العدد : ١٧٦٩٧ - السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٧ - السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

مدير البعثة الإدارية البحرينية بآسياد الشباب في حوار خاص مع «أخبار الخليج الرياضي» يؤكد:
توجيهات خالد بن حمد.. ركيزة نجاح الحدث القاري الكبير

حوار أجراه: أحمد توفيق - تصوير: حسين عبدالله

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥ - 02:00

مع‭ ‬اقتراب‭ ‬انطلاق‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الآسيوية‭ ‬الثالثة‭ ‬للشباب،‭ ‬التي‭ ‬تستضيفها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل‭ ‬بمشاركة‭ ‬45‭ ‬دولة‭ ‬تتنافس‭ ‬في‭ ‬253‭ ‬مسابقة،‭ ‬منها‭ ‬124‭ ‬مخصصة‭ ‬للشباب‭ ‬و114‭ ‬للشابات،‭ ‬يفتح‭ ‬أحمد‭ ‬عبدالغفار،‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬للعمليات‭ ‬باللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬البحرينية،‭ ‬مدير‭ ‬البعثة‭ ‬الإدارية‭ ‬البحرينية‭ ‬للدورة،‭ ‬قلبه‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‭ ‬الرياضي‮»‬‭ ‬متحدثًا‭ ‬عن‭ ‬أبرز‭ ‬الاستعدادات،‭ ‬وما‭ ‬تحمله‭ ‬هذه‭ ‬الاستضافة‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬رياضية‭ ‬وتنظيمية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬التحديات‭ ‬والطموحات‭ ‬المستقبلية‭. ‬وفيما‭ ‬يلي‭ ‬نص‭ ‬الحوار‭..‬

 

{ بداية،‭ ‬كيف‭ ‬تنظرون‭ ‬إلى‭ ‬استضافة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لدورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الآسيوية‭ ‬الثالثة‭ ‬للشباب؟

‭- ‬تمثل‭ ‬الدورة‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬أجندة‭ ‬المجلس‭ ‬الأولمبي‭ ‬الآسيوي‭ ‬والقارة،‭ ‬فهي‭ ‬بمثابة‭ ‬المحطة‭ ‬الأولى‭ ‬لاكتشاف‭ ‬الأبطال‭ ‬والبطلات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬القارة،‭ ‬تمهيدًا‭ ‬للمنافسة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الأولمبي‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬أولمبياد‭ ‬الشباب‭ ‬داكار‭ ‬2026‭ ‬أو‭ ‬أولمبياد‭ ‬لوس‭ ‬أنجلوس‭ ‬2028،‭ ‬وكما‭ ‬هو‭ ‬معروف‭ ‬فإن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الدورات‭ ‬تصقل‭ ‬قدرات‭ ‬الرياضيين‭ ‬الشباب‭ ‬وتعزز‭ ‬خبراتهم‭ ‬للمنافسة‭ ‬في‭ ‬البطولات‭ ‬العالمية‭ ‬والأولمبية،‭ ‬ونحن‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬نعتز‭ ‬باستضافة‭ ‬أول‭ ‬نسخة‭ ‬على‭ ‬أرضنا،‭ ‬وسنسخر‭ ‬كافة‭ ‬جهودنا‭ ‬لإنجاح‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭.‬

{ برأيكم،‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬تمثله‭ ‬هذه‭ ‬الاستضافة‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬رياضية‭ ‬وتنظيمية‭ ‬للمملكة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الآسيوي‭ ‬والدولي؟

‭- ‬الدورة‭ ‬ستشهد‭ ‬مشاركة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬4500‭ ‬آلاف‭ ‬رياضي‭ ‬ورياضية،‭ ‬معظمهم‭ ‬سيزور‭ ‬البحرين‭ ‬لأول‭ ‬مرة،‭ ‬وسيكتشفون‭ ‬معالمها‭ ‬السياحية‭ ‬والأثرية‭ ‬والحضارية‭ ‬وتاريخها‭ ‬العريق‭ ‬وشعبها‭ ‬المضياف،‭ ‬وهذا‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تنشيط‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬والترويج‭ ‬للمملكة‭ ‬كوجهة‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬أما‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬التنظيمية‭ ‬فستبرز‭ ‬الدورة‭ ‬قدراتنا‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬أكبر‭ ‬البطولات‭ ‬الرياضية،‭ ‬وهو‭ ‬ليس‭ ‬بالأمر‭ ‬الجديد‭ ‬على‭ ‬البحرين،‭ ‬لكنه‭ ‬يظل‭ ‬تحديًا‭ ‬مهمًا‭.‬

{ ما‭ ‬هي‭ ‬أبرز‭ ‬رسائل‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬احتضان‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬القاري‭ ‬المهم؟

‭- ‬منذ‭ ‬إعلان‭ ‬استضافة‭ ‬الدورة،‭ ‬وجّه‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬بتشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬عليا‭ ‬برئاسته،‭ ‬وهو‭ ‬يتابع‭ ‬شخصيًا‭ ‬كل‭ ‬التفاصيل‭ ‬التنظيمية،‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬توجيه‭ ‬سموه‭ ‬واضحًا‭ ‬بالاعتماد‭ ‬على‭ ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬التنظيم،‭ ‬إيمانًا‭ ‬بقدرات‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭ ‬وعطائهم‭ ‬الكبير،‭ ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬باعتبارها‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬المملكة،‭ ‬تؤكد‭ ‬حرص‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬وتطوير‭ ‬الحركة‭ ‬الأولمبية‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الآسيوية‭.‬

{ بصفتكم‭ ‬مدير‭ ‬البعثة‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الآسيوية،‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬الإعداد‭ ‬لهذه‭ ‬الاستضافة؟

‭- ‬بدأنا‭ ‬التحضيرات‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬طويلة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تشكيل‭ ‬الوفد‭ ‬الإداري‭ ‬وتوزيع‭ ‬المهام‭ ‬والأدوار،‭ ‬لتأمين‭ ‬كل‭ ‬السبل‭ ‬والاحتياجات‭ ‬المطلوبة‭ ‬للمنتخبات‭ ‬الوطنية،‭ ‬ويتمثل‭ ‬دورنا‭ ‬الرئيسي‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬والمساندة‭ ‬لفريق‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجوانب‭.‬

{ ما‭ ‬أبرز‭ ‬مهام‭ ‬الوفد‭ ‬البحريني‭ ‬خلال‭ ‬البطولة،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬التنظيم‭ ‬أو‭ ‬المشاركة‭ ‬الرسمية؟

‭- ‬الوفد‭ ‬البحريني‭ ‬يعمل‭ ‬بشكل‭ ‬مستقل‭ ‬عن‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية،‭ ‬حيث‭ ‬تشرف‭ ‬الأخيرة‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬التنظيم،‭ ‬بينما‭ ‬نركز‭ ‬نحن‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الدعم‭ ‬الإداري‭ ‬والفني‭ ‬واللوجستي‭ ‬للمنتخبات‭ ‬البحرينية‭ ‬المشاركة،‭ ‬مثل‭ ‬أي‭ ‬مشاركة‭ ‬خارجية‭.‬

{ ما‭ ‬الذي‭ ‬يميز‭ ‬مشاركة‭ ‬البعثة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬عن‭ ‬المشاركات‭ ‬السابقة؟

‭- ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬بسنغافورة‭ ‬2009،‭ ‬ثم‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭ ‬بالصين‭ ‬2013‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬نسخة‭ ‬البحرين‭ ‬تختلف‭ ‬كليًا،‭ ‬نظرًا‭ ‬الى‭ ‬عدد‭ ‬المنتخبات‭ ‬الكبير،‭ ‬واللاعبين،‭ ‬والإداريين،‭ ‬والفنيين،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬كونها‭ ‬تقام‭ ‬على‭ ‬أرضنا‭ ‬وبين‭ ‬جماهيرنا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬مضاعفة‭ ‬الجهود‭ ‬لتحقيق‭ ‬أفضل‭ ‬النتائج‭.‬

{ حدثنا‭ ‬عن‭ ‬أهم‭ ‬مراحل‭ ‬التحضير،‭ ‬وما‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهتموها‭ ‬خلال‭ ‬الإعداد؟

‭- ‬العمل‭ ‬بدأ‭ ‬قبل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬أشهر،‭ ‬بعدما‭ ‬تم‭ ‬إسناد‭ ‬الاستضافة‭ ‬الى‭ ‬البحرين‭ ‬عقب‭ ‬اعتذار‭ ‬أوزبكستان،‭ ‬وكما‭ ‬هو‭ ‬معروف‭ ‬تمنح‭ ‬الاستضافة‭ ‬عادة‭ ‬قبل‭ ‬4‭ ‬سنوات،‭ ‬لكننا‭ ‬قبلنا‭ ‬التحدي‭ ‬رغم‭ ‬ضيق‭ ‬الفترة،‭ ‬ونسير‭ ‬وفق‭ ‬خطة‭ ‬مدروسة‭.‬

{ كيف‭ ‬جرى‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬والجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬والاتحادات‭ ‬الرياضية؟

‭- ‬تم‭ ‬تشكيل‭ ‬اللجنة‭ ‬المنظمة‭ ‬العليا‭ ‬برئاسة‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وضمت‭ ‬ممثلين‭ ‬عن‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية،‭ ‬ثم‭ ‬جاء‭ ‬قرار‭ ‬سمو‭ ‬الرئيس‭ ‬بتشكيل‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية،‭ ‬لتنفيذ‭ ‬توجيهات‭ ‬اللجنة‭ ‬العليا،‭ ‬وضمان‭ ‬التعاون‭ ‬والتكامل‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭.‬

{ ما‭ ‬مدى‭ ‬جاهزية‭ ‬المنشآت‭ ‬والمرافق‭ ‬الرياضية‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية؟

‭- ‬المنشآت‭ ‬الرياضية‭ ‬جاهزة‭ ‬بنسبة‭ ‬كبيرة،‭ ‬ويتم‭ ‬تجهيزها‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬المعايير‭ ‬لتتوافق‭ ‬مع‭ ‬اشتراطات‭ ‬كل‭ ‬رياضة‭.‬

{ هل‭ ‬أُعدّت‭ ‬برامج‭ ‬تدريبية‭ ‬أو‭ ‬ورش‭ ‬عمل‭ ‬لتأهيل‭ ‬الفرق‭ ‬والكوادر‭ ‬العاملة؟

‭- ‬نعم،‭ ‬نظمت‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬عدة‭ ‬دورات‭ ‬وورش‭ ‬عمل،‭ ‬وتركز‭ ‬معظمها‭ ‬على‭ ‬المتطوعين‭ ‬الذين‭ ‬يمثلون‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬التنظيم‭.‬

{ ما‭ ‬أبرز‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬البحرينية‭ ‬لتحقيقها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاستضافة؟

‭- ‬الهدف‭ ‬الأهم‭ ‬هو‭ ‬إبراز‭ ‬اسم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ونجاح‭ ‬التنظيم،‭ ‬كما‭ ‬نطمح‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الميداليات‭ ‬الملونة،‭ ‬والخروج‭ ‬بحصيلة‭ ‬مشرفة‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭.‬

{ هل‭ ‬ستكون‭ ‬الدورة‭ ‬محطة‭ ‬لتأهيل‭ ‬كوادر‭ ‬بحرينية‭ ‬نحو‭ ‬تنظيم‭ ‬بطولات‭ ‬أكبر‭ ‬مستقبلًا؟

‭- ‬بالتأكيد،‭ ‬فالدورات‭ ‬متعددة‭ ‬الرياضات‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيدًا‭ ‬من‭ ‬بطولات‭ ‬اللعبة‭ ‬الواحدة،‭ ‬وستسهم‭ ‬هذه‭ ‬الاستضافة‭ ‬في‭ ‬إبراز‭ ‬كوادر‭ ‬وطنية‭ ‬مؤهلة‭ ‬لاستضافة‭ ‬بطولات‭ ‬قارية‭ ‬وعالمية‭ ‬أكبر‭.‬

{ كيف‭ ‬سينعكس‭ ‬نجاح‭ ‬الاستضافة‭ ‬على‭ ‬سمعة‭ ‬البحرين‭ ‬الرياضية؟

‭- ‬نجاح‭ ‬الاستضافة‭ ‬سيعزز‭ ‬مكانة‭ ‬البحرين‭ ‬كوجهة‭ ‬بارزة‭ ‬لاحتضان‭ ‬البطولات‭ ‬الكبرى،‭ ‬ويرفع‭ ‬رصيدها‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الرياضي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬والسياحي،‭ ‬ويزيد‭ ‬ثقة‭ ‬الاتحادات‭ ‬القارية‭ ‬والدولية‭ ‬بها‭.‬

{ ما‭ ‬دور‭ ‬هذه‭ ‬البطولة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الرياضية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬للبحرين؟

‭- ‬البحرين‭ ‬تتمتع‭ ‬بعلاقات‭ ‬قوية‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬الدول،‭ ‬ووزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬عضو‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬العليا‭ ‬والتنظيمية،‭ ‬حيث‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬التنسيق‭ ‬مع‭ ‬السفارات‭ ‬والاتحادات‭ ‬الآسيوية،‭ ‬ما‭ ‬يسهل‭ ‬مشاركاتهم،‭ ‬ويعزز‭ ‬الروابط‭ ‬الدبلوماسية‭.‬

{ هل‭ ‬هناك‭ ‬فعاليات‭ ‬ثقافية‭ ‬مرافقة‭ ‬لتعريف‭ ‬الضيوف‭ ‬بالهوية‭ ‬البحرينية؟

‭- ‬نعم،‭ ‬سيتم‭ ‬تخصيص‭ ‬منطقة‭ ‬للفعاليات‭ ‬قرب‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬العالمي‭ ‬للمعارض،‭ ‬الذي‭ ‬سيحتضن‭ ‬11‭ ‬رياضة،‭ ‬كما‭ ‬ستُقام‭ ‬برامج‭ ‬سياحية‭ ‬وثقافية‭ ‬لتعريف‭ ‬الضيوف‭ ‬بتاريخ‭ ‬المملكة‭ ‬وتراثها‭.‬

{ ما‭ ‬أبرز‭ ‬طموحات‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬البحرينية‭ ‬بعد‭ ‬نجاح‭ ‬الاستضافة؟

‭- ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬البحرينية‭ ‬طموحاتها‭ ‬بلا‭ ‬حدود،‭ ‬فقد‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬استضفنا‭ ‬بطولات‭ ‬عالمية‭ ‬مثل‭ ‬الغطس‭ ‬العالي‭ ‬ورفع‭ ‬الأثقال‭ ‬والجولف‭ ‬الدولية،‭ ‬وإن‭ ‬نجاحنا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬سيمنحنا‭ ‬سمعة‭ ‬وثقة‭ ‬أكبر‭ ‬لتنظيم‭ ‬المزيد‭ ‬مستقبلاً‭.‬

{ هل‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬نشهد‭ ‬ترشيح‭ ‬البحرين‭ ‬لاستضافة‭ ‬بطولات‭ ‬كبرى‭ ‬مثل‭ ‬الألعاب‭ ‬الآسيوية‭ ‬للكبار‭ ‬أو‭ ‬بطولات‭ ‬عالمية؟

‭- ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬استضفنا‭ ‬بطولات‭ ‬عالمية‭ ‬في‭ ‬رياضات‭ ‬مختلفة،‭ ‬واستضافة‭ ‬أي‭ ‬حدث‭ ‬جديد‭ ‬هو‭ ‬قرار‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬البحرينية‭.‬

{ كم‭ ‬يبلغ‭ ‬عدد‭ ‬المتطوعين‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الآسيوية‭ ‬للشباب؟

‭- ‬عدد‭ ‬المتطوعين‭ ‬تجاوز‭ ‬3‭ ‬آلاف‭ ‬متطوع،‭ ‬تتراوح‭ ‬أعمارهم‭ ‬بين‭ ‬12‭ ‬و70‭ ‬عامًا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬روح‭ ‬الانتماء‭ ‬والمشاركة‭ ‬المجتمعية‭ ‬في‭ ‬إنجاح‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬الكبير‭.‬

{ كم‭ ‬عدد‭ ‬الاتحادات‭ ‬المشاركة‭ ‬واللاعبين‭ ‬البحرينيين‭ ‬في‭ ‬الدورة؟

‭- ‬سيخوض‭ ‬المنتخب‭ ‬البحريني‭ ‬المنافسات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬24‭ ‬اتحادًا‭ ‬رياضيًا،‭ ‬فيما‭ ‬يبلغ‭ ‬عدد‭ ‬اللاعبين‭ ‬البحرينيين‭ ‬المشاركين‭ ‬205‭ ‬لاعبين‭ ‬ولاعبات،‭ ‬مع‭ ‬إمكانية‭ ‬زيادة‭ ‬العدد‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة،‭ ‬كما‭ ‬ستشهد‭ ‬الدورة‭ ‬إدراج‭ ‬رياضات‭ ‬جديدة‭ ‬ضمن‭ ‬برنامجها،‭ ‬مثل‭ ‬سباقات‭ ‬الهجن،‭ ‬الكابادي،‭ ‬المواي‭ ‬تاي،‭ ‬والتيك‭ ‬بول،‭ ‬ما‭ ‬يثري‭ ‬مستوى‭ ‬المنافسة‭ ‬ويمنح‭ ‬المنتخبات‭ ‬فرصًا‭ ‬أوسع‭ ‬للتألق‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا