(الوكالات): قال مسعفون وأقارب إن طفلين استشهدا في هجوم إسرائيلي في قطاع غزة أمس، مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في القطاع.
وقال عم الطفلين إن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت النار على فادي وجمعة أبو عاصي، وهما شقيقان يبلغان من العمر 10 و12 عاما، بينما كانا يجمعان الحطب لمساعدة والدهما القعيد شرق خان يونس في جنوب غزة.
وأوضح محمد أبو عاصي لرويترز أثناء تشييع جنازتهم «أطفال... إش بيعملوا هادول؟ معهم صواريخ ولا قنابل؟ راحوا يلموا حطب لأبوهم عشان يولع نار»،
وفي الجنازة، بكى والد الطفلين على جثمان مكشوف الوجه لأحدهما.
وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيران رشاشاته على بلدتي بني سهيلا والقرارة شرقي خان يونس، حسب «المركز الفلسطيني للإعلام».
وفي انتهاك آخر قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه قتل 3 أشخاص اجتازوا الخط الأصفر جنوبي قطاع غزة أمس شكلوا خطرًا داهمًا على قواته.
ورغم وقف إطلاق النار واصلت إسرائيل قصف غزة وتنفيذ عمليات هدم في الأراضي التي تحتلها هناك.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس إن حصيلة الشهداء في القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي قبل أكثر من عامين، تجاوزت 70 ألف شخص.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت لا يزال وقف إطلاق النار الذي أبرم بضغط أمريكي ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، صامدا رغم انتهاك الاحتلال شروطه.
وأفادت الوزارة في بيان أن عدد الشهداء في العدوان ارتفع إلى 70100 شخص.
وقالت إن 354 فلسطينيا قُتلوا بنيران إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار. وأضافت أن جثتين وصلتا إلى مستشفيات قطاع غزة في الساعات الـ 48 الماضية، إحداهما انتُشلت من تحت الأنقاض.
وأشارت إلى أن الارتفاع في الحصيلة يعود إلى إدراج بيانات 299 جثة بعد معالجتها واعتمادها من الجهات المختصة.
ورغم الهدنة، لا يزال القطاع يعيش أزمة إنسانية عميقة.
وأعلنت مصر مواصلة تنسيقها الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب للسلام، ودفع الآليات المرتبطة بها على نحو يحفظ الحقوق الفلسطينية ويضمن استقرار المنطقة.
جاء ذلك في بيان رسمي للخارجية المصرية بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الحق الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ليس مطلبا سياسيا فحسب، بل هو استحقاق تاريخي تؤيده الشرعية الدولية ويصونه ضمير الإنسانية.
وجددت مصر تأكيدها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك