العدد : ١٧٤١٧ - السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٨ جمادى الآخر ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤١٧ - السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٨ جمادى الآخر ١٤٤٧هـ

الرياضة

روما لتبديد الشكوك حول أحقية الصدارة

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥ - 02:00

ميلانو‭ (‬إيطاليا‭) - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬المتوقّع‭ ‬أن‭ ‬يتربّع‭ ‬روما‭ ‬على‭ ‬صدارة‭ ‬الدوري‭ ‬الإيطالي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬بعد‭ ‬12‭ ‬مرحلة،‭ ‬لكن‭ ‬فريق‭ ‬العاصمة‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يثبت‭ ‬للمشككين‭ ‬أن‭ ‬تصدره‭ ‬لم‭ ‬يأتِ‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬حين‭ ‬يواجه‭ ‬نابولي‭ ‬حامل‭ ‬اللقب‭ ‬غدا‭ ‬الأحد‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثالثة‭ ‬عشرة‭.‬

وآخر‭ ‬مرة‭ ‬توّج‭ ‬فيها‭ ‬روما‭ ‬بطلا‭ ‬لإيطاليا‭ ‬كانت‭ ‬عام‭ ‬2001،‭ ‬وهو‭ ‬يتقدم‭ ‬الآن‭ ‬بنقطتين‭ ‬على‭ ‬حامل‭ ‬اللقب‭ ‬الحالي‭ ‬وميلان‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬مزدحم‭ ‬على‭ ‬السكوديتو‭ ‬في‭ ‬بدايته‭.‬

ويبدو‭ ‬روما‭ ‬منافسا‭ ‬غير‭ ‬متوقع‭ ‬على‭ ‬اللقب،‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يتأهل‭ ‬حتى‭ ‬الى‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬أوروبا‭ ‬منذ‭ ‬2018،‭ ‬فيما‭ ‬عانى‭ ‬جمهوره‭ ‬المتعطش‭ ‬للنجاح‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬فريقه‭ ‬يحقق‭ ‬لقبا‭ ‬واحدا‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬17‭ ‬موسما‭.‬

لكن‭ ‬روما‭ ‬كان‭ ‬أفضل‭ ‬فرق‭ ‬الدوري‭ ‬الإيطالي‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬حيث‭ ‬جمع‭ ‬76‭ ‬نقطة‭ ‬من‭ ‬32‭ ‬مباراة،‭ ‬أي‭ ‬أكثر‭ ‬بعشر‭ ‬نقاط‭ ‬من‭ ‬نابولي،‭ ‬واستقبل‭ ‬خلالها‭ ‬17‭ ‬هدفا‭ ‬فقط،‭ ‬وهو‭ ‬أقل‭ ‬عدد‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭.‬

وفوز‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬على‭ ‬كريمونيزي‭ ‬أوحى‭ ‬بأن‭ ‬مشكلة‭ ‬روما‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬الأهداف‭ ‬قد‭ ‬انتهت‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬جان‭ ‬بييرو‭ ‬غاسبيريني،‭ ‬بعدما‭ ‬وضعه‭ ‬الحسم‭ ‬الهجومي‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬الترتيب‭.‬

وسيتابع‭ ‬غاسبيريني‭ ‬المباراة‭ ‬من‭ ‬المدرجات‭ ‬بعد‭ ‬طرده‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬جيوفاني‭ ‬زيني،‭ ‬حيث‭ ‬ظهر‭ ‬وهو‭ ‬يحتفل‭ ‬بجنون‭ ‬بمفرده‭ ‬عندما‭ ‬أنهى‭ ‬الإيرلندي‭ ‬إيفان‭ ‬فيرغسون‭ ‬صياما‭ ‬عن‭ ‬التسجيل‭ ‬دام‭ ‬عاما‭ ‬كاملا‭ ‬بعد‭ ‬دقائق‭ ‬من‭ ‬طرد‭ ‬المدرب‭ ‬الإيطالي‭.‬

لكن‭ ‬تأثيره‭ ‬بات‭ ‬واضحا‭ ‬على‭ ‬الفريق‭ ‬والجماهير‭ ‬المعروفة‭ ‬بنفاد‭ ‬صبرها‭ ‬عند‭ ‬سوء‭ ‬النتائج‭ ‬وانجرافها‭ ‬وراء‭ ‬الحماس‭ ‬عند‭ ‬تحسنها‭.‬

وأنتج‭ ‬المشجعون‭ ‬لوحة‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬تصوّر‭ ‬غاسبيريني‭ ‬كساحر‭ ‬يخلط‭ ‬جرعة‭ ‬نجاح‭ ‬أساسها‭ ‬الصلابة‭ ‬والقلب‭ ‬والعرق‭.‬

وقال‭ ‬غاسبيريني‭ ‬مازحا‭ ‬الأحد‭: ‬‮«‬هذه‭ ‬هي‭ ‬الأشياء‭ ‬التي‭ ‬نحتاج‭ ‬اليها،‭ ‬ويمكننا‭ ‬إضافة‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬التوابل‭ ‬والملح‮»‬‭.‬

وأنهى‭ ‬روما‭ ‬سلسلة‭ ‬انتصارات‭ ‬ميدتيلاند‭ ‬الدنماركي‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬الأوروبي‭ ‬‮«‬يوروبا‭ ‬ليغ‮»‬‭ ‬الخميس،‭ ‬وأثبت‭ ‬غاسبيريني‭ ‬مرونته‭ ‬رغم‭ ‬إصابات‭ ‬المهاجمين‭ ‬الأوكراني‭ ‬أرتيم‭ ‬دوفبيك‭ ‬وباولو‭ ‬ديبالا‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تعرقل‭ ‬التقدم‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬عاد‭ ‬نابولي‭ ‬إلى‭ ‬المسار‭ ‬الصحيح‭ ‬بفوزه‭ ‬على‭ ‬قره‭ ‬باغ‭ ‬الأذربيجاني‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬ما‭ ‬وضع‭ ‬فريق‭ ‬أنتونيو‭ ‬كونتي‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬أفضل‭ ‬بدوري‭ ‬الأبطال‭ ‬بعد‭ ‬انتصاره‭ ‬الكبير‭ ‬على‭ ‬أتالانتا‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭.‬

وبدا‭ ‬كونتي‭ ‬شخصا‭ ‬مختلفا‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬الذي‭ ‬قال‭: ‬إنه‭ ‬لن‭ ‬‮«‬يرافق‭ ‬الموتى‮»‬‭ ‬عقب‭ ‬الهزيمة‭ ‬القاسية‭ ‬أمام‭ ‬بولونيا‭ ‬قبل‭ ‬فترة‭ ‬التوقف‭ ‬الدولي‭.‬

ولا‭ ‬يزال‭ ‬فريقه‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬سلسلة‭ ‬إصابات،‭ ‬لكن‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬غياب‭ ‬البلجيكي‭ ‬روميلو‭ ‬لوكاكو،‭ ‬سيكون‭ ‬لديه‭ ‬الدنماركي‭ ‬راسموس‭ ‬هويلوند‭ ‬المتاح‭ ‬بعدما‭ ‬شارك‭ ‬أمام‭ ‬قره‭ ‬باغ‭.‬

ميلان‭ ‬لاستغلال‭ ‬عامل‭ ‬

الأرض‭ ‬أمام‭ ‬لاتسيو

وأظهر‭ ‬ميلان‭ ‬بفوزه‭ ‬على‭ ‬جاره‭ ‬وغريمه‭ ‬التقليدي‭ ‬إنتر‭ ‬1‭-‬0‭ ‬في‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬أنه‭ ‬قوة‭ ‬لا‭ ‬يُستهان‭ ‬بها‭ ‬فيما‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬غيابه‭ ‬عن‭ ‬المسابقات‭ ‬الأوروبية‭ ‬له‭ ‬تأثير‭ ‬إيجابي‭ ‬محليا‭.‬

ولم‭ ‬يخسر‭ ‬‮«‬روسونيري‮»‬‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬12‭ ‬مباراة‭ ‬ضمن‭ ‬مختلف‭ ‬المسابقات‭ (‬8‭ ‬انتصارات‭ ‬و4‭ ‬تعادلات‭) ‬مع‭ ‬حفاظه‭ ‬على‭ ‬شباكه‭ ‬في‭ ‬سبع‭ ‬منها‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬خسارته‭ ‬الوحيدة‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬كانت‭ ‬على‭ ‬أرضه،‭ ‬فإن‭ ‬سلسلة‭ ‬اللاهزيمة‭ ‬في‭ ‬ست‭ ‬مباريات‭ ‬داخل‭ ‬الديار‭ (‬5‭ ‬انتصارات‭ ‬وتعادل‭) ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬لديه‭ ‬فرصة‭ ‬جديدة‭ ‬للبقاء‭ ‬في‭ ‬الصدارة‭ ‬حين‭ ‬يواجه‭ ‬ضيفه‭ ‬لاتسيو‭.‬

وبعد‭ ‬بداية‭ ‬سيئة‭ ‬للموسم،‭ ‬حصد‭ ‬لاتسيو‭ ‬عشر‭ ‬نقاط‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬خمس‭ ‬مباريات‭ ‬ليعود‭ ‬إلى‭ ‬الصورة‭ ‬الأوروبية‭. ‬ولا‭ ‬يقدّم‭ ‬فريق‭ ‬العاصمة‭ ‬عادة‭ ‬أداء‭ ‬جيدا‭ ‬خارج‭ ‬الديار،‭ ‬إذ‭ ‬عجز‭ ‬عن‭ ‬التسجيل‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬من‭ ‬ست‭ ‬مباريات‭ ‬خارج‭ ‬ملعبه‭ ‬في‭ ‬الدوري،‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬يفعلها‭ ‬أمام‭ ‬ميلان،‭ ‬سيصل‭ ‬إلى‭ ‬صيام‭ ‬عن‭ ‬التسجيل‭ ‬خارج‭ ‬أرضه‭ ‬لأربع‭ ‬مباريات‭ ‬متتالية،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2012‭.‬

أما‭ ‬إنتر،‭ ‬فيحلّ‭ ‬ضيفا‭ ‬على‭ ‬بيزا‭ ‬بعد‭ ‬خسارتين‭ ‬مؤلمتين،‭ ‬الأولى‭ ‬أمام‭ ‬ميلان‭ ‬والثانية‭ ‬أمام‭ ‬أتلتيكو‭ ‬مدريد‭ ‬الإسباني،‭ ‬وهو‭ ‬يأمل‭ ‬أن‭ ‬يستعيد‭ ‬توازنه‭ ‬أمام‭ ‬صاحب‭ ‬المركز‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭.‬

بخسارته‭ ‬أمام‭ ‬ميلان،‭ ‬تلقى‭ ‬الفريق‭ ‬خساراته‭ ‬الرابعة‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬هذا‭ ‬الموسم،‭ ‬وهو‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الخسارات‭ ‬له‭ ‬بعد‭ ‬12‭ ‬مرحلة‭ ‬منذ‭ ‬موسم‭ ‬2016‭-‬2017‭.‬

لكن‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬واثقا‭ ‬من‭ ‬تجنب‭ ‬إضافة‭ ‬المزيد،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬فاز‭ ‬في‭ ‬ثماني‭ ‬من‭ ‬آخر‭ ‬تسع‭ ‬مباريات‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬ضد‭ ‬الفرق‭ ‬الصاعدة‭ ‬حديثا‭ (‬تعادل‭ ‬واحد‭)‬،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مباراتان‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭.‬

ويترقب‭ ‬أيضا‭ ‬بولونيا‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يخسر‭ ‬منذ‭ ‬شهرين‭ ‬ويحتل‭ ‬المركز‭ ‬الخامس‭ ‬بفارق‭ ‬ثلاث‭ ‬نقاط‭ ‬عن‭ ‬روما‭ ‬قبل‭ ‬مواجهة‭ ‬كريمونيزي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬كومو‭ ‬الطموح‭.‬

فوز‭ ‬كومو‭ ‬الساحق‭ ‬على‭ ‬تورينو‭ ‬5‭-‬1‭ ‬الاثنين‭ ‬وضعه‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬مؤهل‭ ‬أوروبي‭ ‬متقدم‭ ‬على‭ ‬يوفنتوس،‭ ‬وانتصاره‭ ‬الجمعة‭ ‬على‭ ‬ساسوولو‭ ‬سيجعله‭ ‬مؤقتا‭ ‬متساويا‭ ‬بـ24‭ ‬نقطة‭ ‬مع‭ ‬بولونيا‭ ‬وإنتر‭ ‬ميلان‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا