.
برنامج تناول أهم مواضيع
السنوات المبكرة
تناولت جلسات المؤتمر مجموعة واسعة من المحاور التي تعكس أفضل الممارسات العالمية والاحتياجات المتطورة للمتعلمين الصغار، بما في ذلك:
* الإدارة الفعالة للصف.
* التعلم من خلال اللعب كأداة للتقييم التشخيصي والتكويني.
* تطبيقات مونتيسوري العملية للفصول الدراسية الحديثة.
* دمج مفاهيم التنمية المستدامة في التعلم اليومي.
* تصميم مواد تعليمية إبداعية باستخدام الموارد المعاد تدويرها.
قدمت كل جلسة رؤى قابلة للتطبيق وأمثلة واقعية وطرقًا عملية يمكن للمعلمين تنفيذها على الفور.
لحظة فارقة: رسالة من المديرة
في كلمتها الرئيسية، جسدت مديرة المدرسة السيدة كيت موسكوا روح وأهمية تعليم الطفولة المبكرة برسالة لاقت صدى عميقًا في قاعة المؤتمر:
«معلمو السنوات المبكرة ليسوا مجرد معلمين. أنتم بانون للعقول. بستانيون للأعصاب. مهندسو المستقبل. كل ما نعززه في هذه السنوات -الأمن العاطفي، اللغة الغنية، اللعب، الفضول- يصبح جزءًا من البنية طويلة الأمد للطفل».
وربط خطابها بين علم الأعصاب والممارسة الصفية والمسؤولية الهائلة التي يتحملها المعلمون خلال ما وصفته بـ«السنوات الذهبية – عندما يتطور الأطفال أسرع من أي وقت آخر في حياتهم».
التعاون والحوار والنمو المستقبلي
اختتم المؤتمر بمنتدى عاكس شارك فيه المشاركون رؤى وأسئلة وتوصيات عملية، ما عزز ثقافة الحوار المفتوح والتعلم المهني المستمر. وقد حصل جميع الحاضرين على شهادات تقديرًا لالتزامهم بتحسين تعليم السنوات المبكرة في جميع أنحاء البحرين.
تعزيز مكانة البحرين كقائد
إقليمي في التعليم
يؤكد نجاح مؤتمر البحرين لرياض الأطفال 2025 التزام مجموعة عبدالرحمن كانو التعليمية برفع المعايير التعليمية ودعم المتعلمين الصغار خلال مراحل نموهم الأكثر أهمية.
لا يدفع هذا الحدث البارز الأهداف التعليمية الوطنية إلى الأمام فحسب، بل يعزز أيضًا سمعة البحرين المتنامية كقائد في ابتكار الطفولة المبكرة عبر دول مجلس التعاون الخليجي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك