شاركت دار مجوهرات آل محمود في معرض الجواهر العربية 2025 بمجموعة فريدة وحصرية من المجوهرات واللؤلؤ البحريني، لتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز دور المجوهرات البحرينية التي تجمع بين الأصالة والابتكار. وتضمنت المشاركة تشكيلة واسعة من القطع المصممة خصيصًا لهذا العام، مع التركيز على إبراز التراث البحريني في صناعة اللؤلؤ والمجوهرات الراقية، مع لمسات عصرية تناسب مختلف أذواق العملاء.
وقال محمد آل محمود، المدير العام للدار: «قمنا هذا العام بتطوير مجموعاتنا بطريقة مبتكرة، بدءًا من اختيار الأحجار وتصاميم العقود وصولًا إلى أوزان الذهب والقطع المميزة. حافظنا على الطابع التقليدي لعقود اللؤلؤ التي يطلق عليها محليا باللمشالح مع تحديثها لتناسب الأسلوب الحديث، بحيث يمكن ارتداؤها في أكثر من مناسبة دون التنازل عن هويتنا التراثية».
وأضاف آل محمود أن مجموعات هذا العام شملت قطعًا فريدة وسهلة الارتداء مع الحفاظ على قيمتها الفنية والتاريخية، حيث تم تطوير العقود الطويلة التقليدية وإدخالها ضمن تصاميم حديثة، مع الابتعاد عن التعقيد المفرط لتكون في متناول العملاء دون المساس بالجودة والذوق الرفيع للدار.
وشملت مشاركة الدار أيضًا إبراز اللؤلؤ البحريني الفاخر، مع عرض مجموعات تم جمعها بعناية على مدى ثلاثين عامًا من الخبرة، مؤكدة التركيز على استخدام اللؤلؤ المحلي مع ضمان أعلى مستويات الجودة عبر خبرة الغواصين البحرينيين.
وكشف آل محمود عن خطط التوسع الحديثة للدار، مشيرًا إلى افتتاح فرع جديد في منطقة مراسي البحرين بالتزامن مع المعرض، مع توظيف منصات الأونلاين لتعزيز الوصول العالمي للمنتجات، مع الحفاظ على الوجود المباشر في سوق المجوهرات الفاخرة.
وأوضح أن أغلب القطع المعروضة كانت قطعًا جديدة لم تُعرض من قبل، مطورة بعناية لتناسب جميع الأذواق والمناسبات، مع تبسيط بعض التصاميم القديمة دون فقدان هويتها، لتصبح أكثر سهولة في الاستخدام وجاذبية للعملاء.
وتؤكد مشاركة مجوهرات آل محمود في معرض الجواهر العربية ريادتها في تقديم منتجات تمزج بين التراث البحريني الأصيل والابتكار المعاصر، مع إبراز التفرد المحلي في صناعة المجوهرات واللؤلؤ، بما يعكس التزام الدار بالحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز حضورها دوليًّا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك