كتبت: أمل الحامد
نفذت الإدارة العامة للدفاع المدني صباح أمس تشغيلا تجريبيا لصفارات الإنذار بجميع انحاء المملكة، وذلك ضمن الإجراءات المعمولة لمراجعة الخطة الوطنية للاستجابة لحالات الطوارئ.
وأوضح النقيب محمد إبراهيم الريس، ضابط في الإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية، أن الهدف الرئيسي من تنفيذ التشغيل التجريبي لصفارات الإنذار هو قياس جاهزية صفارة الإنذار ومدى وصولها إلى المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أنه بعد التجربة يتم عمل تقييم شامل للوضع لتطويره وتحديثه بشكل مناسب، جاء ذلك في مداخلة لتلفزيون البحرين.
وأكد أن الوضع مطمئن، وأن الهدف الأبرز والنهج الذي تتبعه وزارة الداخلية هو الاستباقية في جميع الأحداث وهذا يساعدنا على العمل بروح الفريق الواحد وهو فريق البحرين.
وبشأن الإجراءات التي يجب اتباعها بعد إطلاق صفارات الإنذار، أوضح النقيب قائلا: «إذا كنا في الخارج يتم الذهاب إلى أقرب مبنى والبقاء فيه حتى تصدر التعليمات من الجهات الرسمية، ودائماً ننصح أن يكون هناك غرفة في المنزل أو في المباني بالطابق الأرضي مجهزة بشكل جيد وتكون من الأفضل إن وجد قليلة النوافذ والفتحات».
وأضاف أنه من الأفضل عند سماع صفارة الإنذار أن يكون في مكان غير مكشوف، منوهاً بأن من الضروري على المواطنين والمقيمين ترك الشائعات ودائماً أخذ الأخبار من الجهات الرسمية.
وعلى صعيد ذي صلة، نشر تلفزيون البحرين تقريراً عن إشادات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالإجراءات المتخذة في سبيل تعزيز منظومة الاستجابة للطوارئ، وذلك بعد التشغيل التجريبي لصفارات الإنذار التي نفذت صباح يوم أمس الثلاثاء في جميع مناطق البحرين. ولم يكن إطلاق صفارات الإنذار مجرد تجربة تقنية لنظام الطوارئ بل تحولت إلى لحظة وعي جماعي جمعت المواطنين والمقيمين على هدف مشترك وهو السلامة أولا.
وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلا نشطاً، حيث شارك المستخدمون تسجيلات صوتية وملاحظات عن مدى وضوح الصفارات في مناطقهم في تفاعل مجتمعي يدل على ارتفاع الحس الأمني والتطوعي بين الناس. وأكد أحد المواطنين في فيديو وضوح صوت صفارات الإنذار.
من جانب آخر، نوه بعض المواطنين من رواد التواصل الاجتماعي بعدم التمكن من الاستماع إلى صوت صفارات الإنذار في موعدها المحدد صباح أمس، بينما البعض الآخر استمع إليها بصوت خافت، معربين عن أملهم في رفع صوت الصفارة مستقبلا مع التأكد من ذلك. ودعا البعض إلى إرسال نصية على الهواتف المحمولة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك