أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مواصلة مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، سياستها الخارجية الحكيمة والمرسخة للسلام والحوار والتضامن الدولي، من أجل بناء عالم يسوده الأمن والاستقرار والتعايش الإنساني والازدهار المستدام.
جاء ذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للسلام تحت شعار «اعملوا الآن من أجل عالم يسوده السلام»، بالتزامن مع الذكرى العشرين لإنشاء لجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث أعرب الوزير عن اعتزازه بالرؤية الملكية السامية، وتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ترسيخ دبلوماسية السلام والتفاهم والشراكة العالمية لخير البشرية جمعاء.
وأضاف أن مملكة البحرين في ظل النهج الدبلوماسي الحكيم لجلالة الملك المعظم، حريصة على تعزيز التعاون والشراكة الدولية بما يعزز السلم والأمن والتنمية إقليميًا وعالميًا، وفق الالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واضعة في صدارة أولوياتها تعزيز منظومة التكامل الأخوي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لاسيما مع توليها رئاسة القمة الخليجية المقبلة، ودعمها لجامعة الدول العربية، بما يعزز السلام والأمن القومي العربي، إلى جانب دورها الفاعل في منظمة التعاون الإسلامي، وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية.
ونوه وزير الخارجية بالاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار الموقعة في واشنطن عام 2023 بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، وانضمام المملكة المتحدة إليها، باعتبارها نقلة نوعية في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي، والإسهام في ضمان أمن الملاحة البحرية والجوية، وتأمين إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وأشار إلى التزام مملكة البحرين بتطوير تعاونها التاريخي مع منظومة الأمم المتحدة، عبر توقيعها إطار الشراكة الاستراتيجية للتنمية المستدامة (2025–2029) مع 21 وكالة وصندوقًا وبرنامجًا أمميًا، وتطلعها من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2026-2027، إلى تعزيز دورها المحوري في محيطها الإقليمي والدولي كشريك فاعل في حفظ السلم والأمن الدوليين، واحترام حقوق الإنسان، ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وأشاد وزير الخارجية بالمبادرات الإنسانية والدبلوماسية الرائدة لجلالة الملك المعظم، مؤكدا أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ماضية في نهجها الدبلوماسي وسياستها الحكيمة في إطار برنامج الحكومة ورؤية البحرين الاقتصادية 2030، ومواصلة انجازاتها في مجال حماية حقوق الإنسان، واستدامة رسالتها كمنارة عالمية للحوار الحضاري والتعايش السلمي، وشريك موثوق في تعزيز التفاهم والتضامن الدولي، من أجل مستقبل تزدهر فيه قيم السلام والاحترام المتبادل، بما يحقق الخير والأمان لشعوب العالم كافة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك