أشاد عدد من النواب بالتنسيق مع وزارة الخارجية للاطمئنان على أوضاع الزوار البحرينيين الموجودين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والعمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى أرض الوطن في ظل التطورات الراهنة.
وأوضح النائب ممدوح الصالح أن الخيار المتاح حاليًا لخروج الزوار يتم عبر المنفذ البري مع الحدود العراقية، حيث ستحصل الوفود البحرينية على تأشيرات دخول مجانية، بمتابعة مباشرة من سفير مملكة البحرين لدى جمهورية العراق السيد خالد أحمد المنصور، الذي يبذل جهودًا مشكورة لتذليل العقبات أمام العائدين وضمان سلامتهم.
وأشار إلى أن هناك خيارًا آخر قيد الدراسة يتمثل في الخروج عبر الأراضي التركمانستانية، حيث تعمل وزارة الخارجية البحرينية على التنسيق لإصدار تأشيرات دخول للزوار البحرينيين الراغبين في سلوك هذا المسار.
بدوره أكد النائب جلال كاظم المحفوظ متابعته التحركات الرسمية التي تبذلها مملكة البحرين لإعادة المواطنين البحرينيين الموجودين في جمهورية إيران الإسلامية، وذلك عبر مسارات تنسيقية تشمل المرور عبر أراضي جمهورية تركمانستان، إلى جانب الجهود الدبلوماسية التي أثمرت تأمين العودة براً عن طريق الحدود الإيرانية-العراقية مع الإعفاء من دفع رسوم التأشيرة لدخول الأراضي العراقية.
وأشاد النائب كاظم بالاستجابة السريعة والتفاعل الإيجابي من قبل المسؤولين في الحكومة، مؤكدًا أن التواصل مستمر مع عدد من الموجودين بإيران وأهاليهم لإطلاعهم على آخر مستجدات الحراك الدبلوماسي لتأمين عودتهم.
ودعا كاظم المواطنين وأسرهم إلى التحلي بالصبر والثقة في الإجراءات المتخذة، مشيرًا إلى أن البحرين أثبتت خلال الأزمات السابقة حرصها الكامل على رعاية مواطنيها في الخارج، ولن تدّخر جهدًا في إعادتهم إلى أرض الوطن بأمان، مؤكدا أن السفارات والبعثات الدبلوماسية المعنية تعمل بشكل مستمر لضمان عودة المواطنين الى أرض الوطن براً عن طريق العراق والكويت.
من جانبها بيّنت النائب باسمة مبارك عضو مجلس النواب أنها تلقت خلال الأيام الماضية عددًا من المناشدات من مواطنين بحرينيين عالقين في بعض الدول خارج مملكة البحرين، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وأضافت: أفاد المواطنون بصعوبة العودة عبر الطرق البرية الطويلة والمرهقة، ولا سيما لمن يصطحبون كبار السن أو الأطفال أو من يعانون من أمراض مزمنة، وما يترتب عليهم من أعباء إنسانية وصحية ونفسية.
وتابعت: ندعو إلى تسهيل استخراج تأشيرات دول أخرى ذات مطارات متاحة لمواطني مملكة البحرين بما يمكن من العودة من تلك الدول عبر الطيران إلى الوطن، وهو ما نأمل أن يُسهم في تقديم بديل عملي وآمن لأبناء الوطن العالقين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك