كتب: محمد القصاص
دعا مواطنون إلى تنفيذ مسح ميداني شامل على البيوت الآيلة للسقوط في مختلف المناطق وذلك تفاعلا مع الحادثة الأخيرة التي شهدتها مدينة عيسى القديمة بانهيار سقف أحد المنازل القديمة دون وقوع إصابات.
وجاءت هذه المطالبات بعد نشر (أخبار الخليج) خبر انهيار سقف منزل يعود بناؤه الى عام 1968 والذي تقطنه مواطنتان، حيث نجتا من الحادثة بعد أن كانتا خارج المنزل وقت الانهيار. وأكد المواطنون أهمية رصد هذه البيوت ومعاينتها من قبل الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة حفاظا على سلامة قاطنيها مشيرين إلى أن بعض البيوت لا تزال مأهولة بالسكان رغم تقارير اللجان المختصة بعدم صلاحيتها للسكن.
وطالبوا الجهات المختصة كوزارة الإسكان ووزارة الأشغال والبلديات ومجالس المحافظات بتفعيل برامج رصد البيوت المتصدعة وإدراج المتضررين ضمن مشاريع الإسكان أو إيجاد حلول بديلة قبل وقوع أي كارثة.
وشاطرهم الرأي ممثل الدائرة الأولى بمجلس بلدي الجنوبية عبدالله دراج بالقول انه لازالت هناك أسر تسكن في البيوت الآيلة للسقوط ولديه في الدائرة الأولى 7 في مجمعات 806 و807 و808 مشيرا الى ان أحد هذه البيوت تسكنه 3 عوائل والبلدية ترفض ترميمه بسبب أنه آيل للسقوط وهذه العوائل ليس لديهم بيت آخر يقطنون فيه، مما يشكل خطرا عليهم وخاصة في فصل الشتاء أثناء هطول الامطار.
من جانبه أوضح مبارك فرج ممثل الدائرة الثانية بمجلس بلدي الجنوبية ان لديه حوالي 10 بيوت غير صالحة للسكن في مجمعي 812 و814 بمدينة عيسى وبعضها مضى للتأكيد على أنها غير صالحة 8 سنوات من قبل المفتشين المختصين وان بعضها لصقت عليها ملصقات البلدية بيد أن الأهالي ليس لديهم مكان آخر يسكنون فيه.
ولفت إلى أن البعض من البيوت يعاني من التصدعات الداخلية لدرجة وصولها الى السقف مما تشكل خطورة على قاطنيها وسبق أن تم نشر إحداها مطالبا الجهات المعنية بالتدخل لحماية الأسر القاطنة في البيوت الآيلة للسقوط تفاديا لوقوع ما لا يحسب عقباه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك