شهد معرض الجواهر العربية 2025 مشاركة مميزة لدار قناطي، العلامة البحرينية المتخصصة في تصميم وصناعة الساعات الفنية الفاخرة، حيث كشفت الدار عن مجموعة جديدة تحتفي بالابتكار الحرفي واستخدام المواد الطبيعية النادرة، مؤكدة حضورها المستمر في المعرض للسنة الرابعة على التوالي.
ركزت الدار هذا العام على إطلاق مجموعة خاصة تعتمد بشكل رئيسي على اللؤلؤ البحريني الطبيعي، حيث تضم 6 قطع فريدة صممت للرجال والنساء، مستخدمة تقنيات دقيقة تشمل خلفيات محفورة من أصداف اللؤلؤ وحجر الأوبال. تستخدم الدار لساعاتها عناصر طبيعية مثل ريش الطاووس والورود المجففة وأجنحة الفراشات. وتمثل المجموعات رؤية الدار في تقديم قطع لا تتكرر، إذ تنتج نسخة واحدة فقط من كل تصميم، ما يجعل كل ساعة تحفة فريدة بحد ذاتها.
ومن التجارب الجديدة التي قدمتها الدار للزوار هذا العام، إتاحة الفرصة لتصميم ساعاتهم الخاصة داخل الجناح. حيث يمكن للعميل اختيار لون وهيكل الساعة وطبيعة المينا والمواد المستخدمة داخلها، سواء كانت أرقامًا عربية أو صدفًا محفورًا أو أحجارًا كريمة، بالإضافة إلى اختيار المجسم الداخلي المصنوع يدويًا، وقطع الزينة المصغرة المرسومة أو المنحوتة، فضلًا عن إمكانية اختيار السوار من مجموعة متنوعة تشمل الجلود الطبيعية وجلد النعام والمطاط.
وفي لقاء خاص مع مؤسس الدار، محمود قناطي، أكد أن ما يميز العلامة هو اعتمادها على الحرفية الدقيقة التي تنفذ بمعظمها في البحرين. وأشار إلى أن «90% من الأعمال المعروضة في الجناح صنعت داخل الورشة البحرينية، بما في ذلك المجسمات اليدوية، والأصداف المحفورة، والأعمال الفنية المصغرة المنفذة بتقنية الرسم تحت العدسات المكبرة». وأوضح أن إنجاز القطعة الواحدة يستغرق نحو ثلاثة أسابيع من العمل المتواصل، نظرًا الى تعقيد التفاصيل واعتمادها على الرسم اليدوي باستخدام تقنية «المايكروبينتينغ».
وأشار مؤسس الدار إلى الانتشار المتزايد للعلامة التي وصلت إلى أكثر من 20 دولة حول العالم، من بينها الولايات المتحدة والهند وسنغافورة ودول الخليج، وذلك عبر المعارض الدولية والفعاليات الفنية ووكالات التوزيع، مؤكدًا أن الدار تمتلك ورشتين إحداهما في البحرين والأخرى في فرنسا، بينما يجري تصنيع الأجزاء الحرفية والفنية المعقدة داخل البحرين بواسطة فنانين بحرينيين.
واختتم قناطي حديثه بتأكيد أن دار قناطي تعد اليوم من العلامات القليلة في العالم التي تقدم ساعات فنية تصنع قطعة واحدة فقط لكل تصميم، وهو ما يجعلها محط اهتمام جامعي القطع الفريدة حول العالم، مضيفًا أن الدار تسعى إلى تعزيز حضورها الدولي مع الحفاظ على الهوية البحرينية التي ترتكز على الدقة، والفن، والابتكار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك