العدد : ١٧٥٧٩ - الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٩ - الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

رئيس «الملكية للبنات» لـ«أخبار الخليج»:
مشاريع جديدة للتعاون والشراكة مع الجانب الإيطالي قريبا

د. رياض حمزة.

الاثنين ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥ - 02:00

كتبت‭: ‬أمل‭ ‬الحامد

أكد‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬رياض‭ ‬يوسف‭ ‬حمزة‭ ‬رئيس‭ ‬الجامعة‭ ‬الملكية‭ ‬للبنات‭ ‬أن‭ ‬الزيارة‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬لدولة‭ ‬حاضرة‭ ‬الفاتيكان‭ ‬والجمهورية‭ ‬الإيطالية‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬المعروفة‭ ‬باتزانها،‭ ‬ووقوفها‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يتوافق‭ ‬عليه‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬ودعمها‭ ‬للحقوق‭ ‬العربية‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭. ‬جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬تصريحه‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬زيارة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬لدولة‭ ‬حاضرة‭ ‬الفاتيكان،‭ ‬واللقاء‭ ‬بقداسة‭ ‬البابا‭ ‬ليو‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬بابا‭ ‬الفاتيكان،‭ ‬تأتي‭ ‬امتداداً‭ ‬للخطوات‭ ‬المباركة‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬في‭ ‬التواصل‭ ‬المثمر‭ ‬الهادف‭ ‬إلى‭ ‬إدامة‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬أكبر‭ ‬ديانتين‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يقرب‭ ‬وجهات‭ ‬النظر،‭ ‬ويرسخ‭ ‬أسس‭ ‬التفاهم‭ ‬والسلام‭.‬

وأوضح‭ ‬أ‭. ‬د‭. ‬حمزة‭ ‬أنه‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ما‭ ‬يربط‭ ‬بين‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والجمهورية‭ ‬الإيطالية‭ ‬سياسياً‭ ‬واقتصادياً،‭ ‬فإن‭ ‬الجامعة‭ ‬الملكية‭ ‬للبنات‭ ‬على‭ ‬علاقة‭ ‬وثيقة‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬الإيطالية‭ ‬لعديد‭ ‬الأسباب؛‭ ‬من‭ ‬أهمها‭ ‬أن‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإيطالية‭ ‬ذات‭ ‬امتداد‭ ‬تاريخي‭ ‬عميق‭ ‬الجذور‭ ‬في‭ ‬الجوانب‭ ‬الفنية،‭ ‬لذلك‭ ‬تعاونت‭ ‬كلية‭ ‬الفنون‭ ‬والتصميم‭ (‬CAD‭) ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬مع‭ ‬سفارة‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإيطالية‭ ‬لدى‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬مشروع‭ ‬بحثي‭ ‬دولي‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬الأزياء‭ ‬الإيطالية‭ ‬‮«‬House‭ ‬of‭ ‬Lyria‮»‬‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬براتو‭ ‬بإيطاليا،‭ ‬بزيارة‭ ‬الطالبات‭ ‬للشركة،‭ ‬وخوض‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الورش‭ ‬لرفع‭ ‬استعداداهن،‭ ‬وهذا‭ ‬المشروع‭ ‬انتهى‭ ‬بعرض‭ ‬أزياء‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬الكورار‭ ‬في‭ ‬المحرق،‭ ‬أشاد‭ ‬به‭ ‬الحضور‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬الشخصيات‭ ‬والمتخصصين،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬شجع‭ ‬الجامعة‭ ‬الملكية‭ ‬للبنات‭ ‬على‭ ‬المضي‭ ‬في‭ ‬الشراكات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬الإيطالية‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التصميم‭ ‬حيث‭ ‬وقعنا‭ ‬اتفاقات‭ ‬تعاون‭ ‬مع‭ ‬أكاديمية‭ ‬الموضة‭ (‬Accademia‭ ‬della‭ ‬Moda‭) ‬في‭ ‬ميلانو‭ ‬ونابولي،‭ ‬وجامعة‭ ‬روما‭ ‬للفنون‭ ‬الجميلة‭  (‬Rome‭ ‬University‭ ‬of‭ ‬Fine‭ ‬Arts‭) ‬وفي‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬التعاون‭ ‬والشراكة‭ ‬مع‭ ‬الجانب‭ ‬الإيطالي‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يمكننا‭ ‬اعتباره‭ ‬تتويجاً‭ ‬لهذه‭ ‬العلاقة‭ ‬المميزة‭ ‬مع‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإيطالية‭ ‬فهو‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬السفارة‭ ‬الإيطالية‭ ‬لدى‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬تأسيس‭ ‬مركز‭ ‬غراتسيا‭ ‬ديليدا‭ ‬للغة‭ ‬والثقافة‭ ‬الإيطالية‭ (‬Grazia‭ ‬Deledda‭ ‬Centre‭) ‬في‭ ‬عام‭ ‬2019‭. ‬فالمعروف‭ ‬أن‭ ‬تعلم‭ ‬اللغات‭ ‬يتضمن‭ ‬تعلم‭ ‬ثقافة‭ ‬البلد،‭ ‬وجسراً‭ ‬مهماً‭ ‬لإيصال‭ ‬العلوم‭ ‬والمعارف‭ ‬بين‭ ‬المتعلم‭ ‬واللغة،‭ ‬وقد‭ ‬أدّى‭ ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬أدواراً‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬جذور‭ ‬التفكير‭ ‬الإيطالية‭ ‬في‭ ‬الفنون،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يعين‭ ‬الطالبات‭ ‬على‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الفهم‭ ‬تذوق‭ ‬الفنون‭ ‬والثقافة‭ ‬الإيطالية‭ ‬العريقة‭.‬

وكشف‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬الطلبة‭ ‬الدراسين‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬غراتسيا‭ ‬ديليدا‭ ‬للغة‭ ‬والثقافة‭ ‬الإيطالية‭ ‬بالجامعة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬عام‭ ‬‮٢٠١٩‬‭ ‬و2025‭ ‬بلغ‭ ‬حوالي‭ ‬600‭ ‬طالب‭.‬

وتابع‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬إن‭ ‬ما‭ ‬نرجوه‭ -‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬الملكية‭ ‬للبنات‭- ‬أن‭ ‬تتكلل‭ ‬زيارة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬لدولة‭ ‬حاضرة‭ ‬الفاتيكان‭ ‬والجمهورية‭ ‬الإيطالية‭ ‬بالنجاح،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬سينعكس‭ -‬بلا‭ ‬شك‭- ‬على‭ ‬تعميق‭ ‬تعاوننا‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬وتوسّعه‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬الإيطالية‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الزيارات‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الرفيع‭ ‬تدفع‭ ‬التعاون‭ ‬قدماً‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المفاصل،‭ ‬منها‭ ‬الجانب‭ ‬التعليمي‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا