نظم رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية الدكتور شبر الوداعي، يوم الأحد، زيارة استطلاعية إلى ساحل نورانا في المنطقة الواقعة بين ساحل قرية كرانة وقرية جد الحاج؛ بهدف معاينة التربة الطينية في الموقع وبحث الإجراءات والحلول الفنية اللازمة لمعالجتها. وشارك في الجولة عدد من ممثلي الجهات ذات العلاقة، من بينهم مديرية شرطة المحافظة الشمالية، والإدارة العامة للدفاع المدني، ورئيس مركز شرطة البديع، المجلس الأعلى للبيئة، وشركة النظافة، ووزارة شؤون البلديات والزراعة ممثلة في بلدية المنطقة الشمالية، بمشاركة ممثلين من قسم النظافة والرقابة والتفتيش.
وأشار الوداعي إلى أن الجولة الميدانية جاءت لتبادل الآراء واستعراض الحلول الناجعة لمعالجة مشكلة التربة الطينية، مشددًا على ضرورة الإسراع في إيجاد حل نهائي لهذه المشكلة التي باتت تؤرّق الأهالي وتشكّل خطرًا كبيرًا، وخاصة على الأطفال، سواء من سكان المنطقة أو من زوار الساحل. وأوضح رئيس المجلس البلدي أن المجلس سبق أن قام بدراسة الموقع في عام 2020 بمشاركة الجهات المختصة، وأصدر توصية بشأنه، إلا أن الإجراء الجذري لا يزال غائبًا حتى اليوم. غير أنه أشار إلى تحركات جدية تلمسّها خلال جولة أمس من قبل الجهات المعنية، وهو الأمر الذي يعكس وجود نية للعمل على حل جذري، إلا أن ذلك يرتبط بجملة من الإجراءات الأخرى، أبرزها تحديد الجهة المسؤولة عن تكون هذه التربة الطينية نتيجة أعمال الدفن في المنطقة.
ونوه الوداعي إلى أن القلق من البقع الطينية يتزايد مع تغير الأجواء، حيث يتحوّل الساحل إلى مقصد للترفيه، ما يجعل الرمال الطينية خطرًا حقيقيًا يهدد حياة مرتادي الساحل، ولا سيما الأطفال، مؤكدًا أن الأطفال قد تغوص ارجلهم في حال عدم الانتباه، بحيث يصعب إخراجهم منها.
وفي سياق متصل طالب الوداعي هيئة التخطيط والتطوير العمراني بالعمل على اعداد دراسة بشأن تخطيط أرض الساحل وتصنيفها، مشيرًا إلى أن الارض لا تزال غير مخططة وغير مصنفة حتى اللحظة، ما يعيق إجراء معالجة مشكلة التربة الطينية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك