لوسيل – (أ ف ب): رفض سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن الاستسلام والتنازل عن اللقب المتوج به في المواسم الأربعة الماضية، فارضا جولة ختامية حابسة للأنفاس بعد أسبوع في أبوظبي، بفوزه بجائزة قطر الكبرى للفورمولا واحد أمام سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، فيما حل زميل الأخير البريطاني المتصدر لاندو نوريس رابعا.
ودخل نوريس الجولة الثالثة والعشرين قبل الأخيرة بإمكانية حسم اللقب في حال إحرازه المركز الأول بغض النظر عن نتيجتي زميله بياستري وفيرستابن، لكن الانتصار كان من نصيب الأخير الذي يخوض سباق أبوظبي أمس الأحد المقبل وهو على بعد 12 نقطة من البريطاني.
وستكون النهاية «هيتشكوكية» الأحد المقبل في حلبة مرسى ياس لأن أيا من الثلاثي نوريس وفيرستابن وبياستري الذي انطلق من المركز الأول أمام زميله، قادر على حسم اللقب الذي سيكون الأول لماكلارين على صعيد السائقين منذ 2008 حين أحرزه سائق فيراري الحالي البريطاني لويس هاميلتون.
وستكون المرة الأولى منذ موسم 2010 التي يخوض فيها ثلاثة سائقين الجولة الختامية وهم يملكون فرصة الفوز باللقب الذي أحرزه قبل 15 عاما الألماني سيباستيان فيتل (ريد بول-256 نقطة) أمام الإسباني فرناندو ألونسو (فيراري-252 نقطة) وزميله الأسترالي مارك ويبر (242 نقطة).
وبحلوله رابعا في اللفة الأخيرة بعد تجاوزه سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي، رفع نوريس رصيده إلى 408 نقاط في الصدارة بفارق 12 أمام وصيفه الجديد فيرستابن و16 أمام زميله بياستري.
ودفع نوريس وبياستري ثمن قرارهما بعدم استبدال إطارات سيارتيهما لدى دخول سيارة الأمان في اللفة السابعة نتيجة حادث تعرض له سائق ساوبر الألماني نيكو هولكنبرغ، والبقاء على الحلبة، خلافا لجميع السائقين الآخرين وعلى رأسهم فيرستابن الذي حقق في النهاية فوزه الثاني تواليا والسابع هذا الموسم بعد سباق أكمل سائق وليامس الإسباني كارلوس ساينس منصة تتويجه بحلوله ثالثا.
وحقق بياستري انطلاقة مثالية وحافظ على الصدارة، خلافا لنوريس الذي رضخ لضغط فيرستابن وخسر المركز الثاني لصالح الهولندي الذي تقدم بفارق قرابة ثانيتين على منافسه مع الوصول إلى اللفة الخامسة من أصل 57 للسباق، فيما كان الأسترالي متصدرا بفارق قرابة ثانيتين ونصف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك