كتبت: أمل الحامد
تواصل مملكة البحرين تنفيذ خططها الطموحة لتوفير فرص العمل النوعية للمواطنين ضمن خطة سوق العمل للأعوام 2023 - 2026، والتي تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها، تأكيداً لاتزام المملكة بدعم الكوادر الوطنية وتمكينها في مختلف القطاعات.
وكشفت مذكرة اللجنة الوزارية للخدمات المجتمعية خلال اجتماع مجلس الوزراء، عن مؤشرات مشجعة لسوق العمل في مملكة البحرين حتى نهاية الربع الثاني من عام 2025، وذلك نتيجة للتوافقات التي تمت مع السلطة التشريعية خلال مناقشة الميزانية العامة للدولة للسنتين الماليتين 2025 - 2026، وفي إطار تنفيذ خطة سوق العمل 2023 - 2026، والتي أظهرت ما تم إنجازه من الهدفين السنويين للتوظيف والتدريب، حيث تم حتى الربع الثاني من العام الجاري إنجاز 49% من الهدف السنوي بتوظيف 25 ألف بحريني سنوياً، فيما تم إنجاز 51% من الهدف السنوي المتعلق بأن يكون منهم 8000 بحريني داخلين جدد إلى سوق العمل. وعلى صعيد التدريب، فقد تم إنجاز 63% من الهدف السنوي بتدريب 15 ألف بحريني سنوياً.
وحول أهمية المؤشرات، أكد خالد البيات الرئيس التنفيذي للنمو في صندوق العمل (تمكين) في مداخلة لتلفزيون البحرين أمسن، أن «تمكين» لا تعمل بشكل منفرد، وأنها جزء من منظومة وطنية متكاملة من مختلف مؤسسات الدولة التي تعمل ضمن «فريق البحرين» وكافة الإنجازات، التي تم تحقيقها حتى اليوم هي نتيجة لتضافر الجهود الوطنية للعمل ضمن التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، والمتابعة المستمرة لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مواصلة تطوير الكوادر الوطنية وتعزيز إسهاماتها في مسيرة العمل الوطني، من خلال رفدهم بالفرص التدريبية والوظيفية التي تدعم دخولهم إلى السوق والتطور فيه.
وبشأن كيفية إسهام التدريب في جعل البحريني الخيار الأول في سوق العمل، أوضح البيات أن سوق العمل اليوم يتسم بالتنافسية الشديدة، ولذلك فإن من المهم على الكوادر الوطنية أن تكون على مستوى عالٍ من المهارة والجاهزية للدخول إلى السوق من خلال التزود بالمهارات المطلوبة التي تواكب الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل. ومن هذا المنطلق، نحرص على عقد شراكات مع جهات تدريبية متخصصة وفقاً لحاجة السوق، فعلى سبيل المثال، أطلقنا مؤخراً وبتوجيه من سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق العمل، أكبر حزمة من نوعها لتدريب 50 ألف بحريني في مجالات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، كما تم إطلاق الحزمة الثانية من مبادرات دعم الأطباء التي تستهدف 750 بحرينيا من الأطباء والممرضين والعاملين في الخدمات الطبية المساندة، وذلك امتداداً للنجاح الذي حققته الحزمة الأولى في العام الماضي وغيرها من البرامج والمبادرات التدريبية التي تسهم في خلق قاعدة من الكفاءات والكوادر المؤهلة والقادرة على تطوير أداء المؤسسات التي يعملون فيها وتعزيز إنتاجيتها وبالتالي زيادة إسهامها الإيجابي في الاقتصاد الوطني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك