أكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أنَّ الرؤى الإنسانية النبيلة، والنهج الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، يشكل الركيزة الثابتة التي ترسخ الريادة الدولية لمملكة البحرين في نشر التسامح، وتعظيم قيم الحوار والتعايش السلمي، معربًا عن بالغ الفخر وعظيم الاعتزاز بالمبادرات الملكية السامية التي تجسّد الثوابت الوطنية المتأصلة في دعم ومساندة كل ما يحقق التآخي الإنساني بين الدول والشعوب، ويرسّخ القيم الحضارية التي تنهض بالتنمية، وتسهم في استدامة التطور الذي تنشده شعوب ودول العالم كافة.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أنَّ مملكة البحرين تتفرّد على امتداد التاريخ بضمان وحماية الحريات الدينية المتعددة، وتتسامى قيم الإخاء والتعايش والتسامح والمحبة وفق نهج رفيع لجلالة الملك المعظم، وبمؤازرة ومساندة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن مملكة البحرين تعد واحة للسلام والتقارب والتآلف بين جميع الثقافات والحضارات والأديان. جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس الشورى، في مقر الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية في المسجد الجامع بالعاصمة الروسية «موسكو»، المفتي ضمير محي الدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية. وقال رئيس مجلس الشورى: إنَّ مملكة البحرين لديها ثوابت تاريخية راسخة، وقاعدة رصينة ومتجذرة منذ عقود طويلة في تبني ودعم التماسك والوحدة الإنسانية، وتؤكد دائمًا إعلاء القيم الإنسانية، ومواجهة التحديات والأزمات عبر الحوار والتفاهم، والارتكاز على القواسم المشتركة، بما يؤدي إلى وحدة الصف وتماسك الدول والمجتمعات.
وأثنى رئيس مجلس الشورى على الأدوار المؤثرة والجهود الكبيرة التي تضطلع بها الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، وحرص القائمين عليها على تقديم الإسهامات الفكرية الداعية الى ترسيخ مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، والدعوة المتواصلة للتمسك بالمحبة والأخوة الإنسانية، ورفض التطرف والتعصب بمختلف صوره وأنماطه.
من جانبه، أعرب المفتي ضمير محي الدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، عن الفخر والاعتزاز بالجهود المتميزة، والمبادرات الخلّاقة التي تنفذها مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، وبمؤازرة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من أجل تعميق الصلات والعلاقات الأخوية بين الدول والشعوب كافة، مؤكدًا سماحته أن مملكة البحرين عرفت على مر التاريخ بوحدتها المجتمعية، وتماسكها المتفرّد، وحمايتها للحريات الدينية، واحتضانها مختلف الأديان والمذاهب والطوائف.
وذكر النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، أن مبادرات جلالة الملك المعظّم، تعكس نهجًا حكيمًا، وتحمل أبعادًا إنسانية وإسلامية رصينة ترسخ التسامح الديني والحوار، مشيدًا بمؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي، وما نتج عنه من توصيات ومخرجات شاملة ومتكاملة، تدعم المساعي الدؤوبة لنشر القيم الإسلامية، والدعوة الحوار والتعايش الإنساني.
وأشار النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية أن مملكة البحرين تقدم للعالم أسمى صور التآلف والمحبة والاحترام للجميع، منوّها بالأدوار المثمرة التي تقوم بها المملكة في نشر القيم والمبادئ الإنسانية، وترسيخ نهج التعايش السلمي والتسامح النبيل بين الدول والشعوب.
وثمَّن النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية زيارة رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق، لروسيا الاتحادية، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الروسية البحرينية، وتعزيز ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وشراكات تنموية في شتى المجالات، وترسخ أواصر الأخوة الإنسانية والروابط الوطيدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك