كينشاسا - (الوكالات): قالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونجو الديمقراطية، والمعروفة باسم (مونوسكو)، أمس الجمعة إن متمردين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا 89 مدنيا في هجمات عديدة في إقليم لوبيرو بشرق البلاد. وأضافت البعثة في بيان أن الهجمات نفذها مقاتلون من جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة في عدة مناطق بإقليم نورث كيفو بين 13 و19 نوفمبر، وأن من بين القتلى ما لا يقل عن 20 امرأة وعدد غير محدد من الأطفال.
وأضافت أنه في إحدى الهجمات، هاجم المتمردون مركزا صحيا تديره الكنيسة الكاثوليكية في بيامبوي، مما أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل بينهم نساء وأضرموا النار في أربعة أجنحة تضم مرضى. وأشار البيان إلى أن الانتهاكات الأخرى التي ارتكبها المتمردون شملت عمليات اختطاف ونهب للإمدادات الطبية. وقال البيان «تحث مونوسكو سلطات الكونجو على الشروع فورا في إجراء تحقيقات مستقلة وذات مصداقية لتحديد هوية مرتكبي هذه المجازر وشركائهم وتقديمهم للعدالة».
كانت القوات الديمقراطية المتحالفة في البداية قوة متمردة في أوغندا، لكنها تتمركز في غابات الكونجو المجاورة منذ أواخر التسعينيات، ويعتبرها تنظيم الدولة الإسلامية جماعة تابعة له. وقد استولت جماعة «ام 23» المناهضة للحكومة والمدعومة من رواندا بين يناير وفبراير على مساحات واسعة من الأراضي في شمال كيفو وجنوب كيفو. وفي الشمال حيث تنشط «ام 23»، يرتكب تحالف القوى الديموقراطية «ا ف دي»، وهي جماعة مسلحة تشكلت من متمردين أوغنديين سابقين وأعلنت ولاءها لتنظيم داعش، مجازر متكررة في مقاطعتي شمال كيفو وإيتوري.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك