وقع المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، اتفاقية إنشاء مقر المرصد الدولي للتمور في مملكة البحرين، وذلك بحضور نايف بن بندر السديري، سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى مملكة البحرين.
ويعد المرصد مبادرة استراتيجية تصب في جعل المرصد مركزًا دوليًا متخصصًا في جمع وتحليل ونشر البيانات والمعلومات المتعلقة بقطاع التمور عالميًا، بما يعزز الشفافية ويدعم متطلبات التجارة الدولية والإرث النباتي للمملكة، فضلاً عن كونه مرجعًا إحصائيًا ومعرفيًا موثوقًا لصنّاع القرار والدول الأعضاء والجهات المعنية بالقطاع.
وأكد الوزير المبارك بهذه المناسبة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتنفيذ الرؤى السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في تطوير القطاع الزراعي عموماً، وصناعة التمور خصوصًا، باعتبارها قطاعًا حيويًا ذا أبعاد اقتصادية وثقافية مهمة لمملكة البحرين، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في دعم هذا القطاع الحيوي، بما يرسخ مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي ودولي رائد في مجال صناعة التمور.
وأضاف المبارك أن استضافة مملكة البحرين لمقر المرصد الدولي للتمور تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء بالمجلس الدولي للتمور، وفرصة كبيرة لتبادل التجارب والخبرات، بما يسهم في دفع قطاع التمور إلى مستويات أكثر تطورًا، ويجعل المملكة محطة أساسية للمبادرات الإقليمية والدولية المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.
من جهتها، أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، أن إنشاء المرصد الدولي للتمور في مملكة البحرين يشكل خطوة محورية نحو تعزيز مكانة التمور كمنتج استراتيجي عالمي. وقالت سموها: «إن توقيع هذه الاتفاقية المباركة يضع لبنة أساسية في بناء مرجع دولي يُسهم في خدمة الاقتصاد العالمي، ويعكس حرصنا على تحويل قطاع التمور إلى صناعة قائمة على المعرفة والابتكار». كما أعربت سموها عن بالغ شكرها وتقديرها لمملكة البحرين على استضافتها للمرصد، مؤكدة أن ما تتميز به المملكة من رؤية تنموية طموحة وبيئة داعمة للتعاون الدولي يعزز تطلعات المجلس الدولي للتمور في الارتقاء بصناعة التمور وجعلها منصة للتعاون الدولي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك