تصوير - حسين عبدالله
نظمت مؤسسة البلاد الإعلامية مساء أمس حفل تكريم بالتعاون مع جمعية الصحفيين البحرينية، تكريمًا ووفاءً للمسيرة المهنية الحافلة التي قدّمها الأستاذ مؤنس المردي خلال أكثر من 17 عامًا في رئاسة تحرير جريدة البلاد حتى تاريخ 15 نوفمبر 2025، وذلك في فندق موفنبيك بالمحرق.
وأكد عبدالنبي الشعلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة البلاد الإعلامية في كلمته أن هذه المناسبة تحمل بين طياتها معاني ومشاعر الوفاء والتقدير لشخص صديق عزيز وزميل درب طويل هو الأخ مؤنس المردي الذي قضى وأمضى أكثر من 17 عاماً في مسيرة من العطاء أسهمت في تعزيز مؤسسة البلاد الإعلامية وترسيخ مكانتها في المشهد الإعلامي الوطني في فترة كانت تتميز بالكثير من التحولات والتغيرات الكثيرة وأيضاً التحديات والإنجازات.
وعبر الشعلة عن تقديره وشكره لمؤنس المردي على ما بذله وقدمه وترك بصمات واضحة في مسيرة المؤسسة التي ستظل تعتز بعطائه ودوره وتستمر على نفس الطريق الذي تم وضعه.
وأعلن رئيس التحرير المرشح زهير توفيقي الذي سوف يلتحق بالمؤسسة وذلك بعد الإجراءات المطلوبة والضرورية ليقود المسيرة ويستمر في العطاء الذي أداه الأخ مؤنس المردي.
من جانبه، تقدم عيسى الشايجي رئيس جمعية الصحفيين البحرينية باسم الأسرة الصحفية في البحرين الى مؤنس المردي بخالص الشكر والتقدير على جهوده الكبيرة والمتميزة في مسيرة الصحافة البحرينية، قائلا: أثق أنك ستستمر فرداً فاعلاً فيها، فأنت اليوم لست إلا في استراحة محارب فقط، ولن تكون إلا مجرد فسحة لالتقاط الانفاس في مهنة تحبس الانفاس، ولا يزال الطريق طويلا أمامكم، وعطاؤكم المتدفق لن ينضب، فشغفكم بالصحافة هو بلا حدود، وتفانيكم في خدمة الوطن لا سقف له، وجذوركم متأصلة في الصحافة فكنتم خير تلميذ لوالدكم رحمه الله، وعرفناك إنساناً وإدارياً وصحفيا وصديقا يتسع قلبه للجميع.
وقال ان جمعية الصحفيين البحرينية تود بهذه المناسبة ان تعرب عن تقديرها لرئيسها الأسبق السيد مؤنس المردي الذي عمل بإخلاص لتبقى هذه المؤسسة قوية وتصبح بيتا للصحافة البحرينية يضم عائلة متماسكة ومتحدة، كما تود ان تتوجه بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس إدارة مؤسسة البلاد الاعلامية السيد عبدالنبي الشعلة الذي أراد أن يكون هذا الحفل التكريمي معبراً عن روح الأسرة الصحفية البحرينية الواحدة.
من جانبه، قال مؤنس المردي في كلمته ان هذه اللحظة لها طعم خاص؛ لحظة يختلط فيها الامتنان بالفخر، والودّ بشيء من التأمل الهادئ. فسبعة عشر عامًا في صحيفة البلاد لم تكن مجرد مسيرة مهنية، بل رحلة إنسانية لها ما لها من محطات، ومعها ما فيها من تجارب ودروس وتحولات.
واكد انه يغادر المنصب… لا البلاد. فالبلاد ستبقى جزءًا من القلب، وعلاقتي بها أكبر من موقع، وأعمق من عنوان وظيفي. سأظل قريبًا منها، مؤمنًا بها، ممتنًا لها، وفي خدمة رسالتها ما استطعت.
وقال إن هذه السنوات لم تكن مساحة في سجل مهني، بل كانت عمرًا آخر… عمرًا شاركني فيه رجال ونساء أعطوا أكثر مما أخذوا، وتركوا في النفس أثرًا لا يزول.
وأضاف أغادر اليوم وأنا على يقين أن ما يبقى ليس الكرسي، ولا المنصب، ولا العنوان… ما يبقى هو الأثر والودّ والذكر الطيب. وإن كان لي أن أفخر بشيء، فأفخر أنني عرفتكم، وعملت معكم، وكنت جزءًا من هذه العائلة التي اسمها «البلاد».
وفي نهاية الحفل، كرم عبدالنبي الشعلة رئيس مجلس ادارة مؤسسة البلاد الإعلامية الأستاذ مؤنس المردي وقدم له هدية تذكارية، كما قام الأستاذ عيسى الشايجي رئيس جمعية الصحفيين البحرينية بتكريم المردي وتقدم بهدية تذكارية له.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك