تقدّم النائبان جليلة علوي السيد، ومحسن العسبول، بمقترح برغبة، يطالبان فيه بتركيب كاميرات مراقبة وتوفير إنارة مؤقتة في شارع المنطقة الصناعية بقرية سترة، في ظل تكرار الحوادث المؤسفة وغياب عناصر السلامة الأساسية، كان آخرها حادث أليم أدى إلى وفاة أحد المواطنين أمس الأول.
وأكد النائبان أن الشارع يعاني من ظلام دامس وتدهور مقلق في مستوى الأمان المروري، رغم كونه مسارًا حيويًا يشهد حركة عمالية ومروية متواصلة على مدار الساعة، ما يتطلب تدخلاً عاجلاً وحلولاً وقائية مستدامة لكافة شوارع جزيرة سترة التي بات «يخنقها الظلام»، على حد وصفهم.
وأوضحا أن شارع المنطقة الصناعية يُعد من الشوارع الأكثر ازدحامًا بالحركة، سواء للمشاة أو المركبات، إلا أنه يفتقر تمامًا إلى الإنارة، ما يجعله بيئة خطرة، خاصة خلال ساعات المساء، مشيرين إلى أن الوضع لم يعد يحتمل التأجيل في ظل تزايد شكاوى الأهالي والحوادث المتكررة.
ونوها بأن المشكلة لا تقتصر على هذا الشارع فقط، بل تمتد إلى العديد من الشوارع الأخرى التي تشهد حاليًا أعمالًا إنشائية أو تطويرية، ما يتطلب حلولًا فورية ومرحلية لحماية الأرواح وضمان السلامة العامة إلى حين استكمال المشروعات.
وأضافا أن تركيب الكاميرات سيسهم في تعزيز الرقابة الأمنية وردع المخالفات، فيما تُعد الإنارة المؤقتة ضرورة إنسانية لحماية المارة والسائقين، داعين الجهات المختصة إلى تحمّل مسؤولياتها في اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة قبل أن تتكرر الحوادث وتتفاقم الخسائر.
وختم النائبان جليلة السيد ومحسن العسبول تصريحهما بتأكيد أن المطالبات المجتمعية المتكررة يجب أن تُقابل بإجراءات تنفيذية سريعة وفعّالة، لا سيما حين تكون الأرواح في دائرة الخطر، داعين إلى الإسراع في دراسة المقترح وتنفيذه بأقصى سرعة ممكنة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك