العدد : ١٧٥٥٤ - الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٤ - الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ شوّال ١٤٤٧هـ

الرياضة

سيد جعفر يسرد لـ «أخبار الخليج الرياضي» تجربته مع تقنية «الجلنج» ويؤكد:
«الجلنج» نقلة تاريخية في تحكيم الطائرة البحرينية

حوار: علي ميرزا

الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥ - 02:00

في‭ ‬ظل‭ ‬التطور‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬المحلية،‭ ‬برز‭ ‬اسم‭ ‬الحكم‭ ‬الدولي‭ ‬سيد‭ ‬جعفر‭ ‬سيد‭ ‬حسين‭ ‬كأحد‭ ‬الوجوه‭ ‬التحكيمية‭ ‬الواعدة،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬مشاركته‭ ‬الناجحة‭ ‬في‭ ‬تطبيق‭ ‬تقنية‭ ‬فيديو‭ ‬التحدي‭ (‬الجلنج‭)‬،‭ ‬التي‭ ‬اعتمدها‭ ‬اتحاد‭ ‬الطائرة‭ ‬مؤخرا،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحوار،‭ ‬نقترب‭ ‬من‭ ‬تفاصيل‭ ‬تجربته،‭ ‬وما‭ ‬أضافته‭ ‬له‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة،‭ ‬ورؤيته‭ ‬لمستقبل‭ ‬التحكيم‭.‬

 

*‭ ‬بداية،‭ ‬كيف‭ ‬كانت‭ ‬أول‭ ‬خطواتك‭ ‬مع‭ ‬تقنية‭ ‬الجلنج‭ ‬ومن‭ ‬الذي‭ ‬رشحك‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬التجربة؟

‭-‬جاء‭ ‬ترشيحي‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الحكام‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬راشد‭ ‬جابر،‭ ‬بعد‭ ‬مسيرة‭ ‬طويلة‭ ‬في‭ ‬التحكيم‭ ‬بدأت‭ ‬عام‭ ‬2004،‭ ‬هذا‭ ‬الترشيح‭ ‬كان‭ ‬ثمرة‭ ‬ثقة‭ ‬بنيت‭ ‬على‭ ‬أدائي‭ ‬في‭ ‬البطولات‭ ‬المحلية‭ ‬والدولية‭.‬*‭ ‬كيف‭ ‬تصف‭ ‬إحساسك‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬مباراة‭ ‬عملت‭ ‬فيها‭ ‬ضمن‭ ‬فريق‭ ‬الجلنج؟

‭-‬كان‭ ‬شعوري‭ ‬مزيجا‭ ‬من‭ ‬الفخر‭ ‬والحماس‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬كنت‭ ‬أدرك‭ ‬أننا‭ ‬أمام‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬ستغير‭ ‬شكل‭ ‬التحكيم‭ ‬المحلي،‭ ‬لحظة‭ ‬جلوسي‭ ‬أمام‭ ‬الشاشات‭ ‬ومتابعتي‭ ‬للقطات‭ ‬الدقيقة‭ ‬والسريعة‭ ‬جعلتني‭ ‬أشعر‭ ‬أنني‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬نقلة‭ ‬تاريخية،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬كنت‭ ‬حذرا‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬التقنية‭ ‬على‭ ‬سير‭ ‬المباريات‭ ‬وكيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬احتجاجات‭ ‬الفرق‭.‬

*ما‭ ‬أبرز‭ ‬المواقف‭ ‬التي‭ ‬علقت‭ ‬في‭ ‬ذهنك‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬التجربة؟

‭-‬أذكر‭ ‬حالة‭ ‬الخطأ‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬المباريات،‭ ‬إذ‭ ‬عرضت‭ ‬لقطة‭ ‬لم‭ ‬يطلبها‭ ‬الفريق،‭ ‬ما‭ ‬أثار‭ ‬احتجاجا‭ ‬عنيفا‭ ‬استغرق‭ ‬وقتا‭ ‬طويلا‭ ‬لشرح‭ ‬القانون،‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬أكد‭ ‬لي‭ ‬أهمية‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬القانون‭ ‬بين‭ ‬اللاعبين‭ ‬والجماهير‭.‬

*‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬الصعوبات‭ ‬التي‭ ‬واجهتك‭ ‬عند‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التقنية‭ ‬في‭ ‬بدايتها؟

‭-‬البدايات‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬سهلة،‭ ‬فالتحدي‭ ‬الأكبر‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬سرعة‭ ‬استخدام‭ ‬النظام‭ ‬وسط‭ ‬ضغط‭ ‬جماهيري‭ ‬كبير،‭ ‬كنا‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تنسيق‭ ‬عال‭ ‬مع‭ ‬الحكام‭ ‬وتطوير‭ ‬مهاراتنا‭ ‬التقنية،‭ ‬ومع‭ ‬التدريب‭ ‬والممارسة،‭ ‬أصبح‭ ‬التعامل‭ ‬أكثر‭ ‬سلاسة‭.‬

*‭ ‬هل‭ ‬شعرت‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الجلنج‮»‬‭ ‬خفف‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬الحكام‭ ‬الميدانيين‭ ‬أم‭ ‬أضاف‭ ‬لهم‭ ‬مسؤولية‭ ‬جديدة؟

‭-‬هو‭ ‬خفف‭ ‬الضغط‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬القرارات‭ ‬الخاطئة،‭ ‬إذ‭ ‬أصبح‭ ‬لدينا‭ ‬دليل‭ ‬بالصورة‭ ‬لإثبات‭ ‬صحتها،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬أضاف‭ ‬مسؤولية‭ ‬أكبر‭ ‬تتعلق‭ ‬بسرعة‭ ‬التحليل‭ ‬ودقة‭ ‬اختيار‭ ‬الزوايا،‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬الضغط‭ ‬أصبح‭ ‬تقنيا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬كونه‭ ‬بشريا‭.‬

*‭ ‬برأيك،‭ ‬هل‭ ‬تحتاج‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬إلى‭ ‬مواصفات‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الحكم‭ ‬الذي‭ ‬يديرها؟

‭-‬بلا‭ ‬شك،‭ ‬فليس‭ ‬كل‭ ‬حكم‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬الجلنج،‭ ‬الحكم‭ ‬يحتاج‭ ‬سرعة‭ ‬بديهة‭ ‬عالية،‭ ‬تركيزا‭ ‬شديدا،‭ ‬فهما‭ ‬للتقنية،‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬محايد‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الضغوط‭.‬

*‭ ‬ما‭ ‬أهم‭ ‬المهارات‭ ‬أو‭ ‬المعارف‭ ‬التي‭ ‬اكتسبتها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬تقنية‭ ‬الجلنج؟

‭-‬تعلمت‭ ‬كيف‭ ‬أقرأ‭ ‬الصورة‭ ‬وأحلل‭ ‬الحركة‭ ‬في‭ ‬أجزاء‭ ‬من‭ ‬الثانية،‭ ‬وكيف‭ ‬أنسق‭ ‬بسرعة‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬التحكيم،‭ ‬اكتسبت‭ ‬أيضا‭ ‬هدوءا‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬ومهارات‭ ‬تقنية‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأنظمة‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬الفنيين‭.‬

*‭ ‬كيف‭ ‬انعكست‭ ‬هذه‭ ‬الخبرة‭ ‬على‭ ‬مستواك‭ ‬كحكم‭ ‬داخل‭ ‬الملعب؟

‭-‬انعكست‭ ‬التجربة‭ ‬بشكل‭ ‬إيجابي،‭ ‬فأصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬دقة‭ ‬وثقة‭ ‬في‭ ‬قراراتي،‭ ‬كما‭ ‬منحتني‭ ‬رؤية‭ ‬أوسع‭ ‬لفهم‭ ‬كيف‭ ‬ينظر‭ ‬الجمهور‭ ‬للقطات‭ ‬وكيف‭ ‬تكشف‭ ‬الكاميرات‭ ‬تفاصيل‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تراها‭ ‬العين‭ ‬المجردة‭.‬

*‭ ‬هل‭ ‬لاحظت‭ ‬تغيرا‭ ‬في‭ ‬ردود‭ ‬فعل‭ ‬اللاعبين‭ ‬والمدربين‭ ‬بعد‭ ‬تطبيق‭ ‬التقنية؟

‭- ‬بالتأكيد،‭ ‬لاحظت‭ ‬التزاما‭ ‬أكبر‭ ‬واحتجاجات‭ ‬أقل،‭ ‬الجميع‭ ‬بات‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬التقنية‭ ‬ستكشف‭ ‬الحقيقة‭ ‬خلال‭ ‬ثوان،‭ ‬ما‭ ‬خلق‭ ‬بيئة‭ ‬أكثر‭ ‬عدلا‭ ‬وهدوءا‭.‬

*‭ ‬كيف‭ ‬ترى‭ ‬جاهزية‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬لمواكبة‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬التحكيم؟

‭-‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬لديها‭ ‬شغف‭ ‬كبير‭ ‬بالتعلم‭ ‬والانفتاح‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬جديد،‭ ‬الاتحاد‭ ‬يعمل‭ ‬باستمرار‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬ورش‭ ‬ودورات‭ ‬تدريبية‭ ‬لرفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الحكام،‭ ‬ما‭ ‬يجعلنا‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬أحدث‭ ‬تقنيات‭ ‬العالم‭.‬

*‭ ‬هل‭ ‬تفكر‭ ‬في‭ ‬التخصص‭ ‬مستقبلا‭ ‬في‭ ‬التحكيم‭ ‬عبر‭ ‬تقنية‭ ‬الفيديو‭ ‬فقط؟

‭-‬أحب‭ ‬التحكيم‭ ‬الميداني‭ ‬كثيرا‭ ‬لأنه‭ ‬يمنحني‭ ‬التفاعل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬اللاعبين‭ ‬والجماهير،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬أجد‭ ‬متعة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬الجلنج،‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي،‭ ‬كلاهما‭ ‬يكمل‭ ‬الآخر‭.‬

*‭ ‬لو‭ ‬خيرت‭ ‬بين‭ ‬التحكيم‭ ‬الميداني‭ ‬وإدارة‭ ‬الجلنج،‭ ‬أيهما‭ ‬تختار‭ ‬ولماذا؟

‭-‬لو‭ ‬خيرت‭ ‬بين‭ ‬الميداني‭ ‬والجلنج‭ ‬سأختار‭ ‬التحكيم‭ ‬الميداني‭ ‬لأنه‭ ‬يضعني‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬الحدث،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يمنعني‭ ‬من‭ ‬الاستمتاع‭ ‬بالعمل‭ ‬عبر‭ ‬الفيديو‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬البطولات‭.‬

*‭ ‬ما‭ ‬نصيحتك‭ ‬للحكام‭ ‬الشباب‭ ‬الذين‭ ‬يرغبون‭ ‬في‭ ‬دخول‭ ‬هذا‭ ‬المجال؟

‭-‬أنصحهم‭ ‬بتطوير‭ ‬مهاراتهم‭ ‬البدنية‭ ‬والفنية‭ ‬أولا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قراءة‭ ‬القانون‭ ‬وكتيب‭ ‬الحالات،‭ ‬ثم‭ ‬الاستعداد‭ ‬لتعلم‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬مثل‭ ‬الجلنج‭ ‬والتسجيل‭ ‬الإلكتروني‭. ‬المستقبل‭ ‬سيكون‭ ‬لمن‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬الخبرة‭ ‬الميدانية‭ ‬والمهارة‭ ‬التقنية‭.‬

*‭ ‬كيف‭ ‬ترى‭ ‬مستقبل‭ ‬التحكيم‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬القادمة؟

‭-‬المستقبل‭ ‬واعد‭ ‬وأكثر‭ ‬دقة،‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬ستصبح‭ ‬عنصرا‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بطولة،‭ ‬لكن‭ ‬الحكم‭ ‬سيبقى‭ ‬العنصر‭ ‬البشري‭ ‬الرئيسي‭ ‬مع‭ ‬دعم‭ ‬تقني‭ ‬متطور‭.‬

*هل‭ ‬تتوقع‭ ‬دخول‭ ‬تقنيات‭ ‬جديدة‭ ‬أخرى‭ ‬لدعم‭ ‬التحكيم‭ ‬قريبا؟

‭-‬أتوقع‭ ‬دخول‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬تحليل‭ ‬الكرات‭ ‬والقرارات،‭ ‬وربما‭ ‬تقنيات‭ ‬ثلاثية‭ ‬الأبعاد‭ ‬لتوضيح‭ ‬المسارات‭ ‬بدقة‭ ‬أكبر،‭ ‬بالفعل‭ ‬هناك‭ ‬شركات‭ ‬كبرى‭ ‬أدخلت‭ ‬تقنيات‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬عين‭ ‬الصقر‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭.‬

*ما‭ ‬خطتك‭ ‬لتطوير‭ ‬نفسك‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال؟

‭-‬أحرص‭ ‬على‭ ‬حضور‭ ‬الدورات‭ ‬الدولية‭ ‬المعتمدة‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬النقاشات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالقانون،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬متابعة‭ ‬كل‭ ‬تحديثات‭ ‬اللوائح‭ ‬وأحدث‭ ‬تقنيات‭ ‬التحكيم‭.‬

*‭ ‬ما‭ ‬أصعب‭ ‬موقف‭ ‬مررت‭ ‬به‭ ‬كحكم،‭ ‬وكيف‭ ‬تعاملت‭ ‬معه؟

‭-‬في‭ ‬عام‭ ‬2009،‭ ‬كنت‭ ‬حكما‭ ‬أولا‭ ‬في‭ ‬مباراة،‭ ‬وخلالها‭ ‬وردت‭ ‬عدة‭ ‬اتصالات‭ ‬اضطر‭ ‬مشرف‭ ‬المباراة‭ ‬للرد‭ ‬عليها،‭ ‬ليتضح‭ ‬أن‭ ‬زوجتي‭ ‬قد‭ ‬دخلت‭ ‬غرفة‭ ‬العمليات‭ ‬لولادة‭ ‬ابني‭ ‬الثاني،‭ ‬عشت‭ ‬لحظات‭ ‬صعبة‭ ‬بين‭ ‬البقاء‭ ‬لإكمال‭ ‬المباراة‭ ‬أو‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭.‬

*‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬الحكم‭ ‬أو‭ ‬الشخصية‭ ‬التي‭ ‬تلهمك‭ ‬في‭ ‬مسيرتك‭ ‬التحكيمية؟

‭-‬أستلهم‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬الحكام‭ ‬الدوليين‭ ‬الذين‭ ‬أسسوا‭ ‬للتحكيم‭ ‬الحديث،‭ ‬ومن‭ ‬رؤساء‭ ‬لجنة‭ ‬الحكام‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭.‬

*ما‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬تحب‭ ‬توجيهها‭ ‬للجمهور‭ ‬حول‭ ‬عمل‭ ‬الحكم‭ ‬وتقنية‭ ‬الجلنج؟

‭-‬أقول‭ ‬للجمهور‭ ‬إن‭ ‬الحكم‭ ‬بشر‭ ‬يخطئ‭ ‬ويصيب،‭ ‬لكن‭ ‬التقنية‭ ‬وجدت‭ ‬لتقليل‭ ‬الخطأ‭ ‬وضمان‭ ‬العدالة،‭ ‬هدفنا‭ ‬أن‭ ‬نحافظ‭ ‬على‭ ‬متعة‭ ‬اللعبة‭ ‬ونضمن‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص،‭ ‬الجلنج‭ ‬لا‭ ‬يلغي‭ ‬دور‭ ‬الحكم‭ ‬بل‭ ‬يعززه،‭ ‬ليكون‭ ‬القرار‭ ‬أقرب‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬للصواب‭.‬

من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬الغنية،‭ ‬يثبت‭ ‬الحكم‭ ‬الدولي‭ ‬سيد‭ ‬جعفر‭ ‬سيد‭ ‬حسين‭ ‬أن‭ ‬التحكيم‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مجرد‭ ‬صفارة‭ ‬وقرار،‭ ‬بل‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬علم‭ ‬وتقنية‭ ‬تحتاج‭ ‬لوعي‭ ‬وثقافة‭ ‬وصبر‭ ‬ودقة،‭ ‬وبين‭ ‬شغفه‭ ‬بالميدان‭ ‬ومتعة‭ ‬التقنية،‭ ‬يواصل‭ ‬مشواره‭ ‬برؤية‭ ‬متفائلة‭ ‬لمستقبل‭ ‬التحكيم‭ ‬المحلي،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬مهما‭ ‬تطورت،‭ ‬ستبقى‭ ‬رهينة‭ ‬لضمير‭ ‬الحكم‭ ‬وعدالته،‭ ‬فهي‭ ‬أداة‭ ‬مساندة‭ ‬وليست‭ ‬بديلا‭ ‬عن‭ ‬الإنسان‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا