بحضور الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب آل خليفة نائب الرئيس التنفيذي للعمليات السيبرانية بالمركز الوطني للأمن السيبراني انطلق صباح أمس حفل افتتاح الفوج الأول من البرنامج الوطني لإعداد مختصي التوعية السيبرانية، الذي ينظمه المركز الوطني للأمن السيبراني، بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية والقطاعات الحيوية.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي أن البرنامج الوطني لإعداد مختصي التوعية السيبرانية خطوة غير مسبوقة على مستوى مملكة البحرين، كأول برنامج وطني شامل معني بإعداد مختصي التوعية السيبرانية، بما يعكس ريادة مملكة البحرين في هذا المجال، مؤكدًا أن البرنامج يهدف إلى إعداد مختصين معتمدين في مجال التوعية السيبرانية داخل الجهات والقطاعات المشاركة، بما يمكنهم من تطوير وتنفيذ برامج توعوية مؤسسية مستدامة، بالإضافة إلى إسهامه في رفع مستوى النضج السيبراني على الصعيد الوطني. ويأتي إطلاق البرنامج الوطني لتعزيز التكامل بين المركز الوطني للأمن السيبراني والجهات ذات العلاقة، من خلال قنوات تنسيق واضحة ومستمرة، انسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية لمملكة البحرين الرامية إلى الحفاظ على موقعها المتقدم ضمن الفئة الأولى في مؤشر الأمن السيبراني العالمي (ITU).
كما أكد في كلمته الافتتاحية أن المركز الوطني للأمن السيبراني يضطلع بدور محوري في دعم جهود الجهات والقطاعات لتعزيز الوعي السيبراني وترسيخ الثقافة الرقمية الآمنة. وانطلاقًا من هذا الدور يتولى المركز مسؤولية وضع الضوابط والسياسات والمعايير الوطنية ومتابعة تطبيقها، بما يضمن توحيد الجهود وقياس الأثر ورفع مستوى النضج المؤسسي على الصعيد الوطني.
وشهد حفل الافتتاح حضور الوكلاء والوكلاء المساعدين والمسؤولين من الجهات المشاركة، إلى جانب المشاركين في البرنامج التدريبي، حيث يشارك في البرنامج 75 مختصًا من 55 جهة، تمثل مختلف القطاعات الحيوية والجهات الحكومية. وسيتولى هؤلاء المختصون مهمة الإشراف والتنسيق على البرامج والأنشطة التوعوية داخل قطاعاتهم وجهاتهم، بما يتماشى مع متطلبات كل قطاع، ويعزز من تكامل الجهود الوطنية في مجال التوعية السيبرانية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك