سافرت الطالبة الفلسطينية رزان شاور مدة 24 ساعة بهدف عرض اختراع فريقها المدعوم بالذكاء الاصطناعي في أولمبياد الروبوت العالمي في سنغافورة، وقالت لوكالة فرانس برس: إن الابتكارات وليس الحرب هو ما يجب أن يعرفه الناس عن بلدها.
وأكدت طالبة المرحلة الثانوية البالغة 15 عاما، وهي من رام الله في الضفة الغربية المحتلة، أنها تحلم بصنع «عمل عظيم، ليعرف العالم أن من فعل هذا فلسطيني».
وقامت رزان برحلتها مع سائر أعضاء الوفد الفلسطيني، من الضفة الغربية عبر الأردن ودبي للمشاركة في منافسة الروبوت العالمية التي استمرت ثلاثة أيام في سنغافورة، وانتهت أمس.
وحضر أكثر من 1500 متنافس من أكثر من 90 دولة ومنطقة الى عاصمة سنغافورة في جنوب شرق آسيا للمشاركة في هذا الحدث الذي يهدف إلى تشجيع روح الابتكار لدى شباب العالم لإيجاد حلول للتحديات الملحة.
وحققت ماليزيا فوزا ساحقا في البطولة إذ فازت بثلث الميداليات المتنافس عليها في مختلف الفئات، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس. وكانت هونغ كونغ وكوستاريكا وكندا والفلبين من بين الفائزين بالمراكز الأولى.
واعتبر الطلاب الفلسطينيون الذين غادروا من دون الفوز بميدالية، أنه كان من المهم تمثيل وطنهم عالميا.
وشاركت وفود فلسطينية في أولمبياد الروبوت العالمي منذ عام 2014، لكن العدوان الاسرائيلي على غزة حال دون مشاركة فلسطينيين في نسخة عام 2023 التي جرت في بنما، ومنذ ذلك الحين، لم يشارك أي فلسطيني من قطاع غزة، بل من الضفة الغربية فقط.
ونافس الفريق الفلسطيني ضمن فئة كبار المبدعين المستقبليين، وابتكر هذا العام روبوتا يمكن استخدامه لتعزيز الإنتاج الزراعي.
ويعمل الروبوت «أغريبوت» المدعوم بتقنية الذكاء الاصطناعي من طريق قياس ستة معايير رئيسية للتربة، منها الرطوبة والحموضة والمغذيات، باستخدام أجهزة استشعار.
يسجل قراءات دقيقة بذراعه الميكانيكية، ويمكن أن يساعد تحليله المزارعين على زيادة المحصول وتقليل الهدر.
وأوضحت رزان أن الطلاب يهدفون حاليا إلى جعل الروبوت متاحا بسهولة للمزارعين الذين يعتمدون غالبا على طرق تقليدية.
وقال جهاد أبو دية (16 عاما): إن الزراعة «مهمة جدا في بلدنا... لأنها أسلوب حياة. أنا سعيد جدا لأن مشروعي سيساعدهم».
ويحلم مصطفى عاصي (16 عاما) عضو الفريق، والذي يأمل أن يصبح مهندسا في تكنولوجيا المعلومات، ببيئة أكثر ملاءمة لازدهار التكنولوجيا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك