كتبت: أمل الحامد
أكد الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة رئيس الجامعة الملكية للبنات أن الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء لدولة حاضرة الفاتيكان والجمهورية الإيطالية تأتي في إطار الدبلوماسية البحرينية المعروفة باتزانها، ووقوفها مع ما يتوافق عليه المجتمع الدولي، ودعمها للحقوق العربية بشكل عام. جاء ذلك في تصريحه لـ«أخبار الخليج».
وأشار إلى أن زيارة صاحب السمو الملكي لدولة حاضرة الفاتيكان، واللقاء بقداسة البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، تأتي امتداداً للخطوات المباركة التي قام بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البلاد المعظم، في التواصل المثمر الهادف إلى إدامة الحوار بين أكبر ديانتين على الأرض، وهذا ما من شأنه أن يقرب وجهات النظر، ويرسخ أسس التفاهم والسلام.
وأوضح أ. د. حمزة أنه إلى جانب ما يربط بين مملكة البحرين والجمهورية الإيطالية سياسياً واقتصادياً، فإن الجامعة الملكية للبنات على علاقة وثيقة بعدد من المؤسسات التعليمية الإيطالية لعديد الأسباب؛ من أهمها أن الجمهورية الإيطالية ذات امتداد تاريخي عميق الجذور في الجوانب الفنية، لذلك تعاونت كلية الفنون والتصميم (CAD) في الجامعة مع سفارة الجمهورية الإيطالية لدى مملكة البحرين في تنظيم مشروع بحثي دولي مع شركة الأزياء الإيطالية «House of Lyria» في مدينة براتو بإيطاليا، بزيارة الطالبات للشركة، وخوض عدد من الورش لرفع استعداداهن، وهذا المشروع انتهى بعرض أزياء في بيت الكورار في المحرق، أشاد به الحضور من كبار الشخصيات والمتخصصين، مؤكداً أن هذا ما شجع الجامعة الملكية للبنات على المضي في الشراكات الأكاديمية مع المؤسسات الإيطالية الرائدة في مجال التصميم حيث وقعنا اتفاقات تعاون مع أكاديمية الموضة (Accademia della Moda) في ميلانو ونابولي، وجامعة روما للفنون الجميلة (Rome University of Fine Arts) وفي القادم من الأيام هناك الكثير من مشاريع التعاون والشراكة مع الجانب الإيطالي.
وأضاف أن ما يمكننا اعتباره تتويجاً لهذه العلاقة المميزة مع الجمهورية الإيطالية فهو التعاون مع السفارة الإيطالية لدى المملكة في تأسيس مركز غراتسيا ديليدا للغة والثقافة الإيطالية (Grazia Deledda Centre) في عام 2019. فالمعروف أن تعلم اللغات يتضمن تعلم ثقافة البلد، وجسراً مهماً لإيصال العلوم والمعارف بين المتعلم واللغة، وقد أدّى هذا المركز أدواراً بالغة الأهمية في إيصال جذور التفكير الإيطالية في الفنون، وهذا ما يعين الطالبات على المزيد من الفهم تذوق الفنون والثقافة الإيطالية العريقة.
وكشف عن أن عدد الطلبة الدراسين في مركز غراتسيا ديليدا للغة والثقافة الإيطالية بالجامعة في الفترة ما بين عام ٢٠١٩ و2025 بلغ حوالي 600 طالب.
وتابع قائلا: «إن ما نرجوه -في الجامعة الملكية للبنات- أن تتكلل زيارة صاحب السمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدولة حاضرة الفاتيكان والجمهورية الإيطالية بالنجاح، وهذا ما سينعكس -بلا شك- على تعميق تعاوننا في الجامعة وتوسّعه مع المؤسسات التعليمية الإيطالية ذات العلاقة، حيث إن هذه الزيارات على المستوى الرفيع تدفع التعاون قدماً في كل المفاصل، منها الجانب التعليمي».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك