العدد : ١٧٦٩٦ - الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٦ - الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

آل محسن يروي أسرار المايك مع الكرة الطائرة ليؤكد:
الحلم امتد من الأحياء الشعبية حتى نهائيات العالم

حاوره: علي ميرزا

السبت ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥ - 02:00

من‭ ‬وراء‭ ‬المايك‭ ‬إلى‭ ‬قلب‭ ‬الحدث‭.. ‬رحلة‭ ‬عشق‭ ‬لا‭ ‬تهدأ‭ ‬بصوت‭ ‬تعلق‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يحكم‭ ‬على‭ ‬الكرة‭ ‬بالنقطة،‭ ‬في‭ ‬ملاعب‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬إذ‭ ‬ترتفع‭ ‬القفزات‭ ‬وتشتعل‭ ‬الإثارة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬إرسال،‭ ‬يبرز‭ ‬صوت‭ ‬يضفي‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬نقطة‭ ‬نبضا،‭ ‬وعلى‭ ‬كل‭ ‬مباراة‭ ‬حياة‭ ‬إضافية،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬الخاص،‭ ‬نستضيف‭ ‬واحدا‭ ‬من‭ ‬المعلقين‭ ‬الرياضيين‭ ‬المميزين‭ ‬في‭ ‬خليجنا‭ ‬ابن‭ ‬القديح‭ ‬السعودية‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬محسن‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬تمله‭ ‬الآذان،‭ ‬يضفي‭ ‬نكهة‭ ‬فريدة‭ ‬على‭ ‬تغطية‭ ‬مباريات‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬أينما‭ ‬كانت‭.‬

نتحدث‭ ‬معه‭ ‬عن‭ ‬البدايات،‭ ‬والشغف،‭ ‬وأصعب‭ ‬اللحظات،‭ ‬وأجمل‭ ‬المواقف،‭ ‬ونغوص‭ ‬في‭ ‬كواليس‭ ‬التحضير‭ ‬وأسرار‭ ‬الأسلوب،‭ ‬لنكتشف‭ ‬عالم‭ ‬التعليق‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬يعشقه‭ ‬ويعكسه‭ ‬بكل‭ ‬صدق‭.‬

 

1‭. ‬متى‭ ‬كان‭ ‬أول‭ ‬ظهور‭ ‬لك‭ ‬خلف‭ ‬الميكرفون‭ ‬في‭ ‬تعليق‭ ‬مباريات‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة؟

تشرفت‭ ‬بظهوري‭ ‬الأول‭ ‬كمعلق‭ ‬على‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬العالم‭ ‬للناشئين‭ ‬تحت‭ ‬19‭ ‬سنة‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬عام‭ ‬2017،‭ ‬وكانت‭ ‬تجربة‭ ‬لا‭ ‬تنسى،‭ ‬وبداية‭ ‬مميزة‭ ‬لمسيرتي‭ ‬خلف‭ ‬المايك‭.‬

 

2‭. ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬جذبك‭ ‬لهذا‭ ‬المجال‭ ‬تحديدا؟

بدأت‭ ‬من‭ ‬بطولات‭ ‬الأحياء،‭ ‬إذ‭ ‬احتجت‭ ‬للثقة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬آخر،‭ ‬ومع‭ ‬دعم‭ ‬المنظمين‭ ‬بدأت‭ ‬أُحب‭ ‬اللعبة‭ ‬أكثر،‭ ‬لكن‭ ‬نقطة‭ ‬التحول‭ ‬الكبرى‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬العالم‭ ‬2018‭ ‬في‭ ‬إيطاليا،‭ ‬إذ‭ ‬غصت‭ ‬في‭ ‬تقارير‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي،‭ ‬وتابعت‭ ‬الشغف‭ ‬العالمي،‭ ‬ومن‭ ‬هناك‭ ‬أصبح‭ ‬التعليق‭ ‬على‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬شغفا‭ ‬حقيقيا‭.‬

 

3‭. ‬هل‭ ‬تتذكر‭ ‬أول‭ ‬مباراة‭ ‬علقت‭ ‬عليها؟

نعم،‭ ‬لن‭ ‬أنسى‭ ‬مباراة‭ ‬تونس‭ ‬وبورتوريكو‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬أغسطس‭ ‬2017،‭ ‬فهي‭ ‬أول‭ ‬لقاء‭ ‬أعلق‭ ‬عليه‭ ‬عبر‭ ‬قناة‭ ‬البحرين‭ ‬الرياضية،‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬ذاكرتي‭ ‬بكل‭ ‬تفاصيلها‭.‬

 

‭ ‬4‭. ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬يميز‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬عن‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬الألعاب‭ ‬الجماعية؟

هي‭ ‬لعبة‭ ‬سهلة‭ ‬في‭ ‬قوانينها،‭ ‬لكنها‭ ‬عميقة‭ ‬في‭ ‬تفاصيلها،‭ ‬أصبحت‭ ‬قريبة‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬الشباب،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬التجمعات‭ ‬الرمضانية،‭ ‬والمميز‭ ‬أن‭ ‬مجتمعها‭ ‬مفعم‭ ‬بالأخلاق‭ ‬العالية‭ ‬والاحترام‭.‬

 

5‭. ‬كيف‭ ‬تعيش‭ ‬نفسيا‭ ‬لحظة‭ ‬التعليق‭ ‬على‭ ‬مباراة‭ ‬قوية؟

أدخل‭ ‬كل‭ ‬مباراة‭ ‬بشغف‭ ‬حقيقي،‭ ‬خاصة‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تحظى‭ ‬بجماهيرية‭ ‬أو‭ ‬تقام‭ ‬ضمن‭ ‬بطولات‭ ‬قارية‭ ‬وعالمية،‭ ‬وأشعر‭ ‬بالحماس‭ ‬مضاعفا‭ ‬حين‭ ‬أعلق‭ ‬على‭ ‬أحداث‭ ‬تنظم‭ ‬في‭ ‬وطني‭ ‬الثاني‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

 

6‭. ‬هل‭ ‬جمهور‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬يختلف‭ ‬عن‭ ‬غيره؟

بكل‭ ‬تأكيد،‭ ‬جمهور‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬البحريني‭ ‬يعتبر‭ ‬لاعبا‭ ‬سادسا،‭ ‬يعرف‭ ‬متى‭ ‬يرفع‭ ‬الإيقاع‭ ‬ويحفز‭ ‬اللاعبين،‭ ‬وهناك‭ ‬تناغم‭ ‬رائع‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬الأندية‭ ‬يعكسه‭ ‬الأداء‭ ‬الجماعي‭ ‬في‭ ‬المدرجات‭.‬

 

7‭. ‬ما‭ ‬أكثر‭ ‬لحظة‭ ‬شعرت‭ ‬فيها‭ ‬بالانفعال؟

نهائي‭ ‬بطولة‭ ‬العالم‭ ‬تحت‭ ‬21‭ ‬سنة‭ ‬بين‭ ‬إيطاليا‭ ‬وإيران‭ ‬عام‭ ‬2019،‭ ‬كانت‭ ‬مباراة‭ ‬من‭ ‬العيار‭ ‬الثقيل،‭ ‬حملت‭ ‬توترا‭ ‬وحماسة‭ ‬استثنائية،‭ ‬وخرجت‭ ‬منها‭ ‬بردود‭ ‬فعل‭ ‬واسعة‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬محفورة‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭.‬

 

8‭. ‬هل‭ ‬تملك‭ ‬بصمة‭ ‬خاصة‭ ‬يلاحظها‭ ‬الجمهور؟

هذا‭ ‬السؤال‭ ‬يوجه‭ ‬للجمهور‭ ‬أكثر‭ ‬مني،‭ ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬أسمعه‭ ‬منهم‭ ‬دائما‭ ‬هو‭ ‬تفاعلهم‭ ‬مع‭ ‬عبارتي‭ ‬‮«‬مو‭ ‬طبيعي‮»‬‭ ‬و«خيال‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬التعابير‭ ‬التي‭ ‬علقت‭ ‬في‭ ‬أذهانهم‭.‬

9‭. ‬موقف‭ ‬طريف‭ ‬لا‭ ‬تنساه؟

في‭ ‬إحدى‭ ‬مباريات‭ ‬الصين‭ ‬وتايلاند‭ ‬ضمن‭ ‬بطولات‭ ‬آسيا،‭ ‬تفاجأت‭ ‬بعد‭ ‬اللقاء‭ ‬بأن‭ ‬عدد‭ ‬المشاهدات‭ ‬على‭ ‬يوتيوب‭ ‬تجاوز‭ ‬200‭ ‬ألف،‭ ‬وكانت‭ ‬التعليقات‭ ‬إيجابية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اعتبرته‭ ‬لحظة‭ ‬طريفة‭ ‬ومفرحة‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد‭.‬

 

10‭. ‬هل‭ ‬تختلف‭ ‬تحضيراتك‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬عن‭ ‬الألعاب‭ ‬الأخرى؟

بلا‭ ‬شك،‭ ‬التحضير‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬يتطلب‭ ‬الغوص‭ ‬في‭ ‬تفاصيل‭ ‬الفرق،‭ ‬والبطولة،‭ ‬والمرحلة‭ ‬التي‭ ‬تقام‭ ‬فيها‭ ‬المباراة،‭ ‬وأحيانا‭ ‬يأتي‭ ‬تحضيري‭ ‬بشكل‭ ‬‮«‬المبالغ‭ ‬فيه‮»‬،‭ ‬لأنني‭ ‬أؤمن‭ ‬أن‭ ‬المشاهد‭ ‬يستحق‭ ‬الأفضل‭.‬

 

11‭. ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬تحرص‭ ‬على‭ ‬معرفته‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬مباراة؟

أهتم‭ ‬بتفاصيل‭ ‬تاريخ‭ ‬الفريقين،‭ ‬نجوم‭ ‬كل‭ ‬فريق،‭ ‬أبرز‭ ‬المواجهات‭ ‬السابقة،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يثري‭ ‬المتابع،‭ ‬من‭ ‬معلومات‭ ‬وسياق‭ ‬تاريخي‭.‬

 

12‭. ‬هل‭ ‬تحاول‭ ‬تبسيط‭ ‬المصطلحات‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬اللعبة‭ ‬للجمهور؟

بالطبع،‭ ‬بعض‭ ‬التعابير‭ ‬تولد‭ ‬تلقائيا‭ ‬وتصبح‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالمعلق‭ ‬في‭ ‬ذهن‭ ‬الجمهور،‭ ‬وأحيانا‭ ‬يطالبون‭ ‬بإعادتها‭ ‬أو‭ ‬يشتاقون‭ ‬لسماعها‭.‬

 

13‭. ‬هل‭ ‬نالت‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬حقها‭ ‬إعلاميا‭ ‬وتعليقيا؟

الطائرة‭ ‬البحرينية‭ ‬محظوظة‭ ‬برجال‭ ‬مخلصين،‭ ‬خصوصا‭ ‬الصحف‭ ‬والقنوات،‭ ‬يقدم‭ ‬تغطية‭ ‬رائعة،‭ ‬لكن‭ ‬الطموح‭ ‬للأفضل‭ ‬دائما‭ ‬حاضر‭.‬

 

14‭. ‬تميل‭ ‬أكثر‭ ‬للمنتخبات‭ ‬أم‭ ‬للدوري‭ ‬المحلي؟

أستمتع‭ ‬بكليهما،‭ ‬لكن‭ ‬مباريات‭ ‬المنتخبات‭ ‬في‭ ‬البطولات‭ ‬الكبرى‭ ‬تجذب‭ ‬جمهورا‭ ‬أوسع،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬التحدي‭ ‬والتفاعل‭ ‬أكبر‭.‬

 

15‭. ‬كيف‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬المباريات‭ ‬المتوترة؟

أحاول‭ ‬تمرير‭ ‬رسائل‭ ‬إيجابية‭ ‬عن‭ ‬الروح‭ ‬الرياضية،‭ ‬لأن‭ ‬اللاعب‭ ‬سينتهي‭ ‬مشواره‭ ‬وتبقى‭ ‬سيرته،‭ ‬والرياضة‭ ‬أخلاق‭ ‬أولا‭.‬

 

16‭. ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬لاعب‭ ‬أو‭ ‬مدرب‭ ‬تفضل‭ ‬التعليق‭ ‬عليه؟

أحب‭ ‬الجميع،‭ ‬لكن‭ ‬أتذكر‭ ‬اللاعب‭ ‬أوليفر‭ ‬فينو‭ ‬من‭ ‬الشرطة‭ ‬القطري،‭ ‬والمدربة‭ ‬الإيطالية‭ ‬مونيكا،‭ ‬إذ‭ ‬صادف‭ ‬وجودي‭ ‬لحظات‭ ‬استثنائية‭ ‬في‭ ‬مبارياتهم‭.‬

 

17‭. ‬كيف‭ ‬ترى‭ ‬تطور‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬البحرينية؟

تشهد‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬بفضل‭ ‬الدعم‭ ‬الرسمي،‭ ‬وجهود‭ ‬الاتحاد‭ ‬بقيادة‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وفريقه‭ ‬المتميز،‭ ‬والإنجازات‭ ‬الأخيرة‭ ‬عربيا‭ ‬وآسيويا‭ ‬تؤكد‭ ‬أنهم‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح‭.‬

18‭. ‬هل‭ ‬أثرت‭ ‬تجربة‭ ‬التعليق‭ ‬على‭ ‬شخصيتك؟

بكل‭ ‬تأكيد،‭ ‬ساعدتني‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬علاقات‭ ‬واسعة،‭ ‬وطورت‭ ‬من‭ ‬أسلوبي‭ ‬في‭ ‬التواصل‭ ‬والتعبير،‭ ‬ولا‭ ‬أنسى‭ ‬فضل‭ ‬قناة‭ ‬البحرين‭ ‬الرياضية‭ ‬والزملاء‭ ‬الأعزاء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المسيرة‭.‬

 

19‭. ‬ما‭ ‬طموحك‭ ‬القادم؟

أحلم‭ ‬بالتعليق‭ ‬في‭ ‬بطولات‭ ‬العالم‭ ‬والأولمبياد،‭ ‬لأنها‭ ‬تمثل‭ ‬قمة‭ ‬الاحتراف‭ ‬والانتشار‭ ‬للمعلق‭ ‬الرياضي‭.‬

 

20‭. ‬كلمة‭ ‬أخيرة‭ ‬لمحبي‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة؟

شكرا‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يتابع،‭ ‬ويشجع،‭ ‬ويصحح،‭ ‬أعتذر‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬خطأ‭ ‬غير‭ ‬مقصود،‭ ‬وأعدكم‭ ‬بأن‭ ‬القادم‭ ‬أجمل،‭ ‬وشكر‭ ‬خاص‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭.‬‮ ‬

وفي‭ ‬الختام‭.. ‬نجد‭ ‬وراء‭ ‬المايك،‭ ‬هناك‭ ‬صوت‭ ‬يشعل‭ ‬الحماسة‭ ‬وينسج‭ ‬الحكاية،‭ ‬صوت‭ ‬لا‭ ‬يكتفي‭ ‬بنقل‭ ‬الحدث،‭ ‬بل‭ ‬يعيشه‭ ‬ويشعر‭ ‬به‭ ‬وينقله‭ ‬بعفوية‭ ‬وصدق‭ ‬للجمهور،‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬محسن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مجرد‭ ‬معلق،‭ ‬بل‭ ‬عاشق‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬المايك‭ ‬منصة‭ ‬للإبداع‭ ‬ومن‭ ‬كل‭ ‬مباراة‭ ‬تجربة‭ ‬لا‭ ‬تنسى،‭ ‬وبين‭ ‬البدايات‭ ‬المتواضعة‭ ‬في‭ ‬الأحياء‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬المنصات‭ ‬العالمية،‭ ‬تتجسد‭ ‬قصة‭ ‬شغف‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬الحلم‭ ‬لا‭ ‬يعترف‭ ‬بالحدود،‭ ‬وأن‭ ‬التميز‭ ‬يولد‭ ‬من‭ ‬الإخلاص‭ ‬والحب‭ ‬لما‭ ‬تقدمه‭.‬

شكراً‭ ‬لعلي‭ ‬آل‭ ‬محسن‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الحديث‭ ‬الصادق،‭ ‬ولكل‭ ‬من‭ ‬يمنح‭ ‬الرياضة‭ ‬صوتا‭ ‬نابضا‭ ‬بالحياة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا