العدد : ١٧٤٦٢ - الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٢ - الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ رجب ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

مسيرة مجلس التعاون من التأسيس إلى التكامل

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥ - 02:00

مع‭ ‬اكتمال‭ ‬استعدادات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لاحتضان‭ ‬أعمال‭ ‬القمة‭ ‬الخليجية‭ ‬السادسة‭ ‬والأربعين‭ ‬لأصحاب‭ ‬الجلالة‭ ‬والسمو‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬ينظر‭ ‬المراقبون‭ ‬والمحللون‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬الاهتمام‭ ‬الى‭ ‬الملفات‭ ‬المطروحة‭ ‬أمام‭ ‬القادة‭ ‬ومخرجات‭ ‬هذه‭ ‬القمة‭ ‬التي‭ ‬تنعقد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تحديات‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬متسارعة،‭ ‬لاسيما‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتنفيذ‭  ‬اتفاق‭ ‬السلام‭ ‬التاريخي‭ ‬لوقف‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬فيما‭ ‬تأتي‭ ‬القمة‭ ‬الخليجية‭ ‬في‭ ‬موعدها‭ ‬الدوري‭ ‬لتؤكد‭ ‬التزام‭ ‬المملكة‭ ‬الثابت‭ ‬بدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك،‭ ‬وأيضًا‭ ‬لتأكيد‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬لمنظومة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تلك‭ ‬التحديات‭ ‬عبر‭ ‬تعزيز‭ ‬آليات‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬والتكاملي‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والأمنية‭ ‬وقضايا‭ ‬الاستدامة‭ ‬والمشروعات‭ ‬التنموية‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬مجمل‭ ‬القطاعات‭.‬

وبالنظر‭ ‬تاريخيًا‭ ‬إلى‭ ‬مسيرة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬أربعة‭ ‬وأربعين‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬الجهد‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭ ‬بأهدافه‭ ‬السامية،‭ ‬يمكن‭ ‬تتبع‭ ‬الخط‭ ‬الزمني‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬الإقليمية‭ ‬منذ‭ ‬التأسيس‭ ‬مرورًا‭ ‬بمحطات‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك،‭ ‬ووصولًا‭ ‬إلى‭ ‬التكامل‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الشامل‭ ‬بين‭ ‬دولها‭ ‬التي‭ ‬تربطها‭ ‬قواسم‭ ‬تاريخية‭ ‬ومصيرية‭ ‬راسخة‭ ‬ومشتركة‭.‬

‭ ‬مرحلة‭ ‬التأسيس

في‭ ‬25‭ ‬مايو‭ ‬1981م‭ ‬توصل‭ ‬أصحاب‭ ‬الجلالة‭ ‬والسمو‭ ‬قادة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬ومملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬ودولة‭ ‬قطر‭ ‬ودولة‭ ‬الكويت،‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬عقد‭ ‬بمدينة‭ ‬أبوظبي،‭ ‬إلى‭ ‬صيغة‭ ‬تعاونية‭ ‬تضم‭ ‬الدول‭ ‬الست‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬التنسيق‭ ‬والتعاون‭ ‬والترابط‭ ‬بين‭ ‬دولهم‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الميادين‭ ‬وفقًا‭ ‬لما‭ ‬نص‭ ‬عليه‭ ‬النظام‭ ‬الأساسي‭ ‬للمجلس‭ ‬في‭ ‬مادته‭ ‬الرابعة،‭ ‬التي‭ ‬أكدت‭ ‬تعميق‭ ‬وتوثيق‭ ‬الروابط‭ ‬والصلات‭ ‬وأوجه‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬مواطني‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭.‬

ووقع‭ ‬القادة‭ ‬الخليجيون‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬ميثاق‭ ‬تأسيس‭ ‬ما‭ ‬اتفق‭ ‬على‭ ‬تسميته‭ ‬رسميًا‭ ‬بـ«مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‮»‬،‭ ‬والذي‭ ‬جاءت‭ ‬منطلقات‭ ‬أهدافه‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬ديباجة‭ ‬النظام‭ ‬الأساسي‭ ‬التي‭ ‬شددت‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يربط‭ ‬الدول‭ ‬الست‭ ‬من‭ ‬علاقات‭ ‬وروابط‭ ‬خاصة،‭ ‬وسمات‭ ‬مشتركة،‭ ‬وأنظمة‭ ‬حكم‭ ‬متشابهة‭ ‬أساسها‭ ‬العقيدة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬والهوية‭ ‬العربية‭ ‬الأصيلة،‭ ‬والتراث‭ ‬الإنساني‭ ‬والثقافي‭ ‬والحضاري‭ ‬الواحد،‭ ‬والموارد‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المشتركة،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬الإيمان‭ ‬بوحدة‭ ‬الهدف‭ ‬والمصير،‭ ‬وأن‭ ‬هذا‭ ‬جله‭ ‬سوف‭ ‬يكتمل‭ ‬ويتحقق‭ ‬عبر‭ ‬توحيد‭ ‬مسارات‭ ‬التعاون‭ ‬داخل‭ ‬المجلس‭ ‬الذي‭ ‬مثل‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬‮«‬البيت‭ ‬الخليجي‮»‬،‭ ‬خدمة‭ ‬للأهداف‭ ‬السامية‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الرفاهية‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬لشعوبه‭.‬

وقد‭ ‬مهدت‭ ‬لهذا‭ ‬القرار‭ ‬جملةٌ‭ ‬من‭ ‬الأحداث‭ ‬والتحديات‭ ‬الإقليمية‭ ‬المحيطة،‭ ‬حيث‭ ‬جاء‭ ‬التأسيس‭ ‬ردًا‭ ‬عمليًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬المنعطفات‭ ‬الأمنية‭ ‬والجيوسياسية‭ ‬وأيضًا‭ ‬التنموية‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬تلوح‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬آنذاك،‭ ‬وجاء‭ ‬تأسيس‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬استجابة‭ ‬لتطلعات‭ ‬أبناء‭ ‬المنطقة‭ ‬لنوع‭ ‬من‭ ‬الوحدة‭ ‬العربية‭ ‬الإقليمية‭ ‬يتقاسمون‭ ‬هويتها‭ ‬وخصائصها‭ ‬ويتوحدون‭ ‬في‭ ‬أحلامهم‭ ‬لمستقبلها‭ ‬القوي‭ ‬المشرق‭.‬

‭ ‬أبرز‭ ‬الإنجازات‭ ‬في‭ ‬العقدين‭ ‬

الأولين‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬المجلس

حقق‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬خطوات‭ ‬متسارعة‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬التعاون‭ ‬والإنجاز‭ ‬بين‭ ‬دوله‭ ‬شملت‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات‭ ‬الحيوية‭ ‬المهمة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والأمني‭ ‬والعسكري‭ ‬والتنموي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الأولوية‭ ‬في‭ ‬مستهدفات‭ ‬المجلس‭ ‬ومساراته‭ ‬المشتركة،‭ ‬وعليه‭ ‬تم‭ ‬إطلاق‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬بالتوقيع‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬نوفمبر‭ ‬1981م‭ ‬على‭ ‬اتفاقية‭ ‬اقتصادية‭ ‬موحدة‭ ‬لتفعيل‭ ‬الجانب‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للتعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭.‬

وتبع‭ ‬ذلك‭ ‬تفعيل‭ ‬التعاون‭ ‬العسكري‭ ‬المشترك‭ ‬عبر‭ ‬قرار‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬تأسيس‭ ‬قوة‭ ‬درع‭ ‬الجزيرة‭ ‬عام‭ ‬1982م،‭ ‬وهي‭ ‬منظومة‭ ‬دفاعية‭ ‬مشتركة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬توفير‭ ‬الأمن‭ ‬والردع‭ ‬لدول‭ ‬المجلس،‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬استقلالها‭ ‬وحماية‭ ‬مقدراتها‭ ‬ومكتسباتها،‭ ‬واتخذ‭ ‬القادة‭ ‬قرارًا‭ ‬بإنشائها‭ ‬إيمانًا‭ ‬بضرورة‭ ‬وجود‭ ‬قوات‭ ‬عسكرية‭ ‬مشتركة‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬تحقيقًا‭ ‬لهدف‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬شعوبه‭ ‬ومكتسبات‭ ‬دوله،‭ ‬ولمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬والمخاطر‭ ‬والتهديدات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تواجه‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭.‬

‭ ‬وحقق‭ ‬المجلس‭ ‬خلال‭ ‬العقدين‭ ‬الأولين‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬خطوات‭ ‬متقدمة‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬تنسيق‭ ‬السياسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتجارية‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الرسوم‭ ‬الجمركية‭ ‬والتجارة‭ ‬وتنفيذ‭ ‬مشاريع‭ ‬مشتركة‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬مثل‭ ‬الربط‭ ‬الكهربائي‭ ‬والاتصالات‭ ‬والنقل،‭ ‬والتعاون‭ ‬الرقمي،‭ ‬والتعليمي،‭ ‬والاقتصادي‭. ‬كما‭ ‬شهد‭ ‬أيضًا‭ ‬العقدان‭ ‬الأوليان‭ ‬منذ‭ ‬تأسيس‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬تعاونًا‭ ‬رفيعًا‭ ‬وممتدًا‭ ‬في‭ ‬الملفات‭ ‬الأمنية‭ ‬والشرطية‭ ‬ومكافحة‭ ‬الجريمة‭ ‬والإرهاب‭ ‬والمخدرات‭ ‬وضبط‭ ‬الحدود،‭ ‬ما‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التشريعات‭ ‬والقوانين‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬

‭ ‬التكامل‭ ‬الشامل‭ ‬بين‭ ‬الإنجاز‭ ‬

والتحديات‭ ‬والفرص

تتجه‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬أعمق‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬تتجاوز‭ ‬التنسيق‭ ‬إلى‭ ‬التكامل‭ ‬الشامل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات،‭ ‬ضمن‭ ‬رؤية‭ ‬مشتركة‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والازدهار‭ ‬رسمها‭ ‬أصحاب‭ ‬الجلالة‭ ‬والسمو‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬وفقًا‭ ‬لمتطلبات‭ ‬العصر‭ ‬وتحقيقًا‭ ‬لمستهدفات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الإنمائية،‭ ‬والتي‭ ‬سرعت‭ ‬من‭ ‬وتيرة‭ ‬الإنجاز‭ ‬تحقيقًا‭ ‬لرؤى‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬2030‭ ‬واستكمالها‭ ‬برؤى‭ ‬مستقبلية‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬2050،‭ ‬حيث‭ ‬تؤكد‭ ‬الاجتماعات‭ ‬الدورية‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬واللجان‭ ‬النوعية‭ ‬المنبثقة‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التكامل‭ ‬الخليجي‭ ‬هو‭ ‬خيارٌ‭ ‬استراتيجي‭ ‬لا‭ ‬رجعة‭ ‬عنه،‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬وحدة‭ ‬المصير‭ ‬والمصالح‭ ‬المشتركة،‭ ‬ويواكب‭ ‬التحولات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتكنولوجية‭ ‬والرقمية‭ ‬العالمية‭.‬

‭ ‬قمم‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون

على‭ ‬مدار‭ ‬44‭ ‬عامًا‭ ‬من‭ ‬المسيرة‭ ‬التاريخية‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬شهدت‭ ‬القمم‭ ‬بعض‭ ‬الدورات‭ ‬الفارقة،‭ ‬سواء‭ ‬الاعتيادية‭ ‬منها‭ ‬أو‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬التي‭ ‬فرضت‭ ‬أجندتها‭ ‬وأهميتها‭ ‬بحكم‭ ‬الظروف‭ ‬والتحديات‭ ‬والأحداث‭ ‬التي‭ ‬رافقت‭ ‬انعقادها،‭ ‬وشهدت‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬مهمة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬السياسية‭ ‬والأمنية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬ومنجزات‭ ‬رئيسية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك،‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬والترابط‭ ‬والتكامل‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭.‬

تاريخ‭ ‬طويل‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬والتكامل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭ ‬يستحق،‭ ‬مع‭ ‬استعراض‭ ‬صفحاته،‭ ‬وقفة‭ ‬وفاء‭ ‬واجبة‭ ‬لاستذكار‭ ‬القادة‭ ‬المؤسسين‭ ‬للمجلس‭ ‬واستلهام‭ ‬جهودهم‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬شاركوا‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬دعائم‭ ‬الأساس‭ ‬المتين‭ ‬لهذا‭ ‬الكيان‭ ‬الراسخ،‭ ‬ليبقى‭ ‬الحصن‭ ‬المنيع،‭ ‬والبيت‭ ‬الحاضن‭ ‬لأبنائه‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬الأزمات‭ ‬والتطورات،‭ ‬وشاهدًا‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الهدف‭ ‬والمصير،‭ ‬ومستكملًا‭ ‬مسيرة‭ ‬التعاون‭ ‬المباركة‭ ‬بدعم‭ ‬وتوجيهات‭ ‬أصحاب‭ ‬الجلالة‭ ‬والسمو‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا