أشاد النائب ممدوح الصالح بالجهود الوطنية الكبيرة التي بُذلت في إجلاء المواطنين البحرينيين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عقب التصعيد الأمني الخطير الناتج عن العدوان الصهيوني الغادر، وما ترتب عليه من تحديات ميدانية معقدة.
وقال الصالح: «ما شهدناه لم يكن مجرد عملية إجلاء روتينية، بل كان نموذجًا وطنيًا ملهمًا في العمل الإنساني والسيادي في ظروف دقيقة. البحرين أثبتت مجددًا أنها لا تتخلى عن أبنائها أبدًا، وأنها تضع حياة المواطن في قلب أولوياتها».
وتوجه الصالح بجزيل الشكر والامتنان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، على توجيهاته الأبوية ومتابعته الدقيقة منذ اللحظة الأولى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على توجيهاته الحاسمة للحكومة باتخاذ كل ما يلزم لضمان عودة المواطنين سالمين.
وأثنى على الجهد المتفاني من وزارة الخارجية بقيادة الوزير الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، مشيرًا إلى أن الوزارة أثبتت جاهزيتها العالية في الأزمات، وأنها كانت بمثابة غرفة العمليات المتقدمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك