تغطية – مروة أحمد
تصوير – عبد الأمير السلاطنة
افتتح الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، وجاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، في متحف البحرين الوطني أمس، جناح مجلس التعاون لدول الخليج العربية المصاحب لقمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون أعضاء المجلس الأعلى في دورته السادسة والأربعين، التي ستعقد برئاسة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، في مملكة البحرين في 3 ديسمبر 2025م.
وشارك في الافتتاح الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام، والشيخ خالد بن حمود آل خليفة محافظ العاصمة، والشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، وأحمد خالد العريفي الرئيس التنفيذي لمركز الاتصال الوطني، وفيصل بن حارب البوسعيدي، سفير سلطنة عمان لدى مملكة البحرين وممثلو سفارات دول مجلس التعاون لدى المملكة، وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية، والأمانة العامة لمجلس التعاون، وهيئة البحرين للثقافة والآثار، ومركز الاتصال الوطني، إلى جانب عدد من الضيوف والمدعوين.
وقام وزير الخارجية والأمين العام والحضور بجولة في أرجاء المعرض الذي اشتمل على أجنحة متعددة تغطي مختلف مجالات مسيرة العمل الخليجي المشترك، بما في ذلك مرحلة التأسيس، وأقوال القادة، والمنظمات والهيئات التابعة للمجلس، والانجازات والمشروعات الخليجية المشتركة، ومسارات العمل الخليجي المشترك، والتعاون السياسي والحوار الاستراتيجي، والتعاون الاقتصادي والأمني والعسكري والاجتماعي والتشريعي، والأرقام والمؤشرات الإحصائية، بالإضافة إلى جناح خاص بالصور التذكارية.
وبهذه المناسبة أعرب وزير الخارجية عن اعتزاز مملكة البحرين، قيادة وشعبا، بانعقاد القمة الخليجية في دورتها السادسة والأربعين في مملكة البحرين، من أجل تحقيق أهداف وتطلعات الدول الأعضاء لمزيد من الترابط والتعاون والتكامل، وتجسيد المواطنة والهوية الخليجية والانجاز الخليجي، وتلبية آمال شعوب الدول الأعضاء نحو مزيد من التقدم والنماء والازدهار.
وقال: إن هذا الجناح المتميز يجسد بكل فخر منجزات مسيرة مباركة، رعاها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، بتوجيهاتهم السديدة ورؤيتهم الحكيمة، مؤكدا أن مجلس التعاون، ومنذ تأسيسه قبل أربعة وأربعين عاما، أصبح منظومة راسخة وفاعلة خليجيا وإقليميا ودوليا، تؤدي دورها البناء على الصعيد السياسي والاقتصادي والدفاعي والأمني والإنساني، وتؤسس قواعد ومرتكزات التنمية الشاملة والتطور الاقتصادي، ممثلة في السوق الخليجية المشتركة، والربط الكهربائي والسكك الحديدية والبنى التحتية والنقل والمواصلات، وهيئات خليجية فاعلة في مختلف المجالات التنموية.
وأعرب وزير الخارجية عن خالص الشكر والتقدير للأمين العام لمجلس التعاون، وفريق الأمانة العامة، وهيئة البحرين للثقافة والآثار ومنسوبي الهيئة، والفريق المعني من وزارة الخارجية، على الجهود الطيبة التي بذلت من أجل تنظيم هذه الفعالية المتميزة بأهدافها وتطلعاتها النبيلة.
من جانبه أعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن عظيم الشكر والامتنان لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعـظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على الدعم الكبير واللامحدود لمسيرة مجلس التعاون المباركة.
وأعرب عن سعادته باحتضان مملكة البحرين جناح مجلس التعاون المصاحب للقمة الخليجية الـ46 الذي يهدف إلى التعريف بما تحقق من إنجازات خلال المسيرة المباركة عبر أكثر من أربعة عـقـود، شهد فيها العمل الخليجي المشترك نمواَ وازدهاراً كبيراً وتطوراً على كل الأصعدة بفضل توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس المؤسسين - رحمهم الله - والحاليين حفظهم الله ورعاهم. كما أعرب عن شكره للدكتور/ عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية على دعمه الكبير لإنجاح هذا الجناح، ولإدارة متحف البحرين الوطني على ترحيبهم واحتضانهم للجناح في مقر المتحف.
ووجه الدعوة الى جميع المواطنين والمقيمين بمملكة البحرين إلى زيارة الجناح من أجل الاطلاع على هذه الإنجازات، من خلاله مرحلة ما قبل التأسيس ثم تأسيس المجلس في عام 1981م مروراً بالمشاريع المشتركة والعملالخليجي المشترك في مختلف المجالات، وصولاً إلى المشاريع المستقبلية، حيث يقدم الجناح عبر تسع مناطق عرض أكثر من 40 عنواناً رئيسياً، و 120 عنواناً فرعياً في مجالات العمل الخليجي المشترك. وفي الختام أعرب الأمين العام عن شكره لمنتسبي وزارة الخارجية ومنتسبي إدارة متحف البحرين الوطني على جهودهم الكبيرة وتقديمهم كافة التسهيلات والدعم لفريق الأمانة العامة لمجلس التعاون.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك