تسعى البحرين للاستفادة من المواد الخام من المصانع السعودية لتعزيز صادراتها إلى الولايات المتحدة في إطار اتفاقية التجارة الحرة التي تربط المنامة بواشنطن.
ونقلت صحيفة «الاقتصادية» السعودية عن وزير الصناعة والتجارة عبدالله فخرو أن هذا التوجه يمثل أحد المسارات المهمة في دعم التكامل الصناعي مع الرياض.
وأوضح الوزير أن العمل جار بشكل وثيق بين وزارة الصناعة والتجارة في البحرين ونظيرتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية في السعودية، لاستكشاف مجالات أوسع للتعاون الصناعي الثنائي، وتذليل التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، إلى جانب متابعة مستهدفات كل مرحلة من مراحل التكامل، وذلك تنفيذا للتوجيهات والقرارات الصادرة عن المجلس التنسيقي السعودي البحريني، الذي يهدف إلى ترسيخ وتوسيع مسارات العمل المشترك بين البلدين بما ينعكس إيجابا على الشعبين.
وأكد فخرو أن إطلاق المرحلة الثانية من مبادرات التكامل الصناعي بين البلدين يمثل دفعة قوية نحو تعميق الشراكة الصناعية، حيث تركز هذه المرحلة على وضع مستهدفات عملية تشمل تعزيز التجارة البينية المباشرة للسلع الصناعية، وجذب الاستثمارات الصناعية التكاملية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية الصناعية، وتكامل سلاسل الإمداد، وتحديد فرص تصديرية للسلع غير النفطية، وتسهيل الإجراءات للمصدرين والمستثمرين.
كما أن المبادرات تستهدف رفع مستوى التبادل التجاري غير النفطي، وتعزيز فرص التكامل الصناعي، وتحقيق مكاسب اقتصادية مشتركة ذات قيمة مضافة، مع العمل على إزالة العوائق وتسهيل بيئة الاستثمار.
يشار إلى أن عدد الشركات السعودية العاملة في البحرين يبلغ حوالي 1550 شركة، مقابل 700 شركة بحرينية تعمل في السعودية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك