اجتمع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، في مقر الأمم المتحدة أمس، مع جورجيوس جيرابيتريتيس، وزير خارجية جمهورية اليونان الصديقة، وذلك على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتم خلال الاجتماع، بحث أوجه علاقات الصداقة الوطيدة القائمة بين مملكة البحرين وجمهورية اليونان وما تشهده من تطور ونمو في مختلف المجالات، ومناقشة السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك بما يخدم المصالح المشتركة.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق والتشاور المشترك خلال عضوية مملكة البحرين وجمهورية اليونان في مجلس الأمن الدولي.
كما تم تبادل وجهات النظر إزاء مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والحرب في قطاع غزة، والدفع بجهود الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، والقضايا والموضوعات موضع الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
وشارك الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، في المؤتمر رفيع المستوى الخاص بالدبلوماسية المائية، الذي نظمته وزارة خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة بالشراكة مع وزارات الخارجية في مملكة إسبانيا وجمهورية طاجكستان وجمهورية فنلندا وجمهورية السنغال، أمس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، تحت عنوان «الدبلوماسية المائية.. جسر للتنمية المستدامة والتعاون»، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقد افتتح المؤتمر صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير الخارجية السعودي بكلمة أكد فيها أهمية الفهم المشترك لدور المياه، ولرسم مسار حاسم للعمل المشترك، مشيراً إلى أن المياه تشكل عنصرًا أساسيًا للأمن الدولي والتنمية الاقتصادية والقدرة على الصمود عالميًا.
وقال سموه إن تحديات المياه تتفاقم في أنحاء العالم كافة. ومع تزايد الندرة والضغوط، يصبح التعاون الدولي أمرًا لا غنى عنه. فدبلوماسية المياه تبني الثقة، وتحول الضرورة إلى فرصة، وتُنشئ شراكات قادرة على تحويل التحديات المشتركة إلى تقدم جماعي.
وشارك في المؤتمر، سعادة السفير جمال فارس الرويعي المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، والوفد المرافق للوزير.
من جهة ثانية اجتمع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية أمس مع رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتم خلال الاجتماع بحث الجهود التي تقوم بها الوكالة الدولية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ومتابعة الرقابة والتفتيش على أنشطة الدول الأعضاء في الوكالة، بالإضافة إلى تدارس سبل التعاون المشترك في مجال تعزيز قدرات الخبرات الفنية ودعم البرامج البحثية والتعليمية، وبناء الكوادر الوطنية المؤهلة في إطار التعاون الثنائي البناء بين مملكة البحرين والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك