العدد : ١٧٤٦٣ - الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٣ - الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

يرسمها فنانون بحرينيون
«ساعات قناطي».. فن الرسم اليدوي والمواد الطبيعية النادرة

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥ - 02:00

شهد‭ ‬معرض‭ ‬الجواهر‭ ‬العربية‭ ‬2025‭ ‬مشاركة‭ ‬مميزة‭ ‬لدار‭ ‬قناطي،‭ ‬العلامة‭ ‬البحرينية‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬تصميم‭ ‬وصناعة‭ ‬الساعات‭ ‬الفنية‭ ‬الفاخرة،‭ ‬حيث‭ ‬كشفت‭ ‬الدار‭ ‬عن‭ ‬مجموعة‭ ‬جديدة‭ ‬تحتفي‭ ‬بالابتكار‭ ‬الحرفي‭ ‬واستخدام‭ ‬المواد‭ ‬الطبيعية‭ ‬النادرة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬حضورها‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬للسنة‭ ‬الرابعة‭ ‬على‭ ‬التوالي‭.‬

ركزت‭ ‬الدار‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬على‭ ‬إطلاق‭ ‬مجموعة‭ ‬خاصة‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬رئيسي‭ ‬على‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬البحريني‭ ‬الطبيعي،‭ ‬حيث‭ ‬تضم‭ ‬6‭ ‬قطع‭ ‬فريدة‭ ‬صممت‭ ‬للرجال‭ ‬والنساء،‭ ‬مستخدمة‭ ‬تقنيات‭ ‬دقيقة‭ ‬تشمل‭ ‬خلفيات‭ ‬محفورة‭ ‬من‭ ‬أصداف‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬وحجر‭ ‬الأوبال‭. ‬تستخدم‭ ‬الدار‭ ‬لساعاتها‭ ‬عناصر‭ ‬طبيعية‭ ‬مثل‭ ‬ريش‭ ‬الطاووس‭ ‬والورود‭ ‬المجففة‭ ‬وأجنحة‭ ‬الفراشات‭. ‬وتمثل‭ ‬المجموعات‭ ‬رؤية‭ ‬الدار‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬قطع‭ ‬لا‭ ‬تتكرر،‭ ‬إذ‭ ‬تنتج‭ ‬نسخة‭ ‬واحدة‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬تصميم،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬كل‭ ‬ساعة‭ ‬تحفة‭ ‬فريدة‭ ‬بحد‭ ‬ذاتها‭.‬

ومن‭ ‬التجارب‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬الدار‭ ‬للزوار‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬إتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لتصميم‭ ‬ساعاتهم‭ ‬الخاصة‭ ‬داخل‭ ‬الجناح‭. ‬حيث‭ ‬يمكن‭ ‬للعميل‭ ‬اختيار‭ ‬لون‭ ‬وهيكل‭ ‬الساعة‭ ‬وطبيعة‭ ‬المينا‭ ‬والمواد‭ ‬المستخدمة‭ ‬داخلها،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬أرقامًا‭ ‬عربية‭ ‬أو‭ ‬صدفًا‭ ‬محفورًا‭ ‬أو‭ ‬أحجارًا‭ ‬كريمة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬اختيار‭ ‬المجسم‭ ‬الداخلي‭ ‬المصنوع‭ ‬يدويًا،‭ ‬وقطع‭ ‬الزينة‭ ‬المصغرة‭ ‬المرسومة‭ ‬أو‭ ‬المنحوتة،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬اختيار‭ ‬السوار‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬متنوعة‭ ‬تشمل‭ ‬الجلود‭ ‬الطبيعية‭ ‬وجلد‭ ‬النعام‭ ‬والمطاط‭.‬

وفي‭ ‬لقاء‭ ‬خاص‭ ‬مع‭ ‬مؤسس‭ ‬الدار،‭ ‬محمود‭ ‬قناطي،‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يميز‭ ‬العلامة‭ ‬هو‭ ‬اعتمادها‭ ‬على‭ ‬الحرفية‭ ‬الدقيقة‭ ‬التي‭ ‬تنفذ‭ ‬بمعظمها‭ ‬في‭ ‬البحرين‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬90%‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬المعروضة‭ ‬في‭ ‬الجناح‭ ‬صنعت‭ ‬داخل‭ ‬الورشة‭ ‬البحرينية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المجسمات‭ ‬اليدوية،‭ ‬والأصداف‭ ‬المحفورة،‭ ‬والأعمال‭ ‬الفنية‭ ‬المصغرة‭ ‬المنفذة‭ ‬بتقنية‭ ‬الرسم‭ ‬تحت‭ ‬العدسات‭ ‬المكبرة‮»‬‭. ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬إنجاز‭ ‬القطعة‭ ‬الواحدة‭ ‬يستغرق‭ ‬نحو‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬المتواصل،‭ ‬نظرًا‭ ‬الى‭ ‬تعقيد‭ ‬التفاصيل‭ ‬واعتمادها‭ ‬على‭ ‬الرسم‭ ‬اليدوي‭ ‬باستخدام‭ ‬تقنية‭ ‬‮«‬المايكروبينتينغ‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬مؤسس‭ ‬الدار‭ ‬إلى‭ ‬الانتشار‭ ‬المتزايد‭ ‬للعلامة‭ ‬التي‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬دولة‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والهند‭ ‬وسنغافورة‭ ‬ودول‭ ‬الخليج،‭ ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬المعارض‭ ‬الدولية‭ ‬والفعاليات‭ ‬الفنية‭ ‬ووكالات‭ ‬التوزيع،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الدار‭ ‬تمتلك‭ ‬ورشتين‭ ‬إحداهما‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والأخرى‭ ‬في‭ ‬فرنسا،‭ ‬بينما‭ ‬يجري‭ ‬تصنيع‭ ‬الأجزاء‭ ‬الحرفية‭ ‬والفنية‭ ‬المعقدة‭ ‬داخل‭ ‬البحرين‭ ‬بواسطة‭ ‬فنانين‭ ‬بحرينيين‭.‬

واختتم‭ ‬قناطي‭ ‬حديثه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬دار‭ ‬قناطي‭ ‬تعد‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬العلامات‭ ‬القليلة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬ساعات‭ ‬فنية‭ ‬تصنع‭ ‬قطعة‭ ‬واحدة‭ ‬فقط‭ ‬لكل‭ ‬تصميم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬محط‭ ‬اهتمام‭ ‬جامعي‭ ‬القطع‭ ‬الفريدة‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬مضيفًا‭ ‬أن‭ ‬الدار‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬حضورها‭ ‬الدولي‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬الدقة،‭ ‬والفن،‭ ‬والابتكار‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا