شاركت منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في احتفالية الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس كنيسة القلب المقدس بالمنامة، وذلك بحضور قيادات الكنيسة إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والثقافية والدبلوماسية والمجتمعية من ممثلي مختلف الأديان والثقافات والجاليات المقيمة في مملكة البحرين.
وفي كلمتها، أكدت منيرة الدوسري اعتزازها بمشاركة المركز في هذا الحدث البارز الذي يجسد التاريخ العريق لمملكة البحرين كبيئة حاضنة للتعددية الدينية والثقافية، ودورها الريادي في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري، في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشارت إلى حرص مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على تعزيز التعاون والشراكة مع المؤسسات الدينية ودور العبادة في تنفيذ المبادرات والبرامج التعليمية والتدريبية والمعرفية التي تُسهم في تكريس التفاهم والحوار بين الأديان والثقافات، ومواصلة العمل مع الشركاء المحليين والدوليين بما يعكس مكانة مملكة البحرين كنموذج عالمي في التعايش والتسامح والانفتاح الحضاري واحترام التنوع الديني والثقافي.
كما توجّهت منيرة الدوسري بأطيب التهاني وجزيل الشكر إلى السفير البابوي في مملكة البحرين ودولة الكويت ودولة قطر نيافة رئيس الأساقفة يوجين مارتن نوجنت، والمطران ألدّو براردي النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، والأب فرانسيس جوزيف راعي الكنيسة، وجميع القائمين على الكنيسة بمناسبة مرور 85 عامًا على تأسيسها، مثمنة الدور الحيوي للكنيسة الكاثوليكية في خدمة المجتمع والعمل التطوعي، وتعزيز الانسجام المجتمعي وقيم الأخوة الإنسانية.
من جانبه، أعرب المطران ألدّو براردي عن بالغ شكره وتقديره لمملكة البحرين على تميزها كمثال في احترام حرية الدين والمعتقد، وتعزيز روح التآخي الإنساني والتفاهم بين جميع مكوّنات المجتمع، مشيدًا بما يقوم به مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح من مبادرات فاعلة لنشر ثقافة السلام والمحبة والعيش المشترك بين الشعوب من مختلف الأديان والحضارات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك