تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، شهد سمو الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة انطلاق منافسات النسخة الأولى من بطولة آسيا للشباب لفنون القتال المختلطة، التي ينظمها الاتحاد البحريني لفنون القتال المختلطة تحت إشراف الاتحاد الآسيوي لفنون القتال المختلطة بمشاركة 19 منتخبا وطنيا من القارة الآسيوية.
وشهدت البطولة حضور الدكتور عبد الرحمن صادق عسكر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة، والسيد فارس مصطفى الكوهجي الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية، والسيدة دانة مظفر نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة، والسيد كاريث بروان رئيس الاتحاد الدولي لفنون القتال المختلطة، بالإضافة للسيد محمد قمبر رئيس الاتحاد البحريني لفنون القتال المختلطة.
عرفت البطولة في يومها الأول أجواءً مميزة عكست الحماس الكبير لدى اللاعبين واللاعبات، حيث تنافسوا على بساط البطولة بروح عالية، وسط تنظيم احترافي يجسد ما تتمتع به مملكة البحرين من إمكانات متقدمة وخبرات تنظيمية عالية المستوى في استضافة البطولات القارية والعالمية.
وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة أن انطلاق بطولة آسيا للشباب لفنون القتال المختلطة في نسختها الأولى على أرض مملكة البحرين تمثل محطة تاريخية جديدة في مسيرة تطوير هذه الرياضة على مستوى القارة الآسيوية، مشيرًا سموه إلى أن تنظيم هذه النسخة الأولى يأتي ترجمة لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم في جعل مملكة البحرين وجهة رئيسية لاحتضان الفعاليات الرياضية العالمية.
وقال سموه: نفخر اليوم بأن تكون مملكة البحرين نقطة انطلاق النسخة الأولى من هذه البطولة الآسيوية المخصصة للشباب، والتي تمثل إضافة مهمة لمسيرة فنون القتال المختلطة، كونها تفتح المجال أمام الأجيال الصاعدة لاكتساب الخبرة وتطوير مهاراتهم عبر المنافسة في أجواء احترافية، وتُبرز في الوقت ذاته حجم الاهتمام الذي توليه مملكة البحرين للرياضة والشباب.
وأضاف سمو الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة: إن ما نشهده من تنظيم متكامل ومشاركة واسعة من المنتخبات يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة على صعيد استضافة البطولات الكبرى. وهذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة البحرينية من القيادة الرشيدة، وما توليه من عناية خاصة بالشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
وختم سموه حديثه، قائلا: نحن على ثقة بأن هذه البطولة ستشكل منصة مثالية لاكتشاف جيل جديد من المقاتلين الموهوبين الذين سيحملون راية فنون القتال المختلطة آسيويًا وعالميًا، كما أنها ستسهم في ترسيخ مكانة البحرين كمركز إقليمي ودولي للرياضات القتالية.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك