أشادت النائب جليلة علوي السيد رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب بالإنجاز العالمي الذي حققته مملكة البحرين، والمتمثل في حصول وزارة التربية والتعليم على المركز الأول عالميًّا في مدارس مايكروسوفت الحاضنة للتكنولوجيا في دورة عام 2025، مؤكدة أن هذا التميز يعكس الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم ، ومتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتعزيز مكانة البحرين في المجال التعليمي والرقمي على المستوى الدولي.
وأشارت إلى أن هذا التفوق يمثل ثمرة للجهود الوطنية المتواصلة في تطوير العملية التعليمية عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة والحلول الرقمية، بما يسهم في بناء جيل مبدع ومبتكر قادر على مواكبة متطلبات العصر والمنافسة عالميًا، مضيفة أن ما تحقق يعكس الحرص على الاستثمار في الكوادر الوطنية من المعلمين والطلبة، وتعزيز دورهم في دفع عجلة التنمية الشاملة.
كما نوهت بجهود وزارة التربية والتعليم وعلى رأسها معالي وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة وكل العاملين في الحقل التعليمي الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز المشرف، معتبرة أن وصول 130 مدرسة بحرينية –حكومية وخاصة– إلى لقب «المدارس الحاضنة للتكنولوجيا» ضمن منافسات شملت 954 مدرسة من 60 دولة حول العالم، إنما يؤكد كفاءة المنظومة التعليمية الوطنية وريادتها في دمج التكنولوجيا بالتعليم.
وأكدت أهمية استمرار جهود تطوير التعليم عبر إطلاق برامج نوعية لتأهيل المعلمين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بما يضمن تهيئة كوادر تعليمية متمكنة وملمة بالمعارف الجديدة، مشيرة إلى أن الاستثمار في تنمية قدرات الكادر التعليمي يشكل أساسًا جوهريًّا لتعزيز جودة المخرجات التعليمية وتحقيق استدامة التطوير في هذا القطاع الحيوي.
واختتمت النائب جليلة علوي السيد تصريحها بتأكيد أهمية الاستمرار في هذه المسيرة المباركة، بما يعزز من مكتسبات الوطن ويرسخ موقع البحرين الريادي في مجال التعليم الرقمي عالميًّا.
بدورها أعربت النائب حنان فردان عن اعتزازها بالإنجاز العالمي الذي حققته وزارة التربية والتعليم، بعد أن تبوأت مملكة البحرين المركز الأول عالميًا في برنامج المدارس الحاضنة للتكنولوجيا المقدم من شركة مايكروسوفت العالمية، متفوقة على أكثر من 900 مدرسة من 60 دولة، ومحققة قفزة نوعية من المركز الثالث العام الماضي إلى المركز الأول هذا العام.
وقالت فردان في تصريح صحفي: «يمثل هذا الإنجاز الوطني محطة نوعية في مسيرة التعليم البحريني، ويعكس الرؤية الثاقبة لقيادتنا الحكيمة في جعل التعليم الرقمي أولوية استراتيجية. وما تحقق اليوم هو ثمرة جهد جماعي قاده وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وفرق العمل المتميزة التي أثبتت أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الرهان الأصوب لتحقيق التميز التعليمي».
وأضافت أن التحدي الأكبر أمام قطاع التعليم يتمثل في مواكبة الثورة التقنية المتسارعة، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي الذي بات معيارًا للتنافسية بين أنظمة التعليم عالميًا. وأكدت أهمية تسريع وتيرة التحول الرقمي في المدارس، بما يعزز من مهارات الطلبة والمعلمين في التعامل مع أدوات المستقبل، ويجعل البحرين في مصاف الدول الرائدة في الابتكار التعليمي.
وشددت النائب فردان على أن هذا الإنجاز يجب أن يُنظر إليه كبداية لمرحلة جديدة من التميز، لا كنقطة وصول، داعية إلى تطوير مبادرات تعليمية وطنية تركز على الذكاء الاصطناعي، وتحفيز الشركات والمؤسسات الوطنية لدعم خطط وزارة التربية والتعليم في تحديث البنية التحتية الرقمية للمدارس. وأكدت أن مجلس النواب سيكون شريكًا داعمًا للوزارة في كل ما يسهم في تطوير التعليم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك