أكد السيد بافيل نيجوتسا أن الأسابيع الماضية شهدت تواصلاً مكثفًا بين الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم، حيث جرى تبادل التقارير والمقالات التحليلية ومقاطع الفيديو والصور المرتبطة بالقضايا العالمية الكبرى. وقال: إن الفضاء الرقمي بات اليوم بمثابة بيت مشترك للبشرية يجمع الجميع في ساحة واحدة ويتيح حواراً مفتوحاً بين الثقافات.
الأمن السيبراني تحدٍّ عالمي
وأوضح أن مبادرة مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية التي أطلقها الرئيس الصيني قبل عشر سنوات وضعت أساسًا لضمان أمن الشبكات من أجل تنمية سليمة ومنظمة وشدد على أن قضية الأمن السيبراني أصبحت تحديًا عالميًا يستدعي توحيد الجهود الدولية لمكافحة إساءة استخدام التكنولوجيا والتجسس الإلكتروني والهجمات الرقمية وهي قضايا يعرفها العاملون في الإعلام جيدًا.
الإعلام شريك في صياغة التشريعات الرقمية
وأضاف نيجوتسا أن المشهد العالمي للإنترنت يشهد تحولات كبيرة تتعلق بحوكمة المعلومات والأبعاد الأخلاقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي ما يتطلب إيجاد توازن بين الأمن الرقمي وحرية تدفق المعلومات، ودعا المؤسسات الإعلامية إلى أن تكون في طليعة المشاركين في صياغة التشريعات والسياسات التي تضمن فضاءً رقمياً آمناً، مؤكدًا أن الإعلام يمتلك الموارد والخبرة التي تمكّنه من التأثير في وضع القوانين وصياغة مستقبل العالم الرقمي.
نظام عالمي عادل لإدارة الإنترنت
وأشار إلى أن القمم الدولية الأخيرة شددت على ضرورة إيجاد نظام عالمي أكثر عدالة لإدارة الإنترنت يحقق التنسيق الدولي ويحترم في الوقت نفسه سيادة الدول وقيمها الوطنية واعتبر أن هذا الأمر بالغ الأهمية لمبادرة «الحزام والطريق» التي تدعمها أكثر من مائة دولة ومنظمة دولية لضمان أن تظل شبكة الإنترنت أداة لنشر القيم الإنسانية وأفضل ما أنتجته الحضارة البشرية لا وسيلة للتضليل أو نشر الأخبار الموجهة سياسيًا.
إشادة بجهود المنتدى
واختتم كلمته بتأكيد أن مثل هذه المنتديات توفر منصة حيوية لمناقشة القضايا المشتركة وبناء أرضية تعاون متينة بين الإعلاميين معربًا عن شكره لكل من أسهم في تنظيم هذا الحدث الذي يعزز الحوار ويقرب وجهات النظر نحو مستقبل رقمي أكثر أمانًا وعدالة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك