كتب محمد القصاص:
أفاد الناشط البيئي جاسم حسين بأن مياه واجهتي المعامير والعكر المرتبطتين بمياه البحر بحاجة إلى تنظيفها من الطمي القاعي المتراكم الذي يشكل تهديدا للحياة البيئية البحرية في المنطقة بسبب تأثيره في الكائنات البحرية فضلا عن تأثيره في ممارسي السباحة حيث قد يحمل الطمي ملوثات كيميائية ضارة.
وقال لدينا مشكلة في المياه لما تكون في حالة المد القادمة من الشمال تأتينا مخلفات خليج توبلي وترسبات الوحل المخلوطة بالمياه الملوثة فيما حالة المد من الجهة الجنوبية تأتي المياه الملوثة بالطمي الملوث بالمواد الكيميائية وعندما نحذر الأطفال من هذه المخاطر لا يكترثون بذلك وبالرغم من التحذيرات السابقة لمنع السباحة في شمال مياه واجهة المعامير البحرية إلا أن هناك عدداً من الأطفال ما زالوا يمارسون السباحة في الموقع، مشيرا إلى أن هذه السلوكيات تأتي نتيجة لافتقار بعض الأهالي وخاصة المتاخمة بيوتهم من المناطق الساحلية لسواحل مؤهلة وآمنة لتعليم أطفالهم السباحة.
وأوضح كما أن الخطر المتمثل في البحر يكمن في الوحل المرتفع في البحر والممتد من خليج توبلي حتى المعامير فالمفروض أن يتم تنظيف البحر حتى يدفع الأوساخ والوحل المتراكم في المياه لأن نسبته مرتفعة جدا خاصة في اتجاه العكر لدرجة أنه بات يشكل جزرا طينية بسبب كثافته في البحر وافتقار التيار المائي الذي من المفترض أن يجرفه.
ويرى حسين أن الحل الجذري المقترح هو تنفيذ مشروع حفر القناة المائية وربطها بخليج توبلي، وهو مشروع أعلنته الجهات المعنية منذ سنوات ويتعلق بحفر البحر إلى عمق يتراوح بين متر ومترين ليسهم في تجديد المياه، والتقليل من التلوث والروائح، ومنع تحلل المياه الراكدة، بالإضافة إلى تقليل خطورة الغوص في الوحل مشددا على أن المشروع من شأنه أن يسهم في تعزيز السلامة العامة والحفاظ على البيئة البحرية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك