قالت فولها أنيفريفا، رئيسة تحرير صحيفة «زيازدا» بيلاروسيا إن الإعلام اليوم يحمل مسؤولية جسيمة، فليس هدفه فقط منافسة الآخرين على جذب الانتباه أو ملاحقة الصيحات السريعة، بل غايته الأسمى هي الحقيقة، فالحقيقة هي شريان الحياة للصحافة وهي ما يمنح عملنا المعنى والتأثير وكما ذكر الرئيس ألكسندر لوكاشينكو طلابه مؤخراً فإن هناك خطراً حقيقياً يهدد ضياع الحقيقة في عالم اليوم ومن هنا فإن واجبنا كإعلاميين هو ألا نكون مجرد أصوات للرأي بل أن نظل موضوعيين وموثوقين ومسؤولين.
وإذا أردنا للناس أن يعرفوا الحقيقة فعلينا أن نضمن أن ما يقرؤونه ويشاهدونه قائم على الدليل والحقائق والإنصاف وهذه ليست مجرد متطلبات مهنية، بل هي التزام اجتماعي وقد شددت على أهمية وجود فضاء إعلامي موحّد يضيء العقول ويشيّد الجسور بدلاً من أن يزرع الانقسامات.
وعلى مدى العقد الماضي شهدنا نتائج مبهرة من المشاريع المشتركة التي شاركت فيها أكثر من 75 دولة، إن تعاوننا مع الصين يتنامى بشكل مثمر وأصبح هذا المنبر أحد أكثر الساحات تأثيراً في الحوار بين الأمم. وما حققناه منذ عام 2016 يثبت أننا نسير بخطى واثقة وأن شراكتنا ستبقى نجمة هادية في السنوات المقبلة.
لهذا يجب أن نواصل بناء فضاء للحوار البنّاء وكما يقول المثل الصيني المعروف: «رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة». واليوم نخطو هذه الخطوة نحو مزيد من التعاون والتفاهم المتبادل، والمسؤولية المشتركة في خدمة الحقيقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك