العدد : ١٧٥٧٩ - الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٩ - الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

تقرير الخارجية الأمريكية: البحــريـن تحـافظ على تصنيفـها ضمن الفئة الأولى في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص للعام الثامن على التوالي

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥ - 02:00

واصلت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تحقيق‭ ‬إنجاز‭ ‬جديدٍ‭ ‬يُضاف‭ ‬إلى‭ ‬سجلها‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حفاظها‭ ‬على‭ ‬الفئة‭ ‬الأولى‭ ‬للعام‭ ‬الثامن‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬المعني‭ ‬بتقييم‭ ‬جهود‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬الثقة‭ ‬الدولية‭ ‬الراسخة‭ ‬في‭ ‬جهود‭ ‬المملكة،‭ ‬ونجاحها‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬ومكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬سياستها‭ ‬العامة‭ ‬وخططها‭ ‬الوطنية،‭ ‬وتوفيرها‭ ‬الآليات‭ ‬الكفيلة‭ ‬باستدامتها‭. ‬

ويُعتبر‭ ‬تقرير‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬المعني‭ ‬بتصنيف‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص‭ ‬المرجع‭ ‬الدولي‭ ‬السنوي‭ ‬الأبرز،‭ ‬حيث‭ ‬يرصد‭ ‬ويقيّم‭ ‬جهود‭ (‬188‭) ‬دولة،‭ ‬ويصنفها‭ ‬على‭ ‬ثلاث‭ ‬فئات،‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬الفئة‭ ‬الأولى‭ (‬TIER‭ ‬1‭) ‬إلى‭ ‬الدول‭ ‬الملتزمة‭ ‬بمعايير‭ ‬حماية‭ ‬ضحايا‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬وهي‭ ‬الفئة‭ ‬التي‭ ‬تتبوؤها‭ ‬المملكة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2018،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬المتقدمة‭.‬

ويستند‭ ‬التصنيف‭ ‬المتقدم‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الفئة‭ ‬الأولى‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬جادة‭ ‬وواعية،‭ ‬فقد‭ ‬بادرت‭ ‬المملكة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬بيئة‭ ‬العمل،‭ ‬وبناء‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬لحماية‭ ‬الفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬عرضة‭ ‬للاستغلال،‭ ‬وفق‭ ‬إجراءات‭ ‬وتدابير‭ ‬مستدامة،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬إيمانها‭ ‬الراسخ‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬تشكل‭ ‬امتدادًا‭ ‬طبيعيًا‭ ‬لثقافة‭ ‬مجتمعية،‭ ‬وأخلاقية‭ ‬أصيلة‭ ‬تحافظ‭ ‬عليها‭ ‬المملكة‭.‬

كما‭ ‬استندت‭ ‬جهود‭ ‬المملكة‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬تشريعية‭ ‬وإجرائية‭ ‬متقدمة،‭ ‬ومراكز‭ ‬متخصصة،‭ ‬وأنظمة‭ ‬حماية‭ ‬وتظلمات،‭ ‬ورقابة‭ ‬فعّالة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬التوعوية‭ ‬وتوسيع‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬مدركة‭ ‬أنّ‭ ‬الوقاية‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬المعرفة،‭ ‬وأن‭ ‬كثيرًا‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬الاستغلال‭ ‬التي‭ ‬تُرصد‭ ‬دوليًا‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬ترتبط‭ ‬بتدني‭ ‬مستوى‭ ‬الوعي‭ ‬بالحقوق‭ ‬والأنظمة،‭ ‬وقد‭ ‬تبدأ‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬المصدرة‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬المستقبلة‭.‬

وقد‭ ‬شملت‭ ‬الجهود‭ ‬تعزيز‭ ‬البنية‭ ‬القانونية‭ ‬والتشريعية‭ ‬المتوافقة‭ ‬مع‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬والمعاهدات‭ ‬الدولية،‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬قانون‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الأهلي‭ ‬رقم‭ (‬36‭) ‬لسنة‭ ‬2012،‭ ‬وقانون‭ ‬رقم‭ (‬19‭) ‬لسنة‭ ‬2006‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬وكذلك‭ ‬قانون‭ ‬رقم‭ (‬1‭) ‬لسنة‭ ‬2008،‭ ‬بشأن‭ ‬مكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬الذي‭ ‬يُعد‭ ‬أول‭ ‬قانون‭ ‬متكامل‭ ‬يُعرّف‭ ‬جريمة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬ويبين‭ ‬صورها،‭ ‬ويضع‭ ‬العقوبات‭ ‬ضد‭ ‬مرتكبيها‭. ‬كما‭ ‬انضمت‭ ‬المملكة‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬والمعاهدات‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمكافحة‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة‭ ‬عبر‭ ‬الوطنية‭ ‬وبروتوكولاتها‭ ‬المحلقة‭ ‬بها،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬بروتوكول‭ ‬منع‭ ‬وقمع‭ ‬ومعاقبة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬وبخاصة‭ ‬النساء‭ ‬والأطفال‭ ‬بموجب‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬4‭) ‬لسنة‭ ‬2004‭.‬

وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬البناء‭ ‬المؤسسي‭ ‬دشنت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬مركز‭ ‬حماية‭ ‬العمالة‭ ‬الوافدة،‭ ‬وهو‭ ‬أول‭ ‬مركز‭ ‬شامل‭ ‬ومتخصص‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬يُعنى‭ ‬بتقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬الوقائية‭ ‬والإرشادية‭ ‬والقانونية،‭ ‬وتوفير‭ ‬الإيواء‭ ‬للضحايا‭ ‬والضحايا‭ ‬المحتملين،‭ ‬كما‭ ‬يضم‭ ‬مركز‭ ‬اتصال‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة‭ ‬بعدة‭ ‬لغات‭. ‬وقد‭ ‬أطلقت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬نظام‭ ‬الإحالة‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2017،‭ ‬وهو‭ ‬أول‭ ‬نظام‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬أيضًا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المنطقة‭ ‬يوفر‭ ‬إطارًا‭ ‬لتنسيق‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية،‭ ‬ويضمن‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬الضحايا‭ ‬منذ‭ ‬لحظة‭ ‬العلم‭ ‬بالجريمة،‭ ‬حتى‭ ‬إعادة‭ ‬ادماجهم‭ ‬أو‭ ‬إعادتهم‭ ‬الطوعية،‭ ‬مع‭ ‬توفير‭ ‬سبل‭ ‬المساعدة‭ ‬والحماية‭ ‬المتوافقة‭ ‬مع‭ ‬المعايير‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية‭. ‬

وفي‭ ‬إطار‭ ‬تعزيز‭ ‬الحماية‭ ‬والوقائية‭ ‬استحدثت‭ ‬هيئة‭ ‬تنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬إدارة‭ ‬للرصد‭ ‬الوقائي‭ ‬كأداة‭ ‬استباقية‭ ‬للكشف‭ ‬عن‭ ‬حالات‭ ‬الاستغلال‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬العمل،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬استحداث‭ ‬نظام‭ ‬حماية‭ ‬الأجور،‭ ‬الذي‭ ‬يُلزم‭ ‬أصحاب‭ ‬الأعمال‭ ‬بسداد‭ ‬الأجور‭ ‬بانتظام‭ ‬عبر‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬والمصرفية‭ ‬المعتمدة،‭ ‬بما‭ ‬يمكن‭ ‬الهيئة‭ ‬من‭ ‬فرض‭ ‬رقابتها‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬الالتزام،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬النزاعات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالأجور‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬مبادرة‭ ‬إصدار‭ ‬رقم‭ ‬الحساب‭ ‬المصرفي‭ ‬الدولي‭ (‬IBAN‭) ‬لكل‭ ‬عامل‭ ‬وافد‭ ‬لضمان‭ ‬حقوق‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف،‭ ‬وتسريع‭ ‬إجراءات‭ ‬حسم‭ ‬ملف‭ ‬التقاضي‭. ‬ولضمان‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬العدالة‭ ‬وتسريع‭ ‬الإجراءات‭ ‬تم‭ ‬إنشاء‭ ‬أول‭ ‬نيابة‭ ‬عامة‭ ‬متخصصة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المنطقة‭ ‬للتحقيق‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تخصيص‭ ‬محكمة‭ ‬متخصصة‭ ‬للبت‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬القضايا،‭ ‬كما‭ ‬أنشأت‭ ‬صندوق‭ ‬دعم‭ ‬ضحايا‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬ومكتب‭ ‬حماية‭ ‬المجني‭ ‬عليهم‭ ‬والشهود‭ ‬في‭ ‬جريمة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدة‭ ‬الإدارية‭ ‬للعمالة‭ ‬الوافدة‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬الدعاوى‭ ‬العمالية‭ ‬والمدنية‭ ‬للعمالة‭ ‬المسجلة،‭ ‬وتقديم‭ ‬التظلمات‭ ‬على‭ ‬القرارات‭ ‬التي‭ ‬تصدرها‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬العمالة،‭ ‬وذلك‭ ‬كله‭ ‬بإجراءات‭ ‬يسيرة‭ ‬ومجانية،‭ ‬لضمان‭ ‬التمتع‭ ‬بحق‭ ‬التقاضي‭ ‬والتظلم‭ ‬الإداري‭ ‬كسبل‭ ‬انتصاف‭.‬

أما‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬التوعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬فقد‭ ‬كثفت‭ ‬هيئة‭ ‬تنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬جهودها‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬سفارات‭ ‬وقنصليات‭ ‬الدول‭ ‬المصدرة‭ ‬للعمالة‭ ‬والمنظمات‭ ‬الأممية‭ ‬وذوي‭ ‬العلاقة‭ ‬من‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬إذ‭ ‬تم‭ ‬إطلاق‭ ‬‮«‬ملتقى‭ ‬مكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص‮»‬‭ ‬لبحث‭ ‬مستجدات‭ ‬مكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص‭ ‬مع‭ ‬ذوي‭ ‬العلاقة،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬تنفيذ‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬الموجهة‭ ‬لأصحاب‭ ‬العمل‭ ‬والعمال‭ ‬لتعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬بالحقوق‭ ‬والواجبات‭ ‬وسبل‭ ‬الدعم‭ ‬والحماية‭.  ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬معًا‭ ‬نعمل‮»‬‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬المنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للهجرة‭ (‬IOM‭) ‬لتعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬العام‭ ‬بحقوق‭ ‬وواجبات‭ ‬أطراف‭ ‬العمل‭.‬

ولضمان‭ ‬استدامة‭ ‬تلك‭ ‬الجهود‭ ‬أنشأت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المركز‭ ‬الاقليمي‭ ‬للتدريب‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬لوضع‭ ‬وتطوير‭ ‬مناهج‭ ‬لتدريب‭ ‬الكوادر‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬والأهلية،‭ ‬ورفع‭ ‬قدرات‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الأمامية‭ ‬كمراكز‭ ‬الشرطة،‭ ‬والمستشفيات،‭ ‬والمراكز‭ ‬الصحية،‭ ‬والمطارات‭ ‬والمنافذ،‭ ‬والأجهزة‭ ‬القضائية،‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬الضحايا‭ ‬أو‭ ‬الضحايا‭ ‬المحتملين،‭ ‬وتأهيل‭ ‬وتدريب‭ ‬المدربين‭ ‬والخبراء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬

ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬التزام‭ ‬المملكة‭ ‬الثابت‭ ‬بالمبادئ‭ ‬الإنسانية،‭ ‬واستمرارها‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬منظومتها‭ ‬لحماية‭ ‬الكرامة‭ ‬الإنسانية‭ ‬وصون‭ ‬الحقوق‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا