روما - (أ ف ب): حقق أتالانتا فوزه الأول بقيادة المدرب الكرواتي إيفان يوريتش، وجاء على حساب ضيفه ليتشي بنتيجة كبيرة 4-1 أمس الأحد في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وبدأ أتالانتا حقبة ما بعد جان بييرو غاسبيريني الراحل إلى روما بعدما أشرف عليه طوال تسعة مواسم قاده خلالها إلى لقب «يوروبا ليغ» 2024 الذي كان الأول له منذ فوز بكأس إيطاليا عام 1963، بتعادلين مع بيزا وبارما بنتيجة واحدة 1-1، قبل أن يحقق الأول انتصاره الأول بقيادة مدربه الجديد يوريتش.
من جهته، بقي ليتشي الذي أفلت الموسم الماضي من الهبوط باحتلاله المركز السابع عشر من دون فوز وتجمد رصيده عند نقطة.
وبعد فوزين في مستهل مشواره مع غاسبيريني سقط روما على أرضه أمام تورينو بهدف رائع سجله الوافد الجديد إلى «تورو» الأرجنتيني جيوفاني سيميوني في الدقيقة 59 من خارج المنطقة، في لقاء خسر خلاله نادي العاصمة جهود نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا الذي استبدل خلال استراحة الشوطين لأنه «واجه مشكلة بدنية بسيطة، فاضطر إلى الخروج. لنأمل ألا يكون الأمر خطيرا»، وفق ما أفاده مدرب أتالانتا السابق.
وعلى ملعب «سان سيرو» وبمشاركة الوافد الجديد الفرنسي أدريان رابيو أساسيا، قاد المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش فريقه الجديد ميلان لفوزه الثاني تواليا، بتسجيله هدف المباراة الوحيد أمام بولونيا، مانحا «روسونيري» الثأر من ضيفه الذي تغلب عليه الموسم الماضي في نهائي الكأس وحرمه من المشاركة القارية هذا الموسم. وبعدما بدأ حقبة مدربه الجديد-القديم ماسيميليانو أليغري بالفوز على باري 2-0 في مسابقة الكأس سقط ميلان في مباراته الأولى في الدوري على أرضه أمام كريمونيزي 1-2 ثم فاز خارج الديار على ليتشي 2-0.
وفي المقابل، مني بولونيا بهزيمة ثانية، بعد أولى افتتاحا أمام روما 0-1، مقابل فوز في المرحلة الماضية على كومو 1-0.
وبات نجم ريال مدريد الإسباني السابق عن 40 عاما و5 أيام أكبر لاعب وسط سنا يسجل في الدوري الإيطالي، متفوقا على السويدي نيلز ليدهولم الذي كان يبلغ 38 عاما و169 يوما حين سجل لميلان بالذات في مرمى جاره إنتر في 26 مارس 1961 بحسب «أوبتا» للاحصاءات. وكان بإمكان ميلان إضافة هدف ثان لكن القائم تدخل مرتين مجددا لصد محاولتي البديل سامويلي ريتشي من خارج المنطقة (68) وسانتياغو خيمينيس مرة أخرى (83)، ثم احتسبت له ركلة جزاء في الوقت القاتل لصالح الوافد الجديد البديل الفرنسي كريستوفر نكونكو لكن «في أيه آر» تدخل وألغاها (89).
وبسبب اعتراضه المبالغ به طرد أليغري من الملعب بعدما خلع سترته غضبا.
وواصل أودينيزي بدايته الواعدة ورفع رصيده إلى سبع نقاط بفوزه على مضيفه بيزا بهدف وحيد سجله باكرا عبر الإسباني إيكر برافو في الدقيقة 14، ملحقا بمضيفه هزيمته الثانية ليتجمد رصيده عند نقطة في مستهل عودته إلى دوري الأضواء بعد غياب دام 34 عاما.
ومني لاتسيو بهزيمة ثانية مقابل فوز في ثالث مباراة له مع مدربه الجديد-القديم ماوريتسيو ساري، وجاء على يد مضيفه ساسوولو الذي حقق انتصاره الأول بفضل هدف وحيد سجله الوافد الجديد الغامبي آليو فاديرا بعد ست دقائق من دخوله (70).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك