العدد : ١٧٤٦٣ - الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٣ - الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«الزين» تحفة من البحرين تجمع بين اللؤلؤ البحريني الخليجي والبارايبا الأسطوري

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥ - 02:00

في‭ ‬لقاءٍ‭ ‬نادر‭ ‬بين‭ ‬الجمال‭ ‬والحِرَفية،‭ ‬تكشف‭ ‬الزين‭ ‬للمجوهرات‭ ‬عن‭ ‬تحفتها‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬البحريني‭ ‬الخليجي‭ ‬الطبيعي‭ ‬والبارايبا‭ ‬البرازيلي،‭ ‬في‭ ‬تصميمٍ‭ ‬يروي‭ ‬قصة‭ ‬الطبيعة‭ ‬حين‭ ‬تمتزج‭ ‬بالعراقة،‭ ‬والحرفية‭ ‬حين‭ ‬ترتقي‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الفنّ‭ ‬المميز‭. ‬قطعةٌ‭ ‬استثنائية‭ ‬تحتفي‭ ‬بجوهر‭ ‬البحرين،‭ ‬وتُكرّم‭ ‬أحد‭ ‬أندر‭ ‬الأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬تناغمٍ‭ ‬يُعيد‭ ‬تعريف‭ ‬معنى‭ ‬الفخامة‭.‬

من‭ ‬قلب‭ ‬مياه‭ ‬البحرين‭ ‬الهادئة،‭ ‬ومن‭ ‬أعماق‭ ‬بحرٍ‭ ‬يحمل‭ ‬ذاكرة‭ ‬التاريخ،‭ ‬وُلد‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬الطبيعي‭ ‬في‭ ‬خليجنا‭ ‬العربي،‭ ‬ذاك‭ ‬الذي‭ ‬عُرف‭ ‬منذ‭ ‬قرونٍ‭ ‬كأصفى‭ ‬لآلئ‭ ‬العالم‭ ‬وأكثرها‭ ‬ندرةً‭ ‬وبهاءً‭. ‬في‭ ‬هذه‭ ‬القلادة،‭ ‬اختارت‭ ‬الزين‭ ‬لآلئ‭ ‬خليجية‭ ‬متناسقة‭ ‬في‭ ‬اللون‭ ‬والبريق‭ ‬لتكون‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لهذا‭ ‬العمل‭ ‬الفني،‭ ‬حيث‭ ‬يتجلّى‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬هوية‭ ‬البحرين‭ ‬وتراثها‭ ‬العريق‭ ‬في‭ ‬الغوص‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬الجمال‭. ‬كل‭ ‬لؤلؤة‭ ‬هي‭ ‬قصيدة‭ ‬قصيرة‭ ‬من‭ ‬الضوء،‭ ‬وكل‭ ‬خيط‭ ‬يجمعها‭ ‬هو‭ ‬امتدادٌ‭ ‬لرحلةٍ‭ ‬بحرينيةٍ‭ ‬عابقة‭ ‬بالذكريات‭ ‬والفخر‭.‬

ومن‭ ‬عمق‭ ‬ولاية‭ ‬بارايبا‭ ‬في‭ ‬البرازيل،‭ ‬وُلد‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬الأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬ندرةً‭ ‬وفتنةً‭ ‬في‭ ‬العالم‭: ‬البارايبا‭. ‬اكتُشف‭ ‬هذا‭ ‬الحجر‭ ‬الفريد‭ ‬عام‭ ‬1989‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الجيولوجي‭ ‬البرازيلي‭ ‬هيتور‭ ‬دي‭ ‬باربوسا،‭ ‬بعد‭ ‬سنواتٍ‭ ‬من‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬الجبال‭ ‬والأنهار‭ ‬مدفوعًا‭ ‬بشغفه‭ ‬لاكتشاف‭ ‬حجرٍ‭ ‬لم‭ ‬يره‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬قبل‭. ‬وما‭ ‬إن‭ ‬خرج‭ ‬هذا‭ ‬الحجر‭ ‬إلى‭ ‬الضوء‭ ‬حتى‭ ‬أذهل‭ ‬العالم‭ ‬بلونه‭ ‬البحري‭ ‬المشرق،‭ ‬لونٌ‭ ‬يبدو‭ ‬وكأنه‭ ‬استيقظ‭ ‬من‭ ‬قلب‭ ‬البحر‭. ‬ندرته‭ ‬الفائقة‭ ‬ولمعانه‭ ‬الفريد‭ ‬جعلاه‭ ‬رمزًا‭ ‬للجمال‭ ‬المعاصر‭ ‬وواحدًا‭ ‬من‭ ‬أثمن‭ ‬الأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

واليوم،‭ ‬تختار‭ ‬الزين‭ ‬هذا‭ ‬الحجر‭ ‬الاستثنائي‭ ‬لتضعه‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬تصميمٍ‭ ‬بحريني‭ ‬الهوى،‭ ‬حيث‭ ‬يلتقي‭ ‬النقاء‭ ‬بالتوهّج‭ ‬في‭ ‬قطعةٍ‭ ‬تجسّد‭ ‬جمال‭ ‬البحرين‭ ‬بروح‭ ‬عالمية‭. ‬وفي‭ ‬مصانع‭ ‬الزين‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬تتحوّل‭ ‬الفكرة‭ ‬إلى‭ ‬فنّ،‭ ‬ويتحوّل‭ ‬الذهب‭ ‬والأحجار‭ ‬إلى‭ ‬لغةٍ‭ ‬تنبض‭ ‬بالحياة‭. ‬بأيدي‭ ‬حرفييها‭ ‬ذوي‭ ‬الخبرة‭ ‬المتوارثة،‭ ‬صيغت‭ ‬هذه‭ ‬القلادة‭ ‬بدقّةٍ‭ ‬متناهية‭ ‬لتجسّد‭ ‬رؤية‭ ‬الزين‭ ‬في‭ ‬مزج‭ ‬الأصالة‭ ‬بالإبداع،‭ ‬حيث‭ ‬تتّحد‭ ‬الهندسة‭ ‬الدقيقة‭ ‬مع‭ ‬الحسّ‭ ‬الفنيّ‭ ‬الراقي‭ ‬في‭ ‬تصميمٍ‭ ‬يوازن‭ ‬بين‭ ‬صفاء‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬وضياء‭ ‬باريبا،‭ ‬لتولد‭ ‬قطعةٌ‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬فخامةٍ‭ ‬هادئة‭ ‬وأناقةٍ‭ ‬لا‭ ‬تزول‭. ‬إنها‭ ‬عملٌ‭ ‬يروي‭ ‬قصة‭ ‬البحرين،‭ ‬ويُبرز‭ ‬قدرة‭ ‬الزين‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬الجمال‭ ‬الطبيعي‭ ‬إلى‭ ‬تحفةٍ‭ ‬تلامس‭ ‬الخلود‭.‬

منذ‭ ‬عام‭ ‬1930،‭ ‬تواصل‭ ‬الزين‭ ‬للمجوهرات‭ ‬رحلتها‭ ‬كدارٍ‭ ‬بحرينيةٍ‭ ‬رائدةٍ‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية،‭ ‬جمعت‭ ‬بين‭ ‬التراث‭ ‬العربي‭ ‬الأصيل‭ ‬ورؤية‭ ‬التصميم‭ ‬العالمية‭. ‬من‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬أبرز‭ ‬عواصم‭ ‬الفخامة،‭ ‬تبقى‭ ‬الزين‭ ‬مرادفًا‭ ‬للحِرَفية‭ ‬الرفيعة‭ ‬والتصاميم‭ ‬التي‭ ‬تتجاوز‭ ‬الزمن‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬القلادة‭ ‬الفريدة،‭ ‬تحتفي‭ ‬الزين‭ ‬بجمال‭ ‬الطبيعة‭ ‬وعمق‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬لقاءٍ‭ ‬من‭ ‬الضوء‭ ‬والصفاء‭ ‬يعكس‭ ‬روح‭ ‬الدار‭ ‬وهويتها‭ ‬المتميّزة‭.‬

تدعو‭ ‬مجوهرات‭ ‬الزين‭ ‬محبّي‭ ‬الفخامة‭ ‬وزبائنها‭ ‬الأوفياء‭ ‬الذين‭ ‬يقدّرون‭ ‬هذه‭ ‬الندرة‭ ‬إلى‭ ‬زيارة‭ ‬جناحها‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬الجواهر‭ ‬العربية‭ ‬الذي‭ ‬أقيم‭ ‬في‭ ‬25‭ ‬نوفمبر،‭ ‬حيث‭ ‬تُعرض‭ ‬هذه‭ ‬القطعة‭ ‬الفريدة‭ ‬النادرة‭ ‬أمام‭ ‬الجمهور‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬تحفةٌ‭ ‬تجسّد‭ ‬ذروة‭ ‬الإبداع‭ ‬والحرفية‭ ‬البحرينية‭ ‬الأصيلة،‭ ‬وتروي‭ ‬للعالم‭ ‬قصة‭ ‬الزين‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬تُروَ‭ ‬من‭ ‬قبل‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا